ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
مقالاث مشابهة

احذروا الكائنات الفضائية التي تعيث في أرضنا فسادا، ونحن أبرياء مما تفعل !!

المصدر:  | 16 ديسمبر 2011 | مجتمع |

أكيد أنكمْ تتقاسمون معي نفس ملاحظاتي لأنها تحَيِّرٍكُمْ  كما تُحَيِّرُني…

بصراحة و أثناء تجولنا في الشارع أو في الحدائق أو أثناء التسوق نلاحظُ تصرفات مٍشينة ، ونسمع كلمات نابية فنتألم من بعض الممارسات …

أتساءلُ ولا أجِدُ إجابة مقنعة لتساؤلاتي..

*كيف تسمحُ لك نفسُكَ أن تركب حافلة عمومية وتَعملَ على تمزيق كراسيها ؟
*لماذا تحاول أن تستعرض عضلاتك على الأضعف منك أمام الملء ؟
*ما الذي يدفع بك أن تنطق بكلمات نابية ومفردات سوقية أمام الناس و بدون حياء و لاخجل؟
*كيف تسمح لنفسك أن ترمي ورقة التذاكر أو المناديل الورقية في الشارع و كأنه مزبلة عوض أن تضعها في جيبك أو داخل حقيبتك ، أو تبصق أو … على الرصيف ؟

*وأنت أيها المحب والشغوف بالكرة  ماذا تُسَوِّل لك نفسك وأنت تُكَسِّر  كراسي الملعب أو زجاج الحافلات العمومية في حالة فوز فريقك أو خسارته ففي الفرح تكسِّر وفي القرح تُكسّْر ههه ؟

*وأنتِ أيتها الفتاة المحترمة ألا تخجلين من الخروج – من غيرْ هدوم كما يقول إخواننا المشارقة -؟

كيف تسمح لك نفسك أن تلبسي ما يخدش الحياء ويمس بمشاعرالناس ؟

* وأنت أيها المسلم عفوا المُتَأسْلِم كيف تنافقُ ربك تقوم بواجباتك الدينية تصلي وتصوم و… لكن أثناء معاملاتك تسرق تزني  تغش في الميزان   !! تضع قناعا على وجهك وتنافق ألم تنهك صلاتك عن الفحشاء والمنكر ؟

*وأنت أيها السائق ألا تخجل وأنت تطلق منبه سيارتك وبدون  سبب وكأنك طفل صغيريلهو بلعبته ،أو تسوق بسرعة وبعصبية دون مراعاة لقانون السير..

“لم أتحدث عن السارق والنَّصاب والمُغتصبِ والقاتل  بل أحاول فهم الأسباب التي تدفعنا لنتصرف بهذه الهمجية  أو الحيوانية عفوا أعتذر من الحيوان ، لأن القطة إذا قامت بالتبول أو … فإنها تحاول تغطية ماأفرزته حتى لايراه الغير  … إذن الحيوان أنظف منا  هههه”


والمشكل أننا جميعا نَدَّعِي المثالية و َنشْجُبُ هذه التصرفات و نُنَدِّدُ بها و نلعن من يقومُ بها …

وفي حالة ما إذا ضُبِطنا مُتَلبِّسِين نُلْصِق التهمة بالشيطان لعنه الله على أنَّهُ من وَسْوسَ لنا بفِعل ذلك ونَصُبُّ جامَ غضبِنا عليه  ونجعله الشماعة التي نعلِّقُ عليها أخطاءَنا وزلاَّتنا

ههههه
تُرى إذا كُنْتُ أنا وأنتَ وهُوَ وَهيَ نُعلِن رفضنا لهذه المارسات فمن يقومُ بها ؟

أخاف أن تكون كائنات فضائية  تنزل لكوكب الأرض لتُدمِّرهُ  فترمي الأزبال و تسبّ وتلعن وتعيثُ في  الأرضِ فسادا

فَلْنثُرْ ضدَّ هذه الكائنات الفضائية أو الخرافية
أليس كذلك ؟

المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل “احذروا الكائنات الفضائية التي تعيث في أرضنا فسادا، ونحن أبرياء مما تفعل !!”

التعليقات مغلقة


الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

صورة و تعليق

326701benkiranetime-322531796326701.png

المزيد...

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب