ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
مقالاث مشابهة

لا نريد كيريتس ولا قرارات الجامعة، قضي الأمر!

المصدر:  | 22 فبراير 2012 | أخبار 24 ساعة, الأولى, رياضة |

رشيد مدني – ماروك بريس

المغاربة يحبون ويعشقون كرة القدم بشكل كبير، و حتى الذين لا يتابعون البطولة الوطنية و ليسوا من مشجعي الريال ولا للبارصا، يقبلون بنهم على مقابلات المنتخب الوطني، لأن في انتصار المنتخب انتصار للذات الوطنية و الحس الجماعي، حتى و إن كان ذلك في إطار لعبة كرة القدم، و التي لم تعد طبعا مجرد لعبة.

و لما أتت نكبة الكابون، و مع ذلك الخروج الغير المشرف للمنتخب من المنافسات، أصيب المغاربة بإحباط كبير، خصوصا أن أحلامهم كانت قد ذهبت بعيدا، قبل أن يصطدموا بالواقع. نكبة الكابون فتحت نقاشا حول أهلية المدرب البلجيكي إيريك كيريتس لقيادة المنتخب، و احتد النقاش، الذي وصل إلى قبة البرلمان، بالأخص حول أجر المدرب السري، الذي أصبح كما لو أنه خطة عسكرية لا يجب تسريبها إلى العدو. وأصبح الكل يقدر المبلغ حسب هواه، و ما يعتبره من مصادر عليمة، أو جاهلة، أو مقربة أو… قبل أن يخرج السيد وزير الشبيية و الرياضة، و يعتذر أنه لا يستطيع التصريح بأجر المدرب المحترم لأنه يوجد بند في العقد يمنع ذلك. عجيب أمر هذه العقود، أو العقد المعقدة التي تكبل الشفافية تكبيلا.

ولما خفتت شيئا ما عاصفة الأجر، أو في خضمها، أتت تصريحات المدرب المحترم في جواب حول انتقادات المدربين المغاربة له، فكان جوابه أنهم  فشلوا في مشوارهم و لهذا ينتقدونه. و في ظل كل هذا الحنق الذي سببه كيريتس للمغاربة، سواء من خلال فشله الذريع في كأس إفريقيا، أو الطريقة الاستعلائية التي يتعامل بها مع الصحفيين المغاربة، أو تصريحاته ضد المدربين المغاربة، تأتي جامعة كرة القدم و تزف لنا الخبر اليقين، أنها تجدد الثقة في المدرب المحترم كيريتس، بمعنى آخر، الجامعة أدرى منكم بمصلحة المنتخب، و هي التي تقرر “اللي ما عجبوا الحال إسطح راسو مع الحيط، بالعربية تاعرابت”.

هذه الديكتاتورية التي تتعامل بها الجامعة مع المغاربة لا يستسيغونها، و لو تحسست الجامعة، ولو قليلا، نبض الشارع لفهمت أن المغاربة لا يرغبون في كيريتس مدربا لمنتخبهم مهما كلف ذلك من ثمن، لأن من الذرائع التي يقال إنها تحول دون فسخ العقد، هو ما لهذا الفسخ من خسارة مالية. إن استمرار كيريتس في منصبه ضدا عل رغبة المغاربة يسبب لهم ضغط الدم، و بدورهم يقولون “بالعربية تاعرابت، لا نريد كيريتس و لا قرارات الجامعة”، قضي الأمر!

المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل “لا نريد كيريتس ولا قرارات الجامعة، قضي الأمر!”

التعليقات مغلقة


الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

صورة و تعليق


المزيد...

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب