ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
مقالاث مشابهة

تكذيب إشاعة: أسود الأطلس لم تذهب إلى الكابون ولم تبرح مكانها في حديقة الحيوانات

المصدر:  | 31 يناير 2012 | الأولى, رياضة |

رشيد مدني – ماروك بريس

بعد الهزيمة الأولى أمام المنتخب التونسي، و التي نفش فيها النسور شعر الأسود المصفف بأناقة زائدة خلال التجمع الإعدادي في ماربيا، أحس المغاربة بالغبن ولم يستسيغوا كيف أن يهزم النسر أسدا، ولكن بقي الأمل معلقا على المباراة القادمة، رغم أن الشك بدأ يدب في النفوس إن كان فعلا أسدا حقيقيا أم دمية على شكل أسد، ملأت بالهواء الذي ضخته الصحافة بشكل متواصل منذ الإنتصار أمام الجزائر، وتسللت في غفلة لتقاتل المفترسين الكبار.

و بعد الهزيمة الأولى، أتت هزيمة الكابون النكراء، حيث تابعنا انقضاض الفهود على الأسود انقضاضا، و مرغوا أنوفهم في التراب و الطين، و القذارة. حينها قطع الشك باليقين، و تأكد أنه وقع خطأ ما، و أرسلنا بدلا من أسود برية تقشعر الأبدان لزئيرها، دمية أسد لم تقوى على مواجهة متوحشي أدغال إفريقيا.

و تبين فيما بعد أن ذهاب أسود الأطلس الى الكابون مجرد إشاعة، على غرار الإشاعات التي كثرت حول وفات الفنانين مؤخرا،  و تم تكذيب الخبر، حيث أن الأسود لم تبرح مكانها في حديقة الحيوانات، ولم تذهب إلى أي مكان.

ما نتحسر عليه، ليس خروج الأسود (المزورة) من المواجهة من الدور الأول، لأن منطق المنافسة لا بد فيه من فائز و خاسر، لكن الطريقة المذلة التي تم بها الخروج هي التي تحز في النفس. ولو أحسسنا أن هناك مجهودا بذل، لتقبلنا الهزيمة بروح رياضية و بسعة صدر، ولكن لا شيء بذل على الإطلاق.

انسقنا كثيرا وراء الوعود، و تلذذنا بحلم الظفر باللقب أو على الأقل الذهاب بعيدا في المنافسة، و صدقنا القول بأننا أرسلنا أسودا إلى قلب إفريقيا، قبل أن نستفيق من شدة الاصطدام بأرض الملاعب.

الآن، بعد أن انتهى حلم الكان، و أصبح في خبر كان، و “كان اللي كان”، و انتهى حلم الفوز بالكأس، لم يبقى إلا لنا
إلا أن نستمتع بكأس شاي، ونستخلص العبر من التشبث كثيرا بالأحلام و الأوهام، و أن لا نفارق بعض الواقعية دائما و أبدا، حتى و إن حدثت الصدمة فستكون أقل حدة.

المزيد من مقالات:


   تعليق ل “تكذيب إشاعة: أسود الأطلس لم تذهب إلى الكابون ولم تبرح مكانها في حديقة الحيوانات”
  1. قال غيريتس “للاسف المنتخب +الضعيف+ (الغابون) خلق المفاجأة وبلغ الدور ربع النهائي، والمنتخب +المرشح للقب+ (المغرب) خرج من الدور الاول”، مضيفا “لا يجب الاختفاء، يتعين علينا مواجهة الحقيقة، انها كرة القدم، نفوز جميعا ونخسر جميعا. أنا اتحمل المسؤولية. يجب ان نهضم هذه الخسارة ونتعلم العديد من الامور التي ستفيدنا في المستقبل”. http://ar.yabiladi.com/articles/details/8668



الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

صورة و تعليق

326701benkiranetime-322531796326701.png

المزيد...

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب