ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           

بنشماش: على قيوح أن يقدم وثائق وليس مجرد أقوال

المصدر:  | 14 أغسطس 2012 | قناة ماروك برس |


— وكالة أيس بريس (الوكالة الدولية للاتصال والصحافة) قسم المرئيات

المصدر: http://www.facebook.com/aicpress

المزيد من مقالات:


   تعليق ل “بنشماش: على قيوح أن يقدم وثائق وليس مجرد أقوال”
  1. علي قيوح و آله وأهله و عشيرته وأزلامه لا يتركون مناسبة صغيرة أو كبيرة تمر قبل وأثناء الحملة الانتخابية دون الحضور فيها، سواء تعلق الأمر بالمآثم أو “الختانات” أو الأعراس و “الزرادي” و “الفراجات”..فلا يخلو المكان من وجود الحاج علي قيوح البحبوح وابنه عبد الصمد و بنته زينب.
    .فإذا كانت الظرفية تفرض الحزن نتيجة لموت أو لمرض أو مأساة فتجد علي قيوح يبكي دموع التماسيح، و يقوم بواجبات العزاء في حالة الوفاة..وذلك بواسطة ظرف أصفر يحمل مبلغا من المال، وبداخله ورقة كتب عليها “انتخبوني الله يرحم الوالدين”ومتمنيا للفقيد أن يسكنه فسيح جناته و يحشره مع الصديقين و الشهداء و النبيئين و حسن أولئك رفيقا,,وداعيا لعائلة الفقيد أن يلهمها الصبر و السلوان..يقوم بهذا حتى و هو لا يعرف من يكون الميت و من تكون عائلته..المهم هو الحملة الانتخابية..
    و إذا كان الميت من خصومه السياسيين يتمنى أن يحشره الله في زمرة الكافرين و أن يسكنه في الدرك الأسفل من النار….و إذا كانت المناسبة تقتضي فرحا و سرورا.. فإنه يرقص و يقفز في السماء متفوقا على “فاطمة الشلحة” صاحبة القفزة الهوارية الشهيرة..وكأن الزمن لم ينل منه شيئا،يرقص بخفة تضاهي أمهر الراقصين و الراقصات..وهي إشارة واضحة إلى الهواريين أنه قويا ومازال “باقي فيه مايدار كيدك و يدردك”..
    وإذا كانت هناك “شي زردة” فإن قيوح كيدخل بخمسة و يخرج بعشرة ويسابق الفقهاء و المختصين في “الزرود” وهي إشارة أخرى أن معدته قوية خالية من الأمراض، وأنه يستطيع أكل كل شيء حتى من وقف في طريقه السياسي و طريق أبنائه نحو البرلمان….في كل هذه المناسبات المختلفة، يريد صاحب الكرسي اللاصق أن يبين أنه رجل لا يقهر و أنه بالفعل سرمدي، و أنه صاحب هوارة ومالكها لا يقتسمها معه إلا شريك واحد و هو بودلال..وحسب بعض المقربين فإن قيوح يحمل معه في سيارته هذه الأيام كل أنواع الملابس المتعلقة بالأفراح و الأقراح..فإذا صادف في طريقه جنازة يلبس لباسا أسودا دليلا على الحزن العميق الذي خلفه رحيل الفقيد..ويرافق المشيعين إلى المقبرة ثم يقوم بالعزاء بعد ذلك لذوي الهالك..وإذا صادف مريض في طريقه فإنه يلبس طاببلية بيضاء ديال الأطباء و الممرضين..وإذا دهب إلى عرس فإنه يلبس “الجابادور و الجلابة ديال الحبة”..وإذا حضر مقابلة رياضية كيلبس “الصوفيطما”و إذا أراد تصليح سيارته عند الميكانيكي يلبس زيا أزرقا متسخا و يلطخ يديه ووجهه “بلاكريس”..كي يظهر أنه مندمج في المجتمع وقريب من الفئات الشعبية..
    وهكذا دواليك يتلون كالحرباء و يتخذ أشكالا مختلفة..حسب المكان و الزمان..
    وهناك سياسات أخرى خبيثة ينهجها قيوح أثناء قرب الانتخابات في كل مرة..وهي مد بعض الدواوير النائية بقنوات الري و التجهيزات وحفر آبار للمياه و بناء بعض محطات الكهرباء و شق الطرق وحل المشاكل العالقة للمواطنين في الإدارات..وزيارة المرضى في المستشفيات وزيارة المساجين “اللهم يخسر شوية ديال الفلوس اللي سرق ويربح البرلمان..ولا يخسر كولشي”
    المهم هو الحضور الدائم و المتواصل في كل زمان و مكان..واللعب على جميع الأوتار للفوز بمقعد مريح في البرلمان..علي قيوح تحالف مع الجن و الإنس و الكائنات الفضائية وقوى أخرى خارقة وهو الآن في سباق مع الزمن لتوصيل ذريته عبد الصمد و زينب إلى قبة البرلمان..من جديد وبعدها يدخل في سباته الشتوي العميق كالدببة القطبية..وعندما يستيقظ سيبحث لا محالة عن فريسة أخرى ليقتات بها..



أضف تعليقك









الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

صورة و تعليق


المزيد...

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب