ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
مقالاث مشابهة

‘الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي’ في طريقه لفك إرتباطه بـ ‘صندوق الإيداع والتدبير’

المصدر:  | 5 أبريل 2013 | إقتصاد, الأولى |

21670720130405140400216707.png

لكم. كوم – ينتظر أن يناقش المجلس الإداري للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي في اجتماعه القادم مسألة مراجعة قانونه الأساسي بهدف فك الارتباط الذي يقيمه ظهير 1992 بين الصندوق وصندوق الإيداع والتدبير كي يتأتى له القيام بتدبير أمواله باستقلال وبما يمكنه من الرفع من عائدات توظيفاتها التي توجد في أدنى مستوى (3.8 في المائة) مقارنة مع عائدات صناديق التقاعد التي يتولى تدبير أموالها صندوق الإيداع والتدبير أيضا.

هذا التحول الذي كان موضوع مناقشة وورقة بمناسبة اجتماع لجنة التسيير والدراسات بالصندوق الوطني للضمان الاجتماعي المنعقد في نهاية مارس الماضي يقتضي ليس فقط موافقة المجلس الإداري بل وأيضا الحكومة ورئيسها ووضع مشروع قانون معدل للقانون الأساسي للصندوق وعرضه على البرلمان قصد التصويت عليه ، لكن الصندوق كان قد بدأ في توظيف بعض أمواله بشكل مستقل مما أثار حفيظة مسؤولي صندوق الإيداع والتدبير الذين احتجوا بالقانون الأساسي للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي ، وبالأخص المادة 30 التي تلزم هذا الأخير بوضع أمواله رهن إشارة الصندوق ، وهو ماكان قد ترتب عليه جدل في حينه تم إسكاته بتدخل وزير التشغيل .

وإذا كان المعترضون على توظيف أموال الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي بشكل مستقل يحتجون بخطورة الدخول في توظيفات غير محسوبة العواقب ، من قبيل التوظيف في السوق المالية ، خصوصا وأن الأمر يتعلق بأموال العموم التي تتطلب عدم تعريضها لأخطار المضاربات والاستثمارات ومجازفاتها ،فإن المدافعين عن الاستقلالية ، وعلى رأسهم المدير الحالي للصندوق ، يرون أن هذه الاستقلالية تتيح التصرف بما يتيح زيادة العائدات مقارنة مع الوضعية الحالية التي ارتبطت بزمن كان فيه صندوق الإيداع والتدبير مرتبطا بالخزينة ومعبئا للادخار لفائدتها أولا وقبل كل شئ ، وردا على التحدير من المخاطر يدافع الداعون إلى استقلال الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي في توظيف أمواله بكون صندوق الإيداع والتذبير يوظف الأموال الموضوعة بحوزته بكثير من المخاطر ، ولعل مآل الشركة العامة العقارية التابعة له في بورصة الدار البيضاء بعد تراجع قيمة أسهمها مثال ، وذلك فضلا عن أن الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي لايبحث عن قطيعة وإنما عن الحق في التفاوض و تثمين أمواله وإنهاء الإلزامية ، كما أن لمسيري الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي ملاحظات في العمق على تسيير صندوق الإيداع والتدبير ذي الكلفة الباهضة ،خصوصا فيما يتعلق بالأجور والعلاوات وتشغيل أبناء ذوي النفوذ ممن يمتلكون أو لايمتلكون المؤهلات لتولي عدد من المسؤوليات، وانقطاعه الكلي عن اهتمامات ومشاغل المنخرطين في المنظمات الممولة له، فيما يتعلق بمشاريع السكنى مثلا، وتحوله إلى خزنة لسد كل الثقوب . وتأتي إثارة هذا الموضوع في وقت يوجد فيه صندوق الإيداع والتدبير في وضعية حرجة على جميع المستويات.

المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل “‘الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي’ في طريقه لفك إرتباطه بـ ‘صندوق الإيداع والتدبير’”

أضف تعليقك









الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

صورة و تعليق


المزيد...

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب