ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
مقالاث مشابهة

بعد ساعات من الإفراج عنه.. ‘الحاقد’ يعلن ‘راحة’ حتى الحصول على الباكالوريا

المصدر:  | 29 مارس 2013 | الأولى, غير مصنف |

21466520130329174400214665.png

ريبورتاج – ردد جدران “البوطوار” القديم للدار البيضاء، عصر يوم الجمعة 29 مارس، صدى حكاية سنة حبسا نافذا قضاها معاذ بلغوات مغني الراب الملقب بـ”الحاقد”، في سجن عكاشة بالدار البيضاء.

واختار مغني حركة “20 فبراير” الفضاء الثقافي، المنبعث من أنقاض المجازر القديمة في الحي المحمدي، لسرد خلاصة 365 يوما قضاها في السجن بسبب الحقد الذي يناصبه لـ”المخزن”.

حينما حل “الحاقد” بالبوطورا كان يتأبط دفترا ويضع نظارات طبية ويعتمر قبعة لم تستطيعا إخفاء علامات العياء البادية عليه، فهو بالكاد عانق الحرية والنوم لم يزر عينيه منذ انزاح مزلاج باب السجن لفتح باب الحرية أمامه في ساعة متأخرة من ليلة الخميس الجمعة.

وبينما تلقفت أذرع بعض الحاضرين “الحاقد” نحو الأحضان، انبرى أمنيون سريون يتفرسون في وجوه الحاضرين الذين كان من بينهم رجل الأعمال كريم التازي، وحقوقيين وممثلي بعض وسائل الإعلام المغربية والاجنبية..

وتردد عبر الممر المفتوح على سماء “البوطوار” إلا من سقيفتي قرميد، حيث انعقدت الندوة الصحفية، بعض مما عاشه معاذ بلغوات، وراء أسوار السجن، معلنا قراره الخلود إلى الراحة حتى حين، فالشاب العشريني المتحدر من حي الألفة بالدار البيضاء، وبعد سنة قضاها محبوسا وضع نصب عينيه هدفا أولا هو الحصول على شهادة “الباكالوريا” وبعدها تكون العودة إلى “الراب”.

وكان معاذ بلغوات قد اعتقل في 28 مارس 2012، بتهمة “المساس برموز الدولة وإهانة موظفين أثناء القيام بمهامهم”، وهي التهمة التي كيفت بناء على أغنية نظمها بفن “الراب” أسماها “كلاب الدولة” ويظهر خلال توضيب مصور شرطي وهو يجرجر مواطنا مغربيا.

السجن ينال من الكثيرين كما قد يكون مناسبة لنقد ذاتي كما حدث مع “الحاقد” الذي قال إنه وجد في حبسه فرصة للإدمان على القراءة، وهذا ما جعله يفصح “عرفت بأنه خاصني نقرا مزيان باش نسد بعض الأفواه”..، بعد إشارته إلى أنه عاش داخل السجن ظروفا “زوينة وخايبة”، قبل أن يستطرد و”الثانية هي اللي بزاف”، غير أن هكذا أمور لم تنل من فرحة تحققت لـ”الحاقد” وهو يقبع في السجن حينما اتصل به ذات مرة اخوه وأسمعه أغنية “كلاب الدولة” مدبلجة إلى الأمريكية من قبل طالبين يتحدران من بلاد العام سام و كان موضوع بحث لهما في الجامعة يتمحور حول مغنو “الراب” العرب بعد هبوب نسائم الربيع العربي..

وقال الحاقد مجيبا عن سؤال لـ”لكم. كوم” إنه وجد داخل السجن متعاطفين معه وبعض سجناء الحق العام كانوا يسمعونه مقاطعا من أغنياته مسجلة على أجهزة “آيبود”..، قبل أن يلمح إلى مضايقات طالته من قبل المشرفين على المؤسسة السجنية عكاشة.

وارتباطا بحركة “20 فبراير” الاحتجاجية أفاد معاذ بلغوات، بأنها ملك للشعب وستظل حية، غير أن الظرفية تستلزم بعضا من الراحة والاستئناس بحضن الأسرة واجتياز الباكالوريا في شهر يونيو المقبل، محيلا على أن مذكرات كتابات له خطها داخل السجن لم يحن بعد أوانها.

المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل “بعد ساعات من الإفراج عنه.. ‘الحاقد’ يعلن ‘راحة’ حتى الحصول على الباكالوريا”

أضف تعليقك









الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

صورة و تعليق


المزيد...

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب