ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
اخبار 24 ساعة
مقالاث مشابهة

كريم غلاب: بإمكان المغرب إيجاد حل لغياب المنافسة بين دول الإتحاد الأوروبي

المصدر:  | 19 مارس 2013 | سياسة |

حوار – نشرت صحيفة ” لارثون” الإسبانية في عددها ليوم الاثنين 18 مارس، حوارا صحفيا مع كريم غلاب، رئيس مجلس النواب، أثناء حضوره “لعملية برشلونة: الإتحاد من أجل المتوسط” والتي انعقدت في مدينة برشلونة الإسبانية. وأوضح أن المغرب لديه أهداف وتحديات مشتركة مع الإتحاد الأروبي ولا يمكن تحقيقها إلا عن طريق التعاون المشترك مع دوله وخاصة مع الشريك الإسباني الرائد حسب تعبيره. كما أكد أن المغرب بإمكانه إيجاد حل لغياب المنافسة بين دول الإتحاد الأوروبي لأن بإمكانه تقليص تكاليف الإنتاج. وفيما يلي نص الحوار الصحفي الذي نشرته ” لارثون”.

يوصف التعامل الأورومتوسطي بالبطيء وذو الأهداف الغائبة. هل أعطت هذه القمة الأورومتوسطية دفعة جديدة لهذا التعامل؟

ما يجب أن نعلمه في البداية هو أن دول الإتحاد الأوربي ودول المتوسط عليها أن تحل مشاكلها معا وليس بشكل منفرد. الضفتين لهما أهداف وتحديات مشتركة يمكنها التغلب عليها إذا طبقتا حلول مشتركة. وهذا ما نطمح تحقيقه وراء هذه القمة.

بالضبط، ما هي المشاريع التي خرجتم بها من هذه القمة البرلمانية؟

هي مشاريع متنوعة وسنقوم بأجرأتها في الأجل القريب. في البداية هناك مشروع لتقوية دور المرأة وخلق فرص عمل للنساء. وقمنا أيضا بدراسة خطة لإدارة المياه. وفي الأخير، نريد تعزيز الخدمات اللوجيستيكية. مبادرة ترمي إلى إنشاء منصات لهذه الخدمات بهدف خلق مقاولات وتشجيع الشباب على العمل في جميع البلدان.

المغرب واسبانيا هما المحركان الأساسيان للإتحاد الأروبي من أجل المتوسط، رغم أن فرنسا هي من أحيت هذه القمة. هل هذا صحيح؟

فرنسا يتزعمها رئيس جديد. لكنها كانت دائما تشارك في “عملية الإتحاد الأوربي من أجل المتوسط”. لكن تظل إسبانيا الشريك الرائد بالنسبة للمغرب. وفي السابع من شهر أبريل ستعقد قمة في مدينة مرسيليا الإسبانية وذلك لتعزيز فكرة مستقبل مشترك في المنطقة. والرئيس الفرنسي هولاند سيكون حاضرا لإعطاء رسالة الإلتزام مع الإتحاد الأروبي من أجل المتوسط.

هل يعد المغرب فرصة إقتصادية للمقاولات والعمال الإسبان؟

نعم، هذا صحيح وخاصة مع الركود الذي تعرفه أروربا حاليا وخاصة إسبانيا. والمغرب بإمكانه إيجاد حل لغياب المنافسة بين دول الإتحاد عن طريق تقليص تكاليف الإنتاج.

هل عدم التمركز هذا يعني غياب الإستثمارات وارتفاع البطالة في إسبانيا؟

بالعكس، أنا لا أريد أن أطلق عليه عدم التمركز بقدر ما أنه يسهم في هذا التمركز. إن مسألة خلق مشاريع بالمغرب كأننا نخلقها باسبانيا. وسأعطي مثالا على ذلك، شركة “رونو” قامت بفتح فرع لها بمدينة طنجة. وقال رئيس هذه المقاولة ، كارلوس غوسن، أن الشركة تضخ ما يقدر ب 800 أورو في الناتج الداخلي الخام لدولتها عن كل سيارة تصنعها. الشيء الذي سيساهم في خلق استثمارات أخرى هناك.

تحسنت العلاقات الإسبانية المغربية بشكل كبير منذ تولي الحكومتين الجديدتين الحكم. ما الذي يمكن القيام به لتعزيز هذه العلاقة؟

المغرب تجمعه علاقة جيدة مع إسبانيا، وهو شريكها الثاني بعد أن كان يعد الأول في شهر يناير من السنة الماضية. حيث أن أزيد من 20,000 مقاولة إسبانية تصدر إلى المغرب. وقد أبان المغرب عن إرادته لمساعدة إسبانيا لتخطي الأزمة قبل حدوثها والتي أثرت بشكل سلبي على العديد من الدول الأوربية. أما على المستوى البرلماني فقد قمنا بالعديد من الزيارات ومازالت أخرى مبرمجة في المستقبل، وذلك بهدف تعزيز التعاون بيننا. ولقد كان منتدى البرلمان المغربي الإسباني المنعقد في شهر شتنبر لسنة 2012 فرصة لمنقاشة القضايا ذات الاهتمام المشترك كالاقتصاد والهجرة والتنقل. وكذا سياسة العلاقات البرلمانية والأمن. وستتكرر هذه المبادرة في خريف السنة الحالية.

الاقتصاد المغربي في تطور. ألا ترون أن التطور الاجتماعي ما زال بطيئا؟

يسعى المغرب إلى تحقيق تنمية مستدامة في سياق مشروع أكبر يتضمن كافة أفراد المجتمع. ولقد شرعنا في إتخاد إجراءات كالمبادرة الوطنية للتنمية البشرية لتوسيع فرص الحصول على الخدمات الاجتماعية والأساسية وتعزيز الأنشطة التي تخلق فرص الشغل والدخل المستقر. وذلك بهدف مساعدة المعوزين وذوي الاحتياجات الخاصة. دون أن ننسى التحسن الحاصل في ميدان التغطية الصحية، إحدى ركائز التنمية البشرية والاجتماعية للمملكة. حيث تم خلق مشروعين للتغطية الصحية الأساسية في سنة 2012. الأول، يخص التأمين الإجباري عن المرض (AMO) والثاني المتعلق بنظام المساعدة الطبية (RAMED). بالإضافة إلى ذلك، نجد مدونة الأسرة التي اعتبرها العديد من المراقبين بمثابة ثورة سياسة وتاريخية حيث تؤسس لعلاقات جديدة داخل الأسرة على أساس الإنصاف والمساواة بين الزوجين. دون أن نغفل قانون الشغل الذي يتضمن تخفيض ساعات العمل وإتخاد تدابير صحية وأمنية . وكذا تعزيز الحوار الاجتماعي مع أطراف أخرى…

وقد لوحظ تطور ملموس في برامج التنمية عبر إنشاء للطرقات وتوفير المياه والكهرباء في المناطق القروية. بهذا يمكننا القول أننا قد حققنا أشياء عديدة، لكن مازال ينتظرنا الكثير.

المصدر: صحيفة “لارثون”

المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل “كريم غلاب: بإمكان المغرب إيجاد حل لغياب المنافسة بين دول الإتحاد الأوروبي”

أضف تعليقك









الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب