ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
مقالاث مشابهة

غروجون يجعل بطولة العالم أكثر إثارة!

المصدر:  | 3 سبتمبر 2012 | رياضة |

392012-6fca8.jpg

لا شك أن الضربة القاضية التي وجهها الفرنسي رومان غروجون سائق اللوتس لمتصدر بطولة العالم الاسباني فرناندو الونسو (فيراري) أسعدت الكثير من السائقين، ولا سيما بطل العالم الألماني سبيستيان فيتل (ريد بول) الذي وجد نفسه في سباق واحد على بعد 24 نقطة فطل من الماتادور بعدما كان الفارق قد تجاوز الـ40 نقطة. 

 

 

 

والمهم في السباق البلجيكي الذي اختتم الأحد ليس أن البريطاني جنسون باتون سائق الماكلارين قد أعاد نفسه لدائرة المنافسة بعد سلسلة من النتائج المخيبة بحسب، وإنما لأن ثنائي ريد بول فيتل وزميله الاسترالي مارك ويبر (المنافسان المباشران مع ألونسو) وهما كانا خلف الونسو بمراكز عديدة على خط الانطلاق قد وجدا الفرصة مواتية لتجديد عهد المنافسة، والاستفادة أيضا من خروج زميل باتون البريطاني لويس هاملتون المنافس الرابع على اللقب. 

 

 

 

غروجون الذي سيغيب عن سباق ايطاليا الأسبوع المقبل حطم سيارة هاملتون من الخلف بعد أمتار قليلة من انطلاق السباق، وزحفا بحطام سياراتهما المتطاير قبل أن ترفعهما سرعة الرياح المضادة وتستقر بهما فوق سيارة الونسو والمكسيكي سيرجيو بيريز الذين انطلاقا من المركزين الرابع والخامس وكانا على وشك التقدم إلى المركزين الثالث والرابع. 

 

 

 

ومن دواعي الاهتمام أكثر بهذا السباق أنه شهد تفوقا ملحوظا لسيارة الماكلارين وتحديدا بتعديلات الجناح الخلفي لسيارة باتون الذي كان أسرع من زميله في التجارب التأهيلية وبفارق يقترب من ثانية كاملة، وقد أظهرت السيارة خلال السباق قدرتها الكبيرة على المنافسة في الجولات المقبلة. 

 

 

 

وبعد بداية خاطئة لسائق الويليامز الفنزويلي باستور مالدونادو، ظهر واضحا أن هذا السائق لا يريد الخير لنفسه حيث انه سرعان ما دمر سيارته مباشرة بعد خروج سيارة الأمان التي دارت حول الحلبة في اول 6 لفات بعد حادث هاملتون وغروجون الكارثي.. وقد قرر الاتحاد الدولي معاقبة مالدونادو بالارجاع 10 مراكز في سباق حلبة مونزا الايطالية. 

 

 

 

أما الأسطورة الألمانية مايكل شوماخر والذي شق طريقه كالسهم نحو المركز الثالث مستغلا الحادث الافتتاحي، فقد أظهرت سيارته تراجعا ملحوظا في القسم الثاني من السباق، وإذا كان من المفروض وضع اللوم على أحد فيجب أن يكون على استراتيجية مرسيدس في الإبقاء على الاطارات المتآكلة لفترة طويلة، وهو ما كلف أيضا مواطنه نيكو روزبيرغ التراجع في أواخر السباق بعد بداية ناجحة. 

 

 

 

يشار في النهاية إلى أن مصيبة غروجون لم تنعكس سلبيا على زميله الفلندي كيمي رايكونن الذي قدم سباقا جيدا رغم معاناته طوال السباق من إيجاد التماسك المناسب لإطارات الجزء الأمامي من السيارة، ونجح في احتلال المركز الثالث خلف فيتل وباتون. 

 

وقال الونسو: “لكني محظوظ ايضا لاني ساتمكن من الجلوس في السيارة بعد خمسة ايام في سباق مونزا. اذا ما نظرتم الى الصور ترون اننا كنا ننعطف وبالتالي كان بالامكان التعرض لاصابة في اليدين او حتى الرأس لان سيارته (غروجان) كانت قريبة جدا”. 

 

 

 

وتابع: “اعتقد ان كل الجزء العلوي من السيارة قد تحطم. كنت محظوظا”، مشيرا الى انه لم يفهم كيف حصل الحادث الا بعد مراجعته الفيديو: “لم اعلم ماذا حصل حتى شاهدت الحادث على التلفزيون لانه كان من الصعب تصور كيف بالامكان ان تكون الضربة بهذه القوة وكيف بالامكان ان تجتاحك سيارة بهذه السرعة. بعد مشاهدتي للتلفزيون رأيت ان (سيارتي) غروجان وهامليتون لمسا بعضهما ثم فقدا السيطرة”. 

 

 

 

ولم يخرج الونسو من السيارة بعد الحادث مباشرة بل بقي خلف المقود لبعض الوقت، وهو تحدث عن المسألة قائلا: “بقيت في السيارة لبعض الوقت لاني شعرت باوجاع في ظهري. ثم اشتعل حريق صغير وجاءوا بالطفايات فقررت حينها الخروج لاني لم يعد بامكاني التنفس بسبب الدخان”. 

المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل “غروجون يجعل بطولة العالم أكثر إثارة!”

أضف تعليقك









الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

صورة و تعليق

326701benkiranetime-322531796326701.png

المزيد...

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب