ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
مقالاث مشابهة

الطاوسي ومهمة انقاذ الجامعة من ورطات “غيريتس”‎

المصدر:  | 25 فبراير 2013 | رياضة |

1932082522013-ab63e193208.png

كل المغاربة  سيتابعون مرة أخرى أسودهم وهي تواصل رحلة البحث عن التأهل الخامس لكأس العالم بالبرازيل 2014 ،وأملهم أن يستفيد المنتخب الوطني بقيادة الناخب الوطني رشيد الطاوسي من الأخطاء السابقة، أمل يبدو ضئيلا مقارنة مع حجم المهمة الصعبة التي تنتظر الأسود.

أسود بقيادة مدرب وطني وهو مطلب شعبي طالما طالبت به الجماهير المغربية المتعطشة لعودة الأسود لمغازلة التاريخ،والتربع على عرش الكرة العربية والإفريقية ،مدرب ورث تركة ثقيلة من سلفه البلجيكي والمغضوب عليه شعبيا، غيريتس (الذي يدل اسمه بالامازيغية على:”غير النعاس”) ،تركة هي في نهاية المطاف مسؤولية  أخدها الناخب الوطني على عاتقه ،وهي تتضمن مهمتين صعبتين،مهمة أولى بدأها الطاوسي بكل نجاح واقتدار،حينما أخرج جامعة علي الفاسي الفهري من الورطة و المأزق الذي وضعها فيه البلجيكي “غيريتس” بعد الخسارة أمام الموزمبيق في ذهاب اقصائيات كأس افريقيا 2013، والتي كانت ستبعد الأسود عن بلاد مانديلا ،وقاد المنتخب بكل شجاعة في مباراة العودة بمراكش الى الظهورللمرة 14 في النسخة التاسعة والعشرين من أمم افريقيا ،وكافأته الجامعة على ذلك وتعاقدت معه بعدما رأت أنه هو رجل المرحلة الصعبة التي يمر منها المنتحب الوطني بامتياز.

وقبل الاختبار الحقيقي، يظهر الطاوسي كثيرا في الخرجات الاعلامية ،التي يثرثر فيها حتى يمل الصحفيون كثرة المكوث أمامه فينسحب بعضهم قبل انتهاء تلك المؤتمرات  الصحافية ،ليقول أنه اختار منتخبا شابا قادرا على تجاوز الدور الأول ،”والشهية بعد ذلك تأتي مع الأكل”وهي لازمة ترددت كثيرا على لسانه في كل لقاء صحفي،لكن تلك الشهية التى تحدث عنها الطاوسي فقدها الأسود منذ الدور الأول ،وأصبحوا مسالمين ومستسلمين للأمر الواقع،واقع التطور الكبير الذي تعيشه المنتخات الذي نحسبها مغمورة وكأن الزمن لا يبارح مكانه، واقع أصبحنا نشاهد فيه ظهور منتخبات جديدة ،واختفاء تلك المنتخبات التقليدية المعروفة على الساحة الافريقية.

على الجامعة إذن ،أن تعي جيدا هذا التطور وتعمل في العمق،ولا تكتفي بترميم الواجهة ، فتجعلنا ندور في حلقة مفرغة ،تنتهي بتبادل الاتهامات دون أن يتشجع أي أحد ويقول أنه من يتحمل المسؤولية عن هذا الاخفاق أوذاك،اخفاق افريقي آخر حمّل الكل فيه المسؤولية لربان السفينة،كيف لا وهو المسؤول الأول والوحيدعن اختياراته التكتيكية والبشرية.

انتهت اذن قصة الإخلاق الافريقي وتجرعنا مرارته بصعوبة ،وجدّدت جامعة الكرة ثقتها في رشيد الطاسي وهي تُمنّي النفس أن ينجح فى المهمة الثانية أو بالأحرى أن يخرجها من المأزق الثاني ويؤهل الأسود الى بلاد السامبا ،مأزق يبدو منذ الوهلة الأولى أصعب من سابقه،بعدما ضيّع غيريتس أربع نقاط على المنتخب من أصل ستة ممكنة في مباراتي اقصائيات كأس العالم ،حينما تعادل في المباراة الأولى بغامبيا ،وعاد ليتعادل بصعوبة في مراكش ضد الكوت ديفوار،المنافس  الكبير للمغرب على ورقة التأهل.

تأهل راهنت عليه كثيرا جامعتنا،وخططت له بالفوز أولا على تانزانيا بدار السلام ،دون التفريط في نتيجتي مباراتي المغرب هنا ضد منتخبي تانزانيا وغامبيا،ثم التفكير في مباغثة منتخب الفيلة هناك بساحل العاج والفوز عليهم.فإذا كان الطاوسي قد نجح الى حد ما في مهمة تخليص و انقاذ جامعة الفاسي الفهري من الورطة التي وضعها فيها “غيريتس”بعدما كنا مهددين بعدم الظهور في النسخة الأخيرة لكأس الأمم الافريقية ،واسكات أصوات الشعب المنتقدة لسياستها الى أجل غير مسمى،فإن السؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح هو هل سيفلح الناخب الوطني في انقاذ الجامعة  من الورطة الثانية وينهي الكابوس الذي يقض مضاجع المغاربة،وهوالفشل- لاقدّرالله- في المرور للمرة الرابعة على التوالى الى المونديال العالمي؟  

هبة سبور:عبد الله صالحي

المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل “الطاوسي ومهمة انقاذ الجامعة من ورطات “غيريتس”‎”

أضف تعليقك









الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

صورة و تعليق

326701benkiranetime-322531796326701.png

المزيد...

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب