ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
مقالاث مشابهة

الرحالة ابراهيموفتيش من هولندا إلى ايطاليا وأسبانيا قبل أن يقلب موازين الدوري الفرنسي

المصدر:  | 27 ديسمبر 2012 | رياضة |

15755027122012-fe8f3157550.png

هبة سبور

يستقبل باريس سان جرمان، وصيف بطل الدوري الفرنسي لكرة القدم الموسم الماضي، بعد اياكس امستردام الهولندي ويوفنتوس وانتر ميلان الايطاليين وبرشلونة الاسباني، النجم السويدي زلاتان ابراهيموفيتش، احد أهم المهاجمين في العالم.

 

وقال ابراهيموفيتش برسم لاعبي الدوري الفرنسي لدى وصوله إلى باريس سان جرمان: “انهم يعرفون من أنا”، وهم يعرفون في واقع الأمر لكن لا شك في أنهم لا يصلون إلى نهاية الإدراك.

 

واكتشف الدوري الفرنسي لاعبا من طينة أخرى على ملعب بارك دي برانس الخاص بفريق باريس سان جرمان في المباراة ضد لوريان في 11 آب/أغسطس.

 

اظهر ابراهيموفيتش الذي تألق في اسبانيا وايطاليا، في البطولة الفرنسية ملامح عملاق قادم من عالم آخر، وبان كبيرا وقويا وشجاعا وماهرا لكنه متواضع ما جعل الجميع يفكرون بشخصية من الرسوم المتحركة أو العاب الفيديو.

 

وكان من الصعب أن يتخيل المرء قبل عامين انتقال ابراهيموفيتش إلى باريس سان جرمان، لكن المبلغ الخيالي الذي أنفقه المالك القطري ناصر الخليفي حلل المحرم، وسجل اللاعب بعد انضمامه قبل 4 أشهر 19 هدفا في 21 مباراة بقميص النادي الباريسي (17 منها في 14 مباراة في الدوري) بعد ثلاثيته الأولى في مرمى فالنسيان (في 10 كانون الأول /ديسمبر) فضلا عن تمريرات حاسمة أتت بأهداف عبر زملائه والكثير من الفواصل الفنية النادرة المليئة بالإلهام والموهبة.

 

وأول من احتك بعملاق مدينة مالمو (95ر1م و95 كلغ) كان مدافع لوريان برونو مانغا، احد أقوياء البنية في الدوري فكان نصيبه إصابة في الركبة أبعدته 6 أشهر، وسجل ابراهيموفيتش ثنائية في بداية مشواره الفرنسي.

 

وسجل أيضا 4 ثنائيات أخرى في مواجهات مدافعين من الطراز الأول، ففي المباراة ضد ليل تمكن السويدي من هزيمة الثنائي المؤلف من المونتينيغري ماركو باشا والكاميروني اورليان شيدجو وسجل الهدف الأول بعد 27 ثانية فقط.

 

وفي المباراة ضد مرسيليا وصخرة دفاعه الكاميروني نيكولاس نكولو، سجل ابراهيموفيتش هدفين أيضا أولهما من ركلة حرة تبعد 30 مترا، والثاني بقدمه اليمنى من الخلف على طريقة رياضة “الكونغ فو” بعد أن تخطى الكاميروني بالذات.

 

والدرس العنيف كان من نصيب نادي باستيا ودفاعه “الساذج”، فأرهقه باختراقاته الفائقة السرعة وسجل هدفين أيضا إضافة إلى تمريرتين حاسمتين.

 

لكن قمة الشهرة أتته من المباراة الدولية الودية التي هزم فيها انكلترا 4-2 بعد أن سجل رباعية وكان اقل ما قاله فيه النقاد يومها (14 تشرين الثاني/نوفمبر) انه لاعب خارق خصوصا بسبب الهدف الذي جاء بتسديدة مقصية خلفية جانبية من 30 مترا.

 

ومنذ اللقاء بين سان جرمان ومرسيليا على ملعب الأخير فيلودروم، بدأت بوادر التوتر والحساسية تجاه اللاعب السويدي بالظهور وبات يتعرض للمضايقات التي كانت صغيرة في بداياتها ثم نحت منحى متصاعدا تدريجيا، وكونه مهاجها أحيانا وصانع العاب أحيانا أخرى فهو يغيظ الآخرين قليلا ويغتاظ منهم كثيرا.

 

وانفجرت العصبية ذات مرة في اللقاء ضد سانت اتيان فوجه ضربة كاراتيه خطرة إلى صدر الحارس ستيفان روفيه عوقب على أثرها بالإيقاف مباراتين، لكنه عاد بعد أن أمضى العقوبة ولا يزال مستمرا في التسجيل.

 

وكان التأهل إلى الدور الثاني من مسابقة دوري أبطال أوروبا حافزا دفع لاعبي باريس سان جرمان إلى الاجتماع وتحديد الهدف الثاني وهو بطولة الدوري، لكن السؤال هو هل ينجح ابراهيموفيتش في هذا المسعى بعد أن بلغ مأربه وتوج مع جميع الأندية التي مر بها ودافع عن ألوانها في البطولات المحلية الأوروبية؟.

 

والإجابة تبقى معلقة حتى المرحلة الأخيرة من الدوري أو قبل ذلك بقليل، وقد ينجح السويدي خصوصا أن سان جرمان حل وصيفا في الموسم الماضي من دونه وتوج بطلا للشتاء هذا الموسم بفارق الأهداف أمام ليون ومرسيليا.

المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل “الرحالة ابراهيموفتيش من هولندا إلى ايطاليا وأسبانيا قبل أن يقلب موازين الدوري الفرنسي”

أضف تعليقك









الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

صورة و تعليق

326701benkiranetime-322531796326701.png

المزيد...

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب