ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
مقالاث مشابهة

عين على الجولة السادسة عشر من الدوري الإيطالي

المصدر:  | 11 ديسمبر 2012 | رياضة |

11122012-34fb1.jpg

هبة سبور

منحت الجولة السادسة عشر من الدوري الإيطالي دعما جديدا ليوفينتوس في صراعه على الصدارة مع إنترميلان فاستطاع تخطي عقبة باليرمو فيما نجح النيراتزوري في إقصاء نابولي من مركز الوصافة وأنقض عليه ليبدأ مطاردة السيدة العجوز.

 

 

على ملعب رينزو باربيرا معقل باليرمو خطف يوفينتوس فوزا ثمينا بهدف نظيف حمل توقيع السويسري ستيفان ليشتستاينر ليعود إلى تورينو قابضا على صدارة الكالتشيو بكلتا يديه بعد أن أرتفع رصيده إلى 38 نقطة.

 

 

معوقات كثبرة واجهها يوفينتوس بعيدا عن جماهير باليرمو وملعب باربيرا تمثلت استمرار غياب فابيو كوالياريلا وبقائه على مقاعد البدلاء والاستعانة واليساندرو ماتري الغائب منذ فترة عن تشكيلة لتعويض غياب جيوفينكو فلعب بجوار فوسينيتش في خط الهجوم ، فلم تظهر خطورة الثنائي أثناء اللقاء ، وجاء العون من خط الدفاع عن طريق ليشتستاينر.

 

 

وبثت البطاقة الحمراء التي حصل عليها ميشيل مورجانيلا لاعب وسط باليرمو قبل ربع ساعة من نهاية اللقاء الطمأنينة في نفوس لاعبي يوفينتوس أن الصدارة لن يطرأ عليها أي تغيير لتحصل فيها السيدة العجوز على قسطا من الراحة لترتيب الأوراق وتوفيق أوضاعها الداخلية.

 

 

وفي المقابل عجز فابريسيو ميكولي قائد هجوم باليرمو عن هز شباك يوفينتوس مانحا الضوء الأخضر لعربة باليرمو للتحرك للاسف في المركز السابع عشر بعدما تجمد رصيده عند 14 نقطة ويبدأ من جديد العودة إلى دائرة الخطر التي ما لبث أن دخل فيها الجولة قبل الماضية حين خسر من إنترميلان بهدف نظيف.

 

 

وخطف إنترميلان وصافة الكتالشيو من نابولي بعد أن فاز عليه على ملعب جوسيبي مياتزا بهدفين لهدف ليلعب دور المطارد ليوفينتوس عوضا عن نابولي الذي ظهر عليه الإرهاق من مغامراته في الدوري الأوروبي وتعرضه لخسارة كبيرة أمام إيندهوفين الهولندي بثلاثة أهداف لهدف.

 

 

عنصر المفاجأة خدم إنترميلان في تحقيقه للفوز فالهدف المبكر الذي أحرزه المتألق جوارين مبكرا أصاب نابولي بصدمة ولم يستفق من عثرته إلا والهدف الثاني قد أصاب مرماه عن طريق ميليتو ولم ينجح نابولي سوى في تسجيل هدف واحد عن طريق مهاجمه الأول كافاني في غياب واضح لصانع ألعابه مارك هامسيك لتنتهي المباراة ويرتفع رصيد إنترميلان إلى 34 نقطة فين هبط نابولي للمركز الثالث برصيد 33 نقطة.

 

 

واكمل لاتسيو الضلع الرابع للمربع الذهبي لمتصدري الكالتشيو بتعادل سلبي مفاجيء خارج أرضه على ملعب “ريناتو دال أرا ” أمام بولونيا برصيد 30 نقطة في حين قفز بولونيا للمركز الخامس عشر برصيد 15 نقطة ليبتعد خطوة عن صراع القاع .

 

 

أخطاء كثيرة وقع فيها لاتسيو أثناء المباراة بسبب تأخره في إحراز هدف مبكر في الشوط الأول فهبط أدائه في الشوط الثاني الذي أستعاد فيها بولونيا عافيته وبرغم تفكيره في إنتزاع نقطة من خلال اللقاء إلا أن الطرد الذي حصل عليه المهاجم كوزاك قبل النهاية بدقائق دفع بولونيا للمغامرة والطمع في تحقيق الفوز لكن القدر منح لاتسيو نقطة بالرغم من قدرة لاتسيو والسؤال الذي أثار الكثير من علامات الاستفهام هو بقاء المهاجم الألماني المخضرم ميروسلاف كلوزة على مقاعد البدلاء ونزله فقط قبل نهاية المباراة بربع ساعة وعندما بدأ نشاطه الهجومي فوجيء بطرد زميله كوزاك ليتراجع الفريق للخلف مفضلا الخروج بأقل الخسائر في ظل تألق أجلياردي حارس بولونيا إضافة إلى لاعب الوسط الرائع ديامنتي.

 

 

وبدأ الميلان العودة من بعيد نجو أجواء الكالتشيو الساطعة ولكن هذه المرة من بوابة تورينو على ملعب الأخير أولمبيكو دي تورينو بعد أن فاز عليه بأربعة أهداف لهدفين ليقتنص المركز السابع برصيد 24 نقطة فيما بقي النادي المستضيف في المركز الساس عشر برصيد 15 نقطة .

 

 

محاولات الميلان أسفرت عن أربعة أهداف جاءت عن طريق الشعراوي ونوتشيرينو وباتزيني وروبينيو فيما سجل هدفي تورينو كل من بيانكي وسانتانا.

 

 

جاءت المباراة في صالح الميلان لعبا وأدائا وكانت النقطة السوداء الوحيدة هي إصابة الهولندي نيجيل دي يونج لاعب وسط الميلان بقطع في وتر أكيليس سيغيب على إثره لنهاية الموسم.

 

 

وأكتسح روما ضيفه فيورنتينا بأربعة أهداف لهدفين ليمكث بمقربة من المربع الذهبي في المركز الخامس برصيد 29 نقطة ويأتي خلفة الفيولا في المركز السادس بنفس الرصيد.

 

 

الملك المتوج توتي لم يعجز عن إثبات جدارته وسج هدفين في مرمى فيورنتينا وعوض غياب لاميلا فيما نجح أوسفالدو من إحراز هدف بعد أن دخل إلى أرض الملعب من مقاعد البدلاء فيما سجل المدافع كاستان هدف الهدف الرابع للذئاب.

 

 

ولم يستطع فيورنتيا سوى تسجيل عن طريق رونكاليا والمغربي الحمداي بعد أن تعرض لنقص عددي شديد في صفوفه خاصة من الناحية الهجومية بغياب يوفيتيتش ولياليتش والأستعانة بالبرازيلي كودرادو في مركز الهجوم عوضا عن مركزه الاساسي كظهير أو جناح أيمن.

 

وعاد اودينيزي إلى مدينته محملا بثلات نقاط هامة جلبها المهاجم المخضرم دي نتالي بمعاونة المدافع دانيليو بعد أن فاز بهدفين نظيفين على سمبادوريا خارج أرضه على ملعب لويجي فيراريس ليصل إلى المركز الثامن برصيد 22 نقطة بينما تجمد رصيد السامبا عند 17 نقطة في المركز الثالث عشر.

المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل “عين على الجولة السادسة عشر من الدوري الإيطالي”

أضف تعليقك









الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

صورة و تعليق


المزيد...

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب