ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
مقالاث مشابهة

أسئلة مشروعة.. في زمن مؤسسات حزبية مشبوهة !

المصدر:  | 17 مارس 2014 | رأي |

4060721732014-d8ee0406072.png

يوسف معضور

قريبا سيتعزز المشهد السياسي بولادة حزب جديد يدعى إتحاد الديمقراطيين الجدد، في إطار تأثيث للتعددية الحزبية والتي أفرزت لحدود اليوم أحزبا على الورق تنشط فقط البطولة الوطنية في السياسية، وأخرى قيل عنها أنها تاريخية تتموقع ثارة في المعارضة و ثارة أخرى في تدبير الشأن الحكومي. مجموعة من الأسئلة ستطرح و العشرات من لترات المداد الورقي والافتراضي ستسيل وسيظهر محللون سياسيون جدد باستوديوهات الإذاعات الخاصة و التلفزة والمقاهي والحافلات وجميع وسائل النقل العمومية، حول نفعية هذا المولود الجديد و مدى حجم القيمة المضافة التي سيأتي بها في تدبير الشأن السياسي في بلدنا.

من حق الجميع طرح مجموعة من الأسئلة نظرا للتخوف التي يعيشه المغاربة على مدى سنوات مضت في كل ما يتعلق بالشأن السياسي وعملا بالمثل القائل ” لي عضو لحنش يخاف من الحبل” ، ومن بين الأسئلة التي ستطرح :

هل الحزب سيتمتع بديمقراطية داخلية تفتقد لها الأحزاب الأخرى خصوصا أن التسمية تشكل مسؤولية على عاتق الحزب و سيفتح العديد من الألسن حول غياب الديمقراطية الداخلية و تطبيق مقاربة الشيخ و المريد؟
هل سيضم فقط الألقاب المرضي عنا من قبيل : بنسودة، برادة، بنشريف، بنيس سميريس وغيرها من الأسماء المعروفة كـ ” پاسس وورد” ؟
هل الحزب صُنع داخل مطبخ المخزن المغربي وتم تحضيره للمرحلة السياسية القادمة بعد انتهاء الولاية البرلمانية الحالية، وهل سيقوم بثورة على مستوى المشهد الحزبي لتجفيف منابع الريع و الاسترزاق السياسي؟
هل الحزب يضم الوصوليين و الانتهازيين من رجال المال و الأعمال الذين ينقصهم فقط الانتماء السياسي لتحقيق المعادلة ثم هل سيضم أبناء الشعب و الفئات الشعبية من الأطر العليا الشابة الحاصلة على شواهد جامعية و كفاءة علمية قادرة على التدبير والتسيير والتواصل مع جميع فئات المجتمع؟
هل الحزب يدخل فقط في لائحة الأحزاب التي تجمع كوادرها وأنصارها ببوزنيقة نهاية الأسبوع لربط صلة الرحم الحزبية وهل سيعمل بمقولة تكلم قليلا و اعمل كثيرا ؟ هل سيستطيع الحزب مصالحة المواطن بالسياسة وتكسير مقولة عزوف الشباب عنها، وتطبيق مقاربة القرب السياسي من المواطن عبر ” مداومة سياسية” تطبق على مدار الأسبوع والشهر والسنة ؟ أسئلة و أخرى ستطرح و هل ستجد لها الأجوبة الكافية الشافية من جروح الماضي السياسية !

المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل “أسئلة مشروعة.. في زمن مؤسسات حزبية مشبوهة !”

أضف تعليقك









الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

صورة و تعليق


المزيد...

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب