ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
مقالاث مشابهة

مشروع كليات الطب الخاصة يهدد مستقبل الطلبة الأطباء

المصدر:  | 4 أبريل 2013 | أخبار 24 ساعة, الأولى |

216610442013-e793d216610.png

محمد الدغمي فاس-هبة بريس-
 
ما إن استفاق طلبة الطب من صدمة اضراب أساتذتهم و ما خلفه ذلك من انعكاسات سلبية على نتائج امتحاناتهم و اقتطاع من مدة تدار يبهم الإستشفائية ،حتى فاجأتهم حكومة بنكيران بتقديم مشروع قانون يخول للخواص الحق بإنشاء كليات طب خاصة.

يهدف مشروع المرسوم 2.13.5 إلى  تغيير المرسوم رقم 2.10.364 الصادر في 16 ذو القعدة 1431 (25 يناير 2010) و الذي ينص على تطبيق أحكام المادة 41 من القانون 01.00 المتعلق بتنظيم التعليم العالي في شأن الترخيص بتسمية “كلية خاصة أو جامعة خاصة،ليأتي التعديل بالترخيص  لوزارة التعليم العالي بتسمية كلية خاصة دون اشتراط تبعيتها لجامعة خاصة إذا تعلق الأمر بتنظيم تكوينات في الطب أو الصيدلة أو طب الأسنان فما السر في هذا الاستثناء يا ترى ؟
أتراه ضغطا من لوبي القطاع الخاص ؟
أم محاولة الحكومة الحالية إخفاء عجزها عن الرفع من مستوى التكوين الطبي بدر الرماد في أعين الرأي العام ؟
و يتساءل جمهور طلبة الطب عن سر القرارات التي نزلت بها وزارتا الداودي و الوردي بخصوص منع أساتذة التعليم العالي من المزاولة في المصحات الخاصة ثم التراجع ومنحهم الحق في الممارسة أيام الجمعة السبت و الأحد، هل كان الهدف هو تمرير مشروع كلية الطب الخاصة كشرط بين الوزارة و نقابة أساتذة التعليم العالي؟
 
يعبر غالبية طلبة الطب عن توجسهم من هذا المشروع الذي لن يقوم بالرفع من جودة تكوينهم بل يهددها بالانحطاط المستمر للتواجد المستقبلي لكليات ستستقطب أساتذتهم و تفرغ المستشفيات الجامعية من كوادرها الطبية ، إذ عبر عدد كبير من الأساتذة عن رغبتهم بالالتحاق بالكليات الخاصة فور فتح أبوابها في حين أن وزير التعليم العالي نفى بشكل قاطع السماح لهؤلاء بالمزاولة داخل هده الكليات.

         
 وفي تصريح به هبة بريس  أحد الطلب الأطباء ينشط في التنسيقة الوطنية أن هذا المرسوم -إن تم تمريره، قد يهدم مستقبل الآلاف من الطلبة الأطباء و يدخل مستوى التكوين الطبي إلى دوامة التمايز بين ما هو خاص و ما هو عام كما هو حاصل في مدارس  التعليم المدرسي، فيقال هدا طبيب من الدرجة “أ” خريج كلية طب خاصة و دلك طبيب درجة “ب” خريج كلية طب عامة ،جدير بالذكر أن مستوى التكوين الطبي في المغرب في انحطاط مستمر بعد انطلاق مشروع 3300 طبيب الذي يهدف إلى الرفع من عدد المتخرجين مع إهمال تام لجودة و ظروف تكوينهم.
يعلل وزير التعليم العالي القرار بحاجة الدولة إلى المزيد من الأطباء و بأن ميزانية الدولة لا تسمح بتوفير العدد اللازم ، في حين أن عدد المناصب التي تفتحها الدولة في وجه الأطباء المتخرجين لا يتعدى 300 منصب كطبيب عام و 1000 طبيب متخصص ،يجدر الذكر إلى أن عدد المتخرجين من الكليات يتجاوز 2200 طبيب، فما الهدف من مشروع 3300 طبيب و انشاء كليات خاصة ؟هل هو نشر البطالة بين صفوف الأطباء المتخرجين؟
 
 و يعاني طلبة الطب من ضعف الطاقة الإستيعابية للكليات و ارتفاع عدد الأطباء المتدربين بالنسبة لكل مريض إذ يصل العدد إلى 5 أطباء خارجيين لكل مريض ، بل و أن بعض المصالح لجأت لتقسيم المتدربين على فوجين يتناوبان كل يوم و مع ذلك يستمر مشكل الاكتضاض، أفلم يكن حريا بالوزارة التفكير بإيجاد حل لهذا الوضع الذي يهدد صحة المواطن مستقبلا بالرفع من مجال التداريب الاستشفائية و زيادة عدد الأساتذة و تأهيل المستشفيات الجامعية الحالية المهترئة و التسريع ببناء مراكز وجدة و مراكش.
ينضاف مشكل كلية الطب الخاصة إلى ما يعيشه طلبة الطب بالمغرب من وضعية كارثية،دكتوراه الطب توازي شهادة المستر بباقي الكليات ، منحة هزيلة و أقل من أقرانهم ، كثرة العدد و انخفاض في  جودة التكوي

المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل “مشروع كليات الطب الخاصة يهدد مستقبل الطلبة الأطباء”

أضف تعليقك









الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

صورة و تعليق


المزيد...

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب