ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
مقالاث مشابهة

ناشطات “فيمين” يدنِّسن المسجد الكبير بباريس و كلمة التوحيد

المصدر:  | 4 أبريل 2013 | أخبار 24 ساعة, الأولى |

216553442013-aeea5216553.png

رشيد أكشار : هبة بريس

أقدمت ناشطات من حركة التعري العالمية “femen” على إحراق علم أسود تتوسطه عبارات التوحيد “لااله إلا الله محمد رسول الله”، أمام المسجد الكبير وسط العاصمة الفرنسية باريس صباح هذا اليوم، احتجاجا منهن على جهالة مصير زميلتهن في التنظيم أمينة التونسية التي اختفت عن الأنظار بعد نشرها لصورتها بنصف جسد عار على صفحات الفيس بوك.

الناشطات الثلاث فرنسيتان و تونسية، توقفن للحظة أمام مسجد باريس أكبر مساجد فرنسا، ليقمن في غفلة من الحراس بنزع ملابسهن و إخراج علم أسود من حقيبة إحداهن و من ثم صب البنزين عليه و إحراقه أمام أنظار المارة الذين تجمهروا أمام المسجد، ليتابعوا فصول مطاردة من مشرفي المسجد للناشطات الثلاث.

الصحافة الفرنسية كعادتها، خصّصت حيزا كبيرا من قصاصاتها الاخبارية للحديث عن المنظمة المشبوهة التي سبق و أن عرّضت القرآن الكريم للتدنيس في السويد، دون أن تتحدث عن جانب إهانة المقدسات (المسجد و الشعار) كعادتها حين يتعلَّق الأمر بمقدسات المسيحِّيين.

   منظمة “فيمين” الأوكرانية و على صفحتها الفايسبوكية الرسمية، اعتبرت العمل القذر الذي قامت به التونسية مريم أمام المسجد الكبير هذا اليوم بمثابة الرد على التيار السلفي الذي يستبيح النساء و الأطفال تحت مسمى الجهاد، مهددة بكون النساء العاريات قد بدأن للتو فصول مواجهة جديد مع من سمتهم “متشددين”، داعية نساء جميع الدول العربية إلى تغيير العالم ! بشجاعتهن و جرأتهن، معتبرة في ختام التعليق الإسلام أخطر ما يهدد حريتهن.

   ردود أفعال متباينة استبشعت و استقذرت من عجائز شمطاء أن يكشفن عن تجاعيد صدورهن بدعوى محاربة التطرف، في الوقت الذي قامت فيه عشرات الهيئات الأوروبية و الجهات الرسمية بما في ذلك الفرنسية بمنع أنشطة كثيرة لهذه المنظمة سابقا، فيما تساءل آخرون عن ماهية الأهداف الحقيقية لهذه الحركة “المشبوهة” التي شرعت في مهاجمة الإسلام دون غيره من الأديان ، ضاربة المثل بالمسجد الكبير بباريس الذي لا يمت للسلفيين بصلة، ليكون مسرحا للاحتجاج عليهم، بدل التوجه إلى مساجد معلوم ملكيتها و تسييرها من قبل السلفيين بفرنسا !

المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل “ناشطات “فيمين” يدنِّسن المسجد الكبير بباريس و كلمة التوحيد”

أضف تعليقك









الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

صورة و تعليق


المزيد...

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب