ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
مقالاث مشابهة

قنصلية المملكة المغربية بمدينة اورليون بفرنسا تحتفي بالمرأة المهاجرة

المصدر:  | 20 يناير 1311 | أخبار 24 ساعة, الأولى |

216032142013-e326b216032.png

قنصلية المملكة المغربية بمدينة اورليون بفرنسا تحتفي بالمرأة المهاجرة وذلك بمناسبة اليوم العالمي للمرأة 
يوسف بوجوال : هبة بريس
يحتفل العالم قاطبة يوم 8 مارس من كل سنة بعيد المرأة لكن هذه المناسبة لم تمر مرور الكرام على نسائنا المغربيات القاطنات بجهة الوسط الفرنسي، اذ تم  هذه السنة تنظيم
أيام تحت شعار “الثقافة المزدوجة بصيغة المؤنث : تحديات وفرص”  و ذلك من طرف كل من الوزارة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج و القنصلية العامة للمغرب بأورليان
وبشراكة مع المركز الوطني للإعلام حول النساء والعائلات والمجلة المغربية “لكل النساء”. 
 وقدتمحورت هذه الأيام التي ابتدأت يوم 27 مارس و اختتمت يوم 30 مارس حول ثلاث موائد مستديرة تهم “هجرة المغربيات : الأسباب ¡ التحديات والفرص”¡ “المرأة والسياسة: شهادات ” و “المقاولة النسائية : مفتاح التحرر ¿” ونم من خلالها ابراز  التقدم الكبير الذي حققته المراة المغربية في كافة الميادين الا أنها لامست كذلك العوائق التي لازالت تعترض مسارها، خاصة مسار المهاجرات اللواتي يعانين من استمرار صور نمطية وأحكام مسبقة في علاقة باندماج النساء والهوية والدين.
 وقد افتتحت  اللقاءالسيدة  شفيقة الهبطي قنصل عام المملكة المغربية بمدينة اورليون الفرنسية حيث لفثت الانتباه الى ان المراة المغربية المهاجرة تعاني من اعباء مضاعفة تتقل كاهلها وهي الغربة وكونها امراة وذكرت بالجهود التي تبذلها الوزارة المكلفة خاصة و المغرب عموما من أجل تعزيز إمكانات اندماج وتفاعل وانخراط النساء الفرنسيات من أصل مغربي في الحياة العامة وذلك من خلال توعية مناسبة ترتكز على نشر المعلومة (الاجتماعية والقانونية) ذات جودة فضلا عن مصاحبة فعلية وفعالة كما حرصت على تأكيد التزام المغرب الثابت في تعزيز دولة حديثة تسود فيها المساواة وهو الالتزام الذي تجسد خير تجسيد في إدراج المساواة بين الجنسين في دستور يوليوز 2011 وكذا الإرادة  التي لارجعة فيها في تعزيز مسلسل تمكين المرأة وتكريس حقوقها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
ثم اعطت الكلمة للعديد من فعاليات المجتمع المدني في فرنسا وكذلك لضيوف حضروا من المغرب ٬ حيث حضر عن الجانب الفرنسي الباحثة السوسيولوجية ماري فيرونيك باناس عن جامعة تور٬ والحسن مهراوي، عضو الكوركاس٬ وإدريس العلوي٬ مدير الوكالة الأورو ـ متوسطية للعمل والتبادل بمونبوبليي والمنتخبة الفرنسيةمن اصل مغربي وهيبة زيدوتي.
وعن الجانب المغربي   خديجة الرويسي٬ نائبة رئيس مجلس النواب٬ وحكيمة الهايتي رئيسة الليبرالية الدولية٬  وسهيلة الريكي صاحبة مجلة لكل النساء وفاطمة حال والمغربية المشهورة في عالم الطبخ .
حيث اجمع الكل بان المراة سواء في المغرب او في العالم ما زالت لم تاخد حقها كاملا غير ان الصورة في المغرب اكثر ضبابية كما اكدت علي ذلك السيدة خديحة الرويسي نائبة رئيس مجلس المستشارين  التي ترى في وجود امراة واحدة وزيرة في الحكومة الحالية تراجعا على النهج الديمقراطي الذي سلكه المغرب وتكريسا لسلطوية الرجل كما عرفت القاعة المخصصة لهذا اللقاء نقاشات هادفة كانت تنتهي بجو من الحميمية لان الكل يتفق على كون المراة مضطهدة  سواء بالاعتداء الجسدي او الاغتصاب الجنسي او من خلال تشغيل القاصرات لذلك حسب كل المتدخلين يجب تفعيل القوانين التي تحمي المراة من هذه السلوكات الهمجية .
من جهة اخري لم تكتفي المراة بحقوقها البدائية مثل حق الحياة و الحماية اي العيش بامان وانما تجاوز ذلك الى الحديث عن اقتسام الثروة والمناصفة في مناصب الشغل وغير ذلك حسب السيدة حكيمة  عن الحركة الشعبية وهي ايضا من نساء الاعمال حيث تري ان المراة  لازالت  تعيش نوعا من الاستخفاف بطاقاتها على الرغم من انها تساهم اكثر من الرجل في الداخل الوطني الاجمالي  وقد حلت  لطيفة بن زيتان ٬ والدة المغربي الفرنسي الراحل الرقيب عماد بن زيتان أول ضحية يلقى حتفه على يد الفرنسي من أصل جزائري محمد مراح، الذي قتل السنة الماضية سبعة أشخاص في منطقة تولوز، كضيفة شرف هذه التظاهرة ، التي كرمت خمس نساء مغربيات مهاجرات من منطقة الوسط من خلال اهدائهن ” خلالة ”، حيث تم تكريم مينة مشاش عن دورها في الرقي بالعمل الاجتماعي، ومليكة فاضل بخصوص المقاولة الذاتية، وثريا دهمج عن العمل السياسي، ونجاة جميل في العمل الجمعوي، و ربيعة قطبي في الفن.
اختتمت هذه الأيام بحفل أحيته الفنانة كريمة الصقلي  الى جانب مجموعة البيازين .
واخيرا لايمكننا الاان نشيد بهذه المبادرة التي تغني الحقل العام للمهاجرين المغاربة خصوصا النساء  على اختلاف توجهاتهن  الفكرية فان الانتماء الى المغرب والانتماء الي جنس النساء يجعل المسؤولية كبيرة تجاه هذه الانتماءات لكي لاتفقد المراة المهاجرة وطنيتها  ولكي لاتقتلع من جذورها  لذلك فالمعادلة صعبة بين تحقيق الاندماج مع المحافظة على قيمها وثقافتها وكذلك ان تدافع بكل حرص على حقوقها
 
 

المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل “قنصلية المملكة المغربية بمدينة اورليون بفرنسا تحتفي بالمرأة المهاجرة”

التعليقات مغلقة


الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

صورة و تعليق


المزيد...

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب