ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
مقالاث مشابهة

الصحافة تحرف تصريحات الشيخ نهاري من جديد …والغزيوي ينقض على الهدية

المصدر:  | 20 يناير 1311 | أخبار 24 ساعة, الأولى |

216016142013-5fa28216016.png

هبة بريس : سعيد سونا

يتتبع الرأي العام الوطني اللقاءات العديدة التي أجراها موقع هبة بريس مع أسد الدعاة الهرب فضيلة الشيخ عبد الله نهاري ، وربما كان يتشوق لإثارة القضية الشهيرة المطبوخة والمفتعلة بين أحد علماء الأمة وبين صحفي يصر على أنه شخصية عمومية في حين أنه رجل إعلام يلعب دوره كما تحدده قواعد المهنة إن أراد ذلك …ولكن عبد ربه وفي جميع لقاءاته مع فضيلة الشيخ كنت أتجنب النبش في هاته القضية مادامت في أروقة القضاء ،  وبالتالي فأي إثارة لهذا الموضوع سيكون على حساب فضيلة الشيخ نهاري المعروف بعفويته ، خصوصا أن الجميع يتربص بعميد الدعاة العرب لتعزيز ملفه في هاته القضية بتصريح من هنا أو هناك هناك لرجل لايخشى في قولة الحق لومة لائم ، وحتى إن أراد المرء أن يتكلم عن هاته القضية  كان من الواجب طرحها في سياقها الموضوعي ، ومن باب الإبتلاء الذي يتعرض له كل الدعاة لدين الله كما صرح لنا فضيلة الشيخ في الحلقة الأخيرة من برنامج في رحاب الداعية  ، لكن دون الدخول في التفاصيل الأخرى، من قبيل هل الغزيوي ديوتي ؟ هل يستحق القتل ؟ هل تراجعت عن أقوالك ؟ كانت ستكون أسئلة مباحة قبل وصول القضية لحرمة القضاء والحال أن القضية قطعت أشواطا كبيرة في عدد جلساتها التي  سجلت باستمرار تخلف الطرف المشتكي الصحفي المختار الغزيوي  عن حضورها ، في المقابل شهدت حضور الشيخ نهاري مدعوما بدفاعه وبمجموعة من الشخصيات العمومية وبحشد كبيرا من المواطنين لإيمانهم بعدالة ملف رمزهم الدعوي الذي اكتسح الجامعات المغربية من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب أمام ذهول المشككين في امتداد الهوية الدعوية التي رسم ملامحها الشيخ نهاري لأربعة عقود في أوساط تعبيرات الشعب المغربي .
مناسبة الحديث ماقام به أحد المواقع الإلكترونية في إجتزاء وتحريف لكلام الشيخ نهاري في حديثه حول قضيته مع الغزيوي ، فبدل طرح الإشكال في عموميته لجأ الموقع إلى الشعبوية وتجييش المتتبعين من خلال عنوان يزكيه مقال بسيط يذهب في اتجاه إلصاق التهمة المفبركة بالشيخ نهاري بزعمهم  أنه صرح للموقع أن الغزيوي لازال ديوثا …في حين أنه وقع تحريف مبيت للتصريح الذي يمكن أن نقسمه لقسمين :
أما  القسم الأول فإن الشيخ نهاري صرح بأن القضية أمام القضاء وهو يثق في استقلاليته وينتظر جديد جلسة  19 من أبريل .

فيما ذهب الشيخ نهاري في القسم الثاني من التصريح المقتضب إلى الكلام عن حديث نبوي صحيح حول الديوث ليس من وحي الشيخ نهاري  أو غيره ، ولكنه نص قطعي يعطي توصيف للديوث ذلك الشخص الذي يبتغي الخبث في أهله ، وعلى الجميع أن يخندق نفسه حيث شاء ، وهو الأمر الذي ذهب فيه عند الحديث عن قضية العري في مقابل احترام المحجبات …وقد قال شيخنا الفاضل حرفيا  “عما تتكلمون عن الديوث إنه الشخص الذي يبتغي الفاحشة في أهله ” ثم انصرف دون أن ينطق لسانه باسم الغزيوي احتراما للقضاء ولمحاميه لأن القضية لم تصبح قضية تدافع بين شخصين حتى يتم اصطياد الشيخ نهاري ، ولكن ضعف الثقافة القانونية للبعض تجعله يتكلم عن قضايا توجد فوق طاولة القضاء .
الغزيوي وعلى الطاير كما يقول أهل الخليج تنفس الصعداء، وتصرف مع الأمر كهدية  بعدما ضاقت به الأرض وأراد أن يسجل نقاط في قضية تحمل مواجهة الشعب مع الأقلام المأجورة لخدمة أجندة يائسة انكسرت على تشبت المغاربة بالشيخ نهاري كعربون على تدينهم  المغاربة ووقوفهم في كل من يحاول عبثا النيل من قيم الإسلام والمسلمين .
لكن الغزيوي يأبى إلا أن تأخذه العزة بالإثم ويواصل معركته الدونكشوطية مع الفراغ  مصرحا : موعدنا 16 أبريل موعد انعقاد الجلسة المقبلة لهاته القضية المفتعلة ، التي يريد أن يحييها حتى ترتفع شعبيته التي انهارت إن كانت له شعبية أصلا ، وحتى ترضى عنه الجهات المعلومة وحتى تستمر جريدته في الحياة.

إن الذي يريد أن يحاور الشيخ نهاري ما عليه إلا أن يقوم بإطلالة بسيطة لقناته باليوتوب التي بوأته صدارة الدعاة العرب ، وما عليه إلا أن يتابع محاضراته بربوع المملكة والتي شهدت حضورا خرافيا ، وهي دعوة لزيارة موقعه الإلكتروني الذي يحمل أزيد من 100 سلسلة علمية جعلت الكل يتراجع للوراء أمام غزارة هاته الظاهرة الدعوية ، حتى يدرك بكساد أطروحة العلمانيين أمام داعية لم يدعه الشعب المغربي يأخذ قسطا من الراحة مع أسرته،  إنه فعلا خادم الشعب المغربي المسلم المطيع ، وجلاد العلمانيين الذي لم تقهره فبركة المحاكمات ولادسائس الخاسئين .

إن الشيخ نهاري الذي اختار سبيل الدعوة بكل مخاطرها ، لو أراد رغد الدنيا لترشح في أي مدينة مغربية وحقق أصوات تجعل وزارة الداخلية ترتبك في عدها .
يتكلم الغزيوي عن موعد 16 أبريل موعد المحاكمة  ، وإنه ليوم من أيام كثيرة ، لكنه هل يدرك الموعد الأكبر حيث تغيب الألقاب والأجهزة المعلومة ..إن غدا  لناظره قريب
عذرا اخترنا الصمت لأنه سلوك الحكماء لكن أراجيف المتهافتين تجعلنا نسمي الأشياء بمسمياتها بانفعال من تأخذه الحمية برموز الأمة وقضاياه الحيوية وإننا على يقين  أن النصر قريب
فدولة الباطل ساعة ودولة الحق إلى قيام الساعة …

المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل “الصحافة تحرف تصريحات الشيخ نهاري من جديد …والغزيوي ينقض على الهدية”

التعليقات مغلقة


الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

صورة و تعليق

326701benkiranetime-322531796326701.png

المزيد...

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب