ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
مقالاث مشابهة

أستاذ مليلة المعتدي على تلميذه بالضرب يخرج عن صمته و يعلق على الحادثة

المصدر:  | 30 مارس 2013 | أخبار 24 ساعة, الأولى |

2153833032013-088bb215383.png

رشيد أكشار : هبة بريس

بعد الضجة الإسبانية المفتعلة حول قضية “اعتداء” أستاذ مغربي على تلميذه بمؤسسة تربوية مغربية (مقر الطلبة المغاربة المسلمين) داخل التراب المحتل بمدينة مليلية، و التأييد الإعلامي المغربي المخدوع الذي ساير الهجمة الإعلامية الإسبانية على المغرب، من خلال أستاذ مغربي؛ قرر صاحب القضية المدعو (علي الدكالي) تغيير مجرى الأحداث، ووضع حد لمراحل المؤامرة الإسبانية التي حوّلت “خطأ تربويا” بسيطا إلى جناية كبرى لإدانة شعب بكامله، خدمة للحملة التي تستهدف مغاربة سبتة و مليلية منذ مدة في قضاياهم الاجتماعية و الاقتصادية و الدينية.

علي لدكالي في تصريح منه للسادسة الإسبانية، استهل حديثه بالتساؤل عن مصير الجزء المقتطع الذي سبق مباشرة مقطع ضربه لتلميذه، و الذي يظهر من خلاله هذا التلميذ المعروف بشغبه و سخريته من إعاقة أستاذه و هو يضرب زملاءه بقطع من الطباشير، ما دفع بالأستاذ إلى وضع حد لهذه الممارسات اللاتربوية المتكررة، عن طريق تأديبه بهذه الطريقة، مستخدما مسطرة بلاستيكية بالكاد يشعر التلميذ بألمها و أثرها على جسمه، و في مدة زمنية لم تتجاوز 20 ثانية. ليضيف أن أغلب هؤلاء الأطفال ينحدرون من أحياء فقيرة و مهمشة، و غير مؤهلين تربويا و أخلاقيا.

يضيف الأستاذ أن هذا التلميذ كان في حالة هيجان حتى قبل ولوجه إلى القسم، و كان يقفز على الطاولات و يثير حالة شغب مبالغ فيها داخل الحجرة الدراسية، و يسيء معاملة زملائه بشكل مستمر، علما أنه لم يبادر إلى ضربه إلى بعد أن حذره مرارا و تكرارا إلى ضرورة ملازمة مقعده، و الكف عن إثارة الشغب، ما دفع به إلى التدخل بتلك الطريقة التي يظهرها مقطع الفيديو.

أكد الدكالي أنه لا يزال إلى حد الساعة مقيما بالمغرب، و يرفض العودة إلى مليلية، مفضلا ملازمة عائلته، في الوقت الذي اتخذت فيه القضية مسارها نحو القضاء المليلي، في واحدة من أكثر “مساخر” الإسبان الذين تعج مؤسساتهم التعليمية بحالات الشذوذ و الاغتصاب و الضرب و الجرح و التهديد دون توجيهها وجهة قضية الأستاذ علي الدكالي، الذي قدَّم بإجرائه التربوي المعتاد في أغلب المدارس المغربية و الإسبانية “هدية” أخرى للحديث عن حقوق الإنسان و “همجية المورو” كما يسمي الإعلام الإسباني المغاربةَ.

استغرب معلقون مُتضامنون مع الأستاذ الدكالي هذه الهجمة الشرسة عليه، متسائلين عن هذا الذي لم يخضع في صغره لعقوبة أقسى من هذه مرارا و تكرارا، داعين إلى تفويت الفرصة على الإسبان في إدانة المغرب في قضية “مغربية – مغربية” ، ابتدأ تسييسها بالدعوة إلى إغلاق المؤسسة التربوية المغربية الوحيدة في مليلية السليبة المعروفة لدى الإسبان باحتفالها بشتى الأعياد الدينمية و الوطنية المغربية و على رأسها المسيرة الخضراء و بعض المناسبات التاريخية، وسيصل عما قريب إلى حصر كافة الأنشطة المغربية بالمدينة، خاصة بعد قرار منع تسيير مساجد المدينتين من قبل أئمة مغاربة بسبب تشبثهم بالمغرب، و دعائهم للملك محمد السادس على المنابر.

المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل “أستاذ مليلة المعتدي على تلميذه بالضرب يخرج عن صمته و يعلق على الحادثة”

أضف تعليقك









الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

صورة و تعليق


المزيد...

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب