ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
مقالاث مشابهة

الكنتاوي و البيهي: مقالة هسبريس “مغرضة” تستهدف الحزب، ووطنيتنا غير قابلة للمناقشة

المصدر:  | 30 مارس 2013 | أخبار 24 ساعة, الأولى |

2151533032013-41f70215153.png

رشيد أكشار: هبة بريس

ارتباطا بموضوع زيارة روس إلى الصحراء المغربية و اللقاء الذي جمعه ببرلمانيي الصحراء الذي احتضنه مقر ولاية العيون، تحدث موقع إلكتروني عن خبر “بروز انفصاليين” مناوئين للوحدة الترابية داخل حزب العدالة و التنمية المسيِّر للحكومة، و المعروف بموقفه غير القابل للنقاش حول الوحدة الترابية و مغربية الصحراء و تأييد الحكم الذاتي كحل نهائي للنزاع المفتعل.خبرُ، من شأنه أن يفتح صفحة جديدة من اللغط و الجدل السياسي حول مدى تحصن حزب المرجعية الإسلامية و المواقف الثابتة من تغيرات الآراء الشخصية من قضايا وطنية مصيرية.

محمد سالم البيهي و حمزة الكنتاوي النائبان من فريق العدالة و التنمية عن جهة الصحراء، مطالبان اليوم أكثر ممن أي وقت مضى بإبداء موقفهما من قضيَّة الصحراء للرَّأي العام، بما من شأنه أن يرفع الحرج عن أمين الحزب عبد الاله بنكيران الذي لطالما عبر عن سخطه تجاه انفصاليِّي الداخل من توجهات سياسية أخرى.

سبق لمحمد سالم البيهي أن حرر مقالة بعنوان “البوليساريو … انتظار المجهول” انطلق من خلالها الكاتب عكس ما يشاع عنه اليوم من تأييد لهذه الهيئة الانفصالية المفتعلة، و ذلك حينما تحدث عن جنسيات قادة البوليزاريو الأجنبية الذين “لا تعني لهم الساقية الحمراء و ووادي الذهب أي قيمة” مضيفا حينها أن قضية الصحراء باتت بيد جماعة قليلة أكثرهم “لا تعني له الصحراء أي شي بحكم جنسيتهم الجزائرية أو الأوروبية” مقالة كانت كافية لوضع و لو تصور أولي عن موقف البيهي من قضيتنا الأولى.

من جهته ندد النائب من حزب العدالة و التنمية عن أكادير السيد عيسى أمكيكي بهذه “التلفيقات التي تستهدف الحزب” ، مكذبا الاتهامات الخطيرة التي وجهتها هذه الصحيفة لزميليه المعروفين بوطنيتهما و مواقفهما الوحدوية.

هبة بريس ربطت الاتصال بالمعنيين اللذين رحبا بإبداء مواقفهما دون تورية أو توجس من أحد، نافيان أن يكونا قد تلقيا أي اتصال من أي جهة إعلامية بهذا الخصوص. فمن جهته استغرب حمزة الكنتاوي – ضاحكا – ما ورد في مقالة “الاتهامات الزائفة” من كونه انفصاليا، من خلال تأويل عدم حضوره رفقة زميله محمد سالم البيهي لاجتماع المبعوث الأممي روس بمدينة العيون، الذي مثلت فيه الحزب خديجة أبلاضي، موضحا أن عدم حضورهما إنما كان بسبب عدم دعوتهما، مضيفا أن الدعوة لم تكن تعني النواب فقط، حيث حضرها ممثلو أحزاب سواء على المستوى الإقليمي أو الجهوي. و عن موقفه من قضية الوحدة الترابية، تساءل حمزة الكنتاوي عن مصدر هذه “المعلومات المغلوطة” التي يروجها هؤلاء، مذكرا بسابق مواقفه و أنشطته الداعمة للحل المغربي مؤخرا و لجميع المواقف المغربية من هذه القضية سابقا، و أن تواجده اليوم بحزب العدالة و التنمية لم يكن وليد صدفة للحديث عن اختراق للحزب، فهو الذي نشأ في حركة التوحيد و الاصلاح، و ترقى في مختلف أسلاك الحزب. ليختتم محاورنا تصريحه بالتنديد بهذه “الاختلاقات المغرضة” التي تستهدف المساس بـ”سمعة الحزب”. و عن توقيعه على بيان محاكمة أكديم إيزيك، قال الكنتاوي أن البيان لم يخرج في عباراته عن الثوابت الوطنية، و الذي ثمنوا ضمنه مبادرة المحاكمة عكس ما تروج له وسائل إعلام مغرضة.

محمد سالم البيهي من جهته، قال أن ما ورد في هذا المقال مجرد “مغالطات” لا تضره و لا تضر الحزب، و أنه لا يسمح لأحد بامتحان وطنيته التي عبر عنها في أكثر من موقف و مناسبة، مؤكدا تصريح الكنتاوي عدم تلقيه أي دعوة للحضور، كون اللقاء في أصله لا يلزم النواب بالحضور خاصة مع عدم تلقيهم دعوة لذلك، مضيفا أن الحزب ممثل في هذا اللقاء و لا يلزم الجميع حضوره. ليضيف أن العديد من النواب البرلمانيين من أحزاب أخرى “متذمرون” لعدم استدعائهم للقاء. و عن سابق كونه مساعدا لحمدي ولد الرشيد في الانتخابات الجماعية لـ 2009، قال البيهي إن هذه المعلومة المضحكة تفنذها أدنى دراية بواقع الانتخابات، إذ كيف يكون مساعدا لحمدي سنة 2009، ليترشح باسم الحزب سنة 2011 ؟!

عن الاقتطاعات الشهرية من أجرتيهما لحزب العدالة و التنمية، استغرب المتحدثان هذه “الفرية” التي يمكن تكذيبها بأبسط اتصال بمركزية الحزب، ليفيدهم بهذا الخصوص. كون الاقتطاعات “أوتوماتيكية” أصلا، و لم يسبق لهما أن امتنعا عن أمر كهذا من قبل. ليختتما المحاوران اتصالهما بأن “مشكلتنا اليوم إنما هي مشكلة مهنية في نقل الخبر” ليس إلا، و أنهما ماضيان في خدمة هموم الساكنة الصحراوية و قضاياها المحلية، واضعين التشويش الذي لا ينتهي و تعدد مصادره جانبا، من أجل استكمال تنزيل رؤية الحزب الموحدة في حل قضايا المواطن المغربي.

المزيد من مقالات:


   تعليق ل “الكنتاوي و البيهي: مقالة هسبريس “مغرضة” تستهدف الحزب، ووطنيتنا غير قابلة للمناقشة”
  1. الله يهدي الصحف الوطنية التي تكتب من اجل الشهرة و ليس نقل الخبر كما هو



أضف تعليقك









الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

صورة و تعليق


المزيد...

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب