ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
مقالاث مشابهة

جزائريات ينفذن حملة للعودة إلى “الحايك” و مغربيات يدعون إلى التعري على طريقة علياء مهدي بتشجيع من الإعلام الرخيص

المصدر:  | 26 مارس 2013 | أخبار 24 ساعة, الأولى |

2120402632013-6c1be212040.png

رشيد أكشار:هبة بريس

إذا تفاخرت مديرة “حملة التعرِّي” ببلوغ عدد المتجاوبين معها إلى 1000 معجب و معجبة، فإن أحدا إلى حد الآن لم يتجاوب معها بإرسال صورها عارية لنشرها على صفحتها الفايسبوكية التي تأسست قبل يومين (23/03//2013)، بغية دعوة الفتاة المغربية إلى مساندة علياء المصرية التي كانت أولُ من سنَّ الاحتجاج عربيا بخلع الملابس، و ذلك في السويد، متبوعة بأمينة التونسية، و التي تداولت بعض مواقع “الفاحشة” و صفحات “الخنى” الفايسبوكية صورها عارية الجزء العلوي من جسدها، مكتوبا على صدرها “جسدي ملكي ليس شرف أحد”.

انطلاقا من مصر ومرورا بتونس قررت إحدى “غير محجبات” الشقيقة الجزائر و تدعى سعاد (طالبة بمعهد الفنون الجميلة)، إطلاق حملة عملية لإعادة الاعتبار للباس “الحايك” الجزائري الذي يغطي سائر جسد المرأة عدا عينيها، و هي الحملة التي لبى ندائها 30 مشاركة شكلن حدث الصحافة الجزائرية و الغربية التي احتارت في وصف الحملة و تصنيفها، بعد أن تجولت نساء أغلبهن غير محجبات في الأصل بلباس الحايك و هن يجبن أشهر أحياء العاصمة الجزائرية، للتعريف باللباس التقليدي الجزائري الذي ظل لصيق أجساد الجزائريات إلى فترة ما بعد الاستقلال، شأنه شأن “الحايك” المغربي الذي يشابهه في المظهر.

أن تدافع “غير محجبة” عن الحجاب الذي لم تعرف بنات شمال أفريقيا له بديلا على مدى قرون خلت، هو أفضل جواب يمكن أن تتلقاه صفحة “فيمين المغرب” التي أطلقت حملة التعري الفاشلة مسبقا، و التي استحت رغم دعواتها إلى التعري في إظهار أصل صورة أمينة التونسية عارية كما نشرها موقع إخباري مغربي يُعاني! إلا بعد طمس أجزاء من عورتها المكشوفة. أمينة و حسب ذات الصفحة، فقد تم نقلها من قبل أبويها التونسيين إلى مستشفى للأمراض العقلية، فيما ربطت مصادر إخبارية غربية اختفاءها بالتهديدات التي تلقتها من إسلاميين تونسيين “افتراضيين” بالقتل جلدا و رجما. كما أعلنت يوم أمس منظمة “فيمن” الأوكرانية العالمية للمتعريات تخصيص يوم 4/4/2013 يوما عالميا للدفاع عن أمينة !

رغم أن لا وجها نسائيا مغربيا مكشوفا إلى حد الساعة تجرأ على الدعوة إلى تأييد هذه الحملة، و تصديرها إلى المغرب، إلا أن بعض الأسماء المعروفة في سماء الإعلام المغربي المسموع قد سجلت إعجابها بالصفحة، إضافة إلى كتاب آراء بدأوا تذليل العقبات أمام هذه الممارسة المشينة التي لن تعيد للمرأة حقا مسلوبا بقدر ما ستزيد صورة المرأة المغربية سوادا فوق الذي تكفلت به أخبار مقيماتنا خارج المغرب، التي تعج بها صفحات المواقع المشرقية و الغربية. فهل تقرر المغربية و لو “غير المحجبة” مد يد العون إلى سعاد الجزائرية “غير المحجبة” لإعادة إحياء اللباس المغربي التقليدي، أم أنها ستسير وراء قافلة العاريتين التونسية و المصرية؟


المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل “جزائريات ينفذن حملة للعودة إلى “الحايك” و مغربيات يدعون إلى التعري على طريقة علياء مهدي بتشجيع من الإعلام الرخيص”

أضف تعليقك









الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

صورة و تعليق


المزيد...

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب