ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
مقالاث مشابهة

منذوبية وزارة الثقافة ببوجدور: دعم بالملايين و مردودية هزيلة

المصدر:  | 25 مارس 2013 | أخبار 24 ساعة, الأولى |

2117922532013-61496211792.png

عادل قرموطي هبة بريس

“عندما تسند الأمور لغير أهلها فانتظر الساعة” قولة شهيرة أصبح يرددها المغاربة منذ زمن بعيد، حيث أصبحت مهمة تسيير بعض القطاعات تسند لأشخاص لا تتوفر فيهم أدنى شروط الرجل الذي يعي جيدا حجم المسؤولية التي ألقيت على عاتقه و يعمل جاهد من أجل خدمة الوطن أمام الله و أمام الملك، هؤلاء الأشخاص أصبحوا في تزايد مستمر ينتشرون على رأس بعض القطاعات كالفطر، فما همهم لا خدمة الوطن و المواطن و لا هم يحزنون، بل تتمحور جل إنشغالاتهم حول إضافة الأصفار إلى أرصدتهم بالأبناك الوطنية و الدولية، ورغم أن السيد محمد أمين الصبيحي وزير الثقافة يعتبر من بين الوزراء الذين لم يسبق للأصابع أن أشارت لهم ولو بالخير فإن ممثله بإقليم بوجدور جعل سمعة وزارة الثقافة في الحضيض بسبب الإرتجالية في تسيير القطاع الثقافي بالإقليم والذي أصبح حاله المتردي على لسان الجميع.

الموسيقى، المسرح، الفنون التشكيلية و المواد الأدبية، فضاءات تصرف عليها وزارة الثقافة أموالا طائلة من أجل النهوض بمستواها الذي أصبح شبه رديئ بإقليم بوجدور بسبب العنصرية التي ينهجها السيد المندوب في التعامل مع الفعاليات الناشطة في الفضاء ات السابقة الذكر، ومنذ أزيد من سبع سنوات و السيد مامون البوخاري يتربع على عرش مندوبية الثقافة، نشاطات هزيلة، وإهتمام شبه منعدم بالفضاء ات الفنية، في المقابل يتم تخصيص الملايين للإهتمام بالقطاع يتم صرف أزيد من ثلثيها على نشاطات وهمية، ولعل آخر ماتم صرفه من قبل المندوبية هو مبلغ خمسون مليون سنتيم شيدت به حجرتين لا تتجاوز قيمتهما عشرون مليون، بالإضافة إلى إستغلال قاعة دار الثقافة من أجل تمرير الإشهارات التي تليها تقارير مرفوعة إلى الإدارة حول مبالغ مالية وهمية فالقاعة التي شيدتها الوزارة ووضعتها في خدمة المواطن لا يمنحها السيد المندوب للجمعيات من أجل إحياء النشاطات إلا بشرط وضع جملة “بشراكة مع مندوبية وزارة الثقافة” على اللافتات الإشهارية ليقوم بعد ذلك بتصوير النشاط و إرساله إلى وزارته على أساس أن المدوبية دعمته ماديا غير أن الواقع شيء آخر، ومن بين خرجات السيد المندوب الشاذة، إقتلاعه لأحد الكراسي المثبتة في الساحة العمومية المجاورة للمندوبية حتى يتسنى له إدخال سيارته من الباب الخلفي.

بين هذا وذاك، لازالت فعاليات المجتمع المدني تتساءل عن السبب في إبقاء السيد مامون البوخاري على رأس مندوبية وزارة الثقافة رغم أنه تجاوز الولايتين، فمنهم من يقول أن جنسيته الموريتانية هي من يشفع له و منهم من يربطه بما يتداوله “أصحاب الحسنات” عن علاقته بإحدى الأجهزة الإستخباراتية خصوصا وأنه دائم التغيب عن الإقليم و عن الأنشطة الرسمية ، لكن البعض يرى أنه إذا كان القطاع الثقافي بمدينة التحدي سيتدهور فمن الأفضل إرجاعه إلى موريتانيا لأن دولتنا تتوفر على أطر في المستوى من شأنها الدفع بالعجلة التنموية إلى الأمام ناهيك عن حبها و غيرتها على الوطن.

المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل “منذوبية وزارة الثقافة ببوجدور: دعم بالملايين و مردودية هزيلة”

أضف تعليقك









الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

صورة و تعليق


المزيد...

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب