ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
مقالاث مشابهة

تافراوت: الوزير أخنوش وحليفه الحافدي يبذرون أموال الشعب على المهرجانات

المصدر:  | 7 مارس 2013 | أخبار 24 ساعة, الأولى |

200426732013-23459200426.png

عبده السوسـي: هبة بريس

بعد توقف لأمد طويل، تمت برمجة ما يسمى بمهرجان اللوز بمدينة تافراوت، باتت جهة سوس ماسة تزخر بالمهرجانات وكل يأخد طابع ما تنتجه الأرض فقط فمثلا مهرجان الزعفران بتالوين لأن المنطقة غنية بهذه”العشبة”، ومهرجان الموز بأورير، و مهرجان العسل بإموزار، ومهرجان الصبار بأيت بعمران، في إنتظار مهرجان جديد سيرى نور قريبا إسمه” مهرجان الغبار” الذي لايزال يلف جل مناطق العالم القروي للاسف …. ، وكأن ساكنة منطقة تافراوت لا ينقصها الا مهرجان للوز، الأمر الذي تكذبه الوقائع المرة التي تعاني منها دواوير محسوبة على هذه المنطقة السوسية مسقط رأس وزير الفلاحة”عزيز أخنوش”.

جديد المهرجان هذه السنة يتمثل في فقرات فنية لا تحمل أي” جديد”، اللهم خيبة أمل أو بالسوسية” الثابعة” إلتصقت ببلاطو إستقدم من مسرح محمد الخامس إلى مدينة تافراوت الهدف طبعا هو إرضاء الفنانين اللذين شاركوا في السهرة”الفاشلة” التي نظمها ” بزيد ” بمسرح محمد الخامس،والتي لم ييتبعها جمهور نظرا لثمن التذاكر التي حصرها هذا الاخير في مبلغ 150 درهم، وللاسف فنفس الوجوه المدفوعة من قبل أشخاص معينين هم من سيتواجدون بتافراوت التي يتذخل فيها أخنوش في كل صغيرة وكبيرة ، وجوه منها أصوات شابة تنتمي لهرم الأغنية الاطلسية، وأخرى تعتبر نفسها سيدة المرحلة رغم أنها تتواجد في مراحل الشيخوخة، وهذه كارثة فنية ، فقد أصبحت الأغنية الامازيغية ملزمة بدفع تكاليف جراء وجوه هرمت، ” مدفوعة” ليس عليها إجماع على مستوى الإبداعي والفن عموما، إلى درجة أن العديد من متتبعي المهرجانات الفنية في سوس وغيرها يكادون يعرفون مسبقا من سيمثل الأغنية الامازيغية هنا أو هناك..خليط من اللوز والسياسة والفن بشكل يسيء إلى هذه الأقطاب الثلاثة معا، وهو ما يستدعي منا التصدي واستنكار مثل هذه الهجمات على الفن بعباءة غالبا ما تكون حزبية ضيقة السابقة لأوانها، والتي لاتشرف أحدا ، اللهم المنتفعين من مغازيها التي للأسف أضحت مكشوفة للعميان … فمدينة تافراوت تفتقر إلى أبسط المرافق الحيوية مثلا طرق، ومرافق صحية و…. فالحقيقة المرة أن الفن بمنطقة تافراوت يحتضر ومعه ساكنة المنطقة، فمنذ زمن دخول مثل هذه المهرجانات دخلت معها الكثير من الأشكال آلغريبة إلى مدينة تافراوت والتي لم تعرفها ساكنة المنطقة من قبل، فأزعجت آذان التفراوتيين الذين كانوا بالأمس القريب يستمتعون بأغاني الرواد في فن أحواش وكذا الذين بنوا الفن المغربي والسوسي الأصيل في زمن جميل….. إذن تظاهرات فنية موسيقية، وسينمائية…. على امتداد تراب جهة سوس ماسة درعة، عبر مختلف مدن وقرى هذه الجهة الغير “السعيدة”. مهرجانات رصدت لها تمويلات خيالية وميزانيات ضخمة، فهل من حقنا أن نتساءل عن القيمة المضافة التي قدمتها وتقدمها مثل هذه المهرجانات الغنائية للموسيقى المغربية والفنان المغربي، و… وكذا تنمية الجهة بصفة عامة ؟. هل إستنزاف أموال الشعب هو الغاية من وراء تنظيم هذه التظاهرات؟. فالمجلس الجهوي لجهة سوس ماسة درعة يدعم غالبية هذه المهرجانات ،لأن رئسها”الحافدي” الوزير أخنوش من يدعمه ويحميه من صقور الحملات الإنتخابية بالجهة قيوح وبودلال ، كما وقع منتصف السنة الماضية حينما تذخل أخنوش وأبقى على الحافدي رئيسا للجهة وهاهو هذا الأخير عبد مطيع لمطالب السيد الوزير الذي إختلط له “البقر بالفن” وكانت النتيجة مخيبة للأمال، أموال مهمة هدرت ،كانت ستجد طريقهالمناطق تعاني من التهميش والإهمال والعزلة والنسيان والجفاف

المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل “تافراوت: الوزير أخنوش وحليفه الحافدي يبذرون أموال الشعب على المهرجانات”

أضف تعليقك









الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

صورة و تعليق


المزيد...

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب