ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
اخبار 24 ساعة
مقالاث مشابهة

حزب التقدم والاشتراكية بين مرجعية الأمس والحاضر ضمن محاور نقاش سياسي شبابي

المصدر:  | 27 فبراير 2013 | مجتمع |

1943702722013-66a25194370.png

أبو يونس : مراسلة خاصة لهبة بريس

نظمت رابطة جنيف لحقوق الإنسان يوم السبت 16 فبراير 2013 بمدينة القنيطرة، وبشراكة مع السفارة البريطانية وتنسيق مع نادي الشباب للنقاش السياسي، لقاء تواصليا مفتوحا، باستضافة عضو الديوان السياسي لحزب التقدم والاشتراكية أنس الدكالي.

وفي بلاغ لرابطة جنيف لحقوق الإنسان، بخصوص هذا اللقاء التواصلي، أكد رشيد بوطيب “رئيس الرابطة”، أن أنس الدكالي، تطرق في بداية النقاش للمراحل التي قطعها داخل حزب التقدم والاشتراكية، موضحا للحاضرين أنه يعتبر من الملتحقين المتأخرين نسبيا بالحزب، حيث أبرز أنه التحق بالعمل السياسي ضمن الحزب المذكور، في سن الخامسة والعشرين من عمره، قصد الانفتاح على الشأن الحزبي من الداخل، والعمل على ترجمة قناعاته وفق توجهات حزب التقدم والاشتراكية، إذ حددها أنس الدكالي في التقدمية والحداثة والعدالة الاجتماعية.

هذا وقد انصبت تدخلات الشباب المحاورين لأنس الدكالي، حسب البلاغ حول المنظومة المرجعية للحزب، والتي كانت في الأمس القريب تعتمد على “الماركسية اللينينية”، وأضحت في الوقت الراهن حسب تدخلات الشباب في هذا اللقاء، مزيجا من التوجهات، وأشار بلاغ الرابطة أن محاور النقاش ارتكزت أيضا حول سؤال عن السبب في ما تم وصفه من طرف المتدخلين الشباب،  بفقدان الحزب لمرجعيته، وانصرافه للبحث عن الإستوزار داخل الحكومات المتعاقبة، بدء من حكومة التناوب التوافقي، إلى حدود تعيين الحكومة الحالية، وأبرز البلاغ أن التدخلات همت أيضا تهميش الشباب وعدم الإصغاء إلى متطلباتهم، كما تطرق الشباب المشاركين في هذا اللقاء، لصدور بيانات من داخل الحزب، وُصفت بانتقادها لطريقة تسييره وشروط منح التزكيات، بعيدا عن الأسس الديموقراطية والاعتماد فقط على المحسوبية والزبونية التي أضحت المنهجية المعتمدة داخل الأحزاب، – حسب ديباجة البلاغ المذكور الذي تضمن تفصيلا لهذه التدخلات -.

وقد أوضح البلاغ أن ردود أنس الدكالي عن هذه التدخلات، تلَّخصت في تبيانه للحاضرين أن طبيعة المرحلة، حسب ردود ضيف اللقاء تجعل من الضروري اعتماد مقاربة المشاركة في الاستحقاقات الانتخابية باعتبارها واجبا وطنيا، ومؤشرا حيويا لتقدم نسبة المصوتين على الحزب، لإيصال توجهاته وإيديولوجيته إلى أوسع قاعدة شعبية، ، كما أشار أنس الدكالي في نفس السياق، إلى ما وصفه بالتقاطع بين الحزب والحكومات المتعاقبة قصد إصلاح المجتمع وبناء الدولة الحديثة.

وكشف البلاغ أن تدخلات الحاضرين من الجمهور، أبرزت أن الشباب لم يكن يوما ما بعيدا عن السياسة، كما يُقال في العديد من اللقاءات، بل مشاركا قويا، إذ أشار البلاغ أن بعض المتدخلين استحضروا حركة 20 فبراير، وأبرزوا أنها ساهمت بدور فعَّال في الحراك السياسي، كما ذكر المتدخلين في هذا الإطار، النشاط الطلابي داخل الجامعات، إذ أفاد بعضهم أن هذا النشاط يؤسس مقاربة ملموسة للواقع السياسي.

وتجدر الإشارة أن الهيئة المنظمة لهذا اللقاء، تعتبر فرعا لرابطة جنيف لحقوق الإنسان بالمغرب، ويوجد مقرها بـ “مرس السلطان بالدار البيضاء”، ومن مهام وأهداف الرابطة، – حسب ماهو مبين في كتاب خاص بالهيئة المذكورة -، على سبيل المثال لا الحصر، إرساء ثقافة حقوق الإنسان، وتقوية ودعم الإمكانيات الفكرية للأفراد، وجعلهم يحافظون ويدافعون على قناعاتهم الشخصية.

المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل “حزب التقدم والاشتراكية بين مرجعية الأمس والحاضر ضمن محاور نقاش سياسي شبابي”

أضف تعليقك









الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب