النسخة الحالية عربي | إن كنت ترغب �?ي تغيير النسخة، إضغط على النسخة الدائمة:Français  - English           
اخبار 24 ساعة
مقالاث مشابهة

العلماء حصن حصين للإسلام

المصدر:  | 18 فبراير 2013 | رأي |

1889501822013-3edbb188950.png

لماذا علينا نحن المسلمين ( أيا كان انتماؤنا ) أن نتنازل دائما لمن يخالفنا من اليساريين، والعلمانيين، والليبراليين. سأرفع رأسي عاليا و أقول نيابة عن الكل ، نعم أنا سلفي سني مسلم مؤمن … أهيم في الشيخ المحدث أبي أويس بوخبزة، وأحب الحدوشي، و أقتدي بحسان، و حلمي لقيا الحويني، وأتربى على يد يعقوب، وأدرس على الحازمي، وأقبل يد عبد المقصود، وأتتبع أثر ابن عثيمين، وأحترم النهاري … وأتقرب بحب الآخرين وهؤلاء إلى الله جل حلاله… أحب من أحب و كره من كره… لن أخفي رأسي تحت قبعة السياسة أبدا، ولن أتهاون في أحكام الله مع من كان وأيا كان. أنا لا أرضى لشيوخي التجريح من طرف دنس المدنسين، و لا من أقلام أجهل الجاهلين، ولا من كاريكاتور أعبث العابثين… من ضرب في ثوابت الدين والإسلام فلا جناح على سيف بتار يبتره، ولا حرج على خنجر قاطع يقطعه، ولا بأس على قذيفة تقذفه. ولا شك أن الأمر مباح … قد يقول قائل قد فقدت صوابي؛ لا أبدا الصواب عينه ما أقول، و الحق ذاته الذي أسرد، وأنا أدين إلى الله بهذا … من يدعي الإسلام لا يضرب فيه، ومن يدين الإسلام لا يطعن فيه، ومن يحب الإسلام لا يفضل عليه العلمانية، ومن ينتسب للإسلام لا يؤثر عليه اليسار. الإسلام وعلماؤه في صرح عال، لن يصل إليه بذيء اللسان، و لن يطوله كاتب بالأقلام. العلماء شيوخينا وقادتنا، بهم نستعين على شريعتنا ، بهم ندري النوازل النازلة، و الأحكام المتجددة، وبهم نبصر طريقنا الشائكة. لا أقول هذا مكرسا دور المريد لشيخه، ولا دور العبد لسيده حشا وكلا، بل هو الوفاء لمن هم أهل له. وذكر الجميل لمن أجزل العطاء. فلله ذرهم جميعا. أقول هذا الكلام بعد التجريح و الانتقاص الذي تعرض له مجموعة من العلماء المصريين و أفذاذا هذه الأمة، في كل مكان، ممن نعتوا بأسوأ النعوت، و وصفوا بأبشع الصفات، وأشيعت عنهم أكذب الأخبار، وهم برءاء من ذلك.

دعني من الزمزمي و البوطي ، و آخرون ممن باعوا دينهم بغرض من الدنيا رخيص، الحق نقول ، أن هناك مجموعة من العلماء حق فيهم التجريح، ووجب التحذير منهم، لكن نحن أمة واعية وسطة، تميز بين الخبيث و الطيب، أما أن نأتي ونضع لكل في كفة واحد فهذا أمر لا يعقله عاقل، ولا يقبله جاهل. وقد قيل في كل تعميم تعتيم.

بقلم نبيل الجامعي

المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل “العلماء حصن حصين للإسلام”

أضف تعليقك









الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب