ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
مقالاث مشابهة

هبة بريس ترصد نشاطا “تنصيريا” لجماعة “شهود يهوه” الإنجيلية الأصولية

المصدر:  | 11 فبراير 2013 | أخبار 24 ساعة, الأولى |

1847691122013-54635184769.png

  رشيد أكشار : هبة بريس

  تستمر موجات التنصير الغربية في القرى و الأرياف المغربية بجحافل من السيارات المقطورة “كرفانات” مستهدفة ضحاياها من ذوي التعليم المحدود و المتوسط، تحت غطاء المساعدات الشخصية، و محاولة الاندماج مع الساكنة المحلية و مشاركتها في مناسبات الأفراح، من مواسم و مهرجانات و مناسبات دينية حتى.

  يلاحَظ في الغالب الأعمّ اعتماد المنظَّمات التبشيرية على كهول و عجزة في القيام بهذه الأنشطة المحظورة بالمغرب، و هو ما تجسده قوافل السيارات السياحية المقطورة التي تتنقل عبر مجموعات – غالبا – من منطقة إلى أخرى، لتحط عند باب مؤسسة تربوية أو مدخل قرية لتباشر عملية تهيئ الضحايا بالحديث و السؤال عن عادات المنطقة و تقاليدها، و من خلال نسج علاقات مع أبناء من شباب و شابات محليين لبلوغ نوع من الثقة المتبالدة بالوافد الأجنبي الذي لا يهتم غالبا بما يهتم به السياح البسطاء، من استمتاع بالطبيعة و المآثر التاريخية للبلد و إسراف في النفقة و استمتاع بما لذ و طاب مما تقدمه الفنادق المصنفة.

  هبة بريس رصدت عملية تبشير في واضحة النهار بمنطقة امجاط (إقليم سيدي إفني)، حينما توقفت إحدى هذه السيارات لتُقلّ شخصا إلى وجهته. إلا أن الرحلة التي لم تدم طويلا تخللتها لحظة فاجأت الراكب، حينما تقدم السائق الأجنبي المرفوق بزوجته (كما قال) بكتاب يحمل عنوان ” مَاذَا يُعَلِّمُ الْكِتَابً الْمُقَدَّسُ حَقًّا؟ ، كتاب أثار عنوانه صاحبنا الذي تساءل عن مضمون الكتاب و محتواه، و الغاية من إهدائه نسخة من عشرات النسخ المعرّبة التي كانت بحوزة الزوجين، و التي يظهر من حاويتها أنه سبق و أن نشرت منها نسخ بأماكن أخرى.

صورة من النسخة المنشورة

  آخرون أفادوا لهبة بريس أن هذا النوع من السيارات السياحية معروف عنه هذا النشاط غير المراقب من طرف الدولة و غير القانوني، ليتساءل محاورنا عن مدى جدية الدولة و ممثليها في مراقبة هؤلاء المنصرين و أنشطتهم.

  الغريب في هذه الواقعة أن المنصّريْن ينتميان لجماعة “شهود يهوه” المعروفة بعدائها لبقية الطوائف النصرانية و عدم اعترافها بها، و هو ذات الموقف الذي تقابله بها بقية الطوائف  التي ترى فيها طائفة يهودية بعيدة كل البعد عن التعاليم الإنجيلية، بسبب عدم التزامها باتخاذ الصليب و الاحتفال بأعياد الميلاد، كونها أصلا لا تعتقد بموت نبي الله عيسى و أنه رفع إلى السماء في توافق مع ما يعتقده المسلمون، ما قد يشكل مدخلا قويا لتنصير ضحاياها، إضافة إلى “إشاعة الفوضى الخلقية و التحلل من جميع الفضائل الإنسانية التي حثت عليها التعاليم الدينية” (مقتطف من الموسوعة الميسرة).

الصفحة الأخيرة من المنشور

  رغم تعليماتها الدينية المستقاة من الإنجيل كما تقول، إلا أن “شهود يهوه” تعيش أزمة حقيقية بين الطوائف المسيحية بسبب منع أتباعها من خدمة العلم و العلماء باعتبار أن ولاءهم المطلق هو لله و ملكوته، كما أنهم يحرمون تحية العلم كونها نوع من عبادة الاصنام وفق تعليماتهم، و يحرمون التبرع بالدم بسبب قدسيته و لو في الحالات التي قد يتعرض فيها مريض ما للموت، بدعوى أن الدم الوحيد القادر على الانقاذ هو دم المسيح، كما يرون أن جهنم محض خيال.

المنشور: الشيطان هو حاكم العالم !

  معلوم عن أفراد “شهود يهوه” شدة حماسهم لدعوة النصارى و غير النصارى إلى معتقداتهم، و هم الذين يطبعون كتبهم و رسائلهم و مجلاتهم بأكثر من 188 لغة عبر جميع أصقاع المعمور.

  يذكر أن أحمد الريسوني الرئيس الأسبق لحركة التوحيد و الاصلاح قد صرح لمنابر صحفية بحق الجماعات التبشيرية في ممارسة أنشطتها في المغرب و العالم العربي، موقف ألّب عليه العديد من الأقلام الإسلامية التي ذكرته بسالف كتاباته و منشورات حركته على صفحات جريدة التجديد و “الراية” سابقا، و التي أقامت جزء من مشروعها الديني بالمغرب على محاربة الأنشطة التنصيرية.

****************************************************

  مقتطفات من الموسوعة الميسرة في الأديان و المذاهب و الأحوزاب المعاصرة:

    من معتقدات “شهود يهوه”:

المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل “هبة بريس ترصد نشاطا “تنصيريا” لجماعة “شهود يهوه” الإنجيلية الأصولية”

أضف تعليقك









الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

صورة و تعليق


المزيد...

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب