ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
مقالاث مشابهة

إلى متى سيدفع الشعب ما سرقته التماسيح و العفاريت

المصدر:  | 7 فبراير 2013 | أخبار 24 ساعة, الأولى |

181528722013-c41fd181528.png

عادل قرموطي هبة بريس

بلغ إلى علم المتتبعين للشأن المحلي ببالغ الأسى، أن الإدارة الفاسدة دقت آخر مسمار في نعش المكتب الوطني للماء والكهرباء و أوصلته إلى عجز مالي وصل إلى 5،3 ملايير درهم باعتراف مديرها المحترم علي الفاسي الفهري  يوم الثلاثاء 06 فبراير الجاري، تحت قبة البرلمان، لتتعزز بذلك مكانة السيد المدير كأسوء مسؤول عرفه التاريخ، شخص “منحوس” بكل ما في الكلمة من معنى لا يضع رجليه في مكان ما دون أن تقع كارثة، علي الفاسي الفهري الذي أسندت إليه عشرات المهام الحساسة داخل المملكة و كأن الوطن لا يتوفر على أطر أكفاء تسبب في عجز مالي لمؤسسة وطنية ولا أحد يستطيع أن يتدخل لمعرفة ما يجري داخل دواليبها التي أصبحت رائحتها تزكم الأنوف.

وعوض أن تقوم الدولة بتقصي الحقائق التي أوصلت المكتب الوطني للماء والكهرباء إلى عجز مالي يندى له الجبين، تقرر في الكواليس و بمباركة الحكومة التي لولا الفقراء من أبناء الشعب لم تحصلت على مقعد واحد داخل البرلمان، الزيادة في أثمنة الكهرباء، في محاولة للتغطية على الأموال التي نهبت بقوة القانون من صندوق المكتب، ولعل خير دليل على كل هذا هو الأثمنة الخيالية التي تضمنتها فواتير الكهرباء بمدينة سيدي يوسف بنعلي، و التي كانت سببا حقيقيا في إندلاع مواجهات دامية بين المتضررين و رجال المحافظة على النظام.
 السيد محمد نجيب بوليف أن صرح لإحدى القنوات الوطنية فإن العجز المالي المكتب الوطني للماء والكهرباء ناتج عن خلل، لكن ماهو هذا الخلل؟ سؤال لن يستطيع أحد من مسؤولينا العظماء أن يتجرأ و يجيبنا عليه، لأنه و بكل بساطة له علاقة بشخصية تتوفر على حق “الفيتو” لا أحد باستطاعته محاسبتها.

نحن نفتخر كوننا الشعب الوحيد الذي يستفيد من أمواله أشخاص دونا عن الآخرين، و توزع خيراته بالإنتقاء، وتختلف حقوق أفراده باختلاف إنتماء اتهم، و بين مقالع الرمال و المأذونيات و تفويت الأراضي و المشاريع آلاف الحكايات تعيش بين أسطرها مختلف أنواع الفساد و الريع و الرشوة تشكل عنوانا بارزا لمملكة الريع، و لو أن قطاع الماء و الكهرباء بإحدى الدول التي تحترم نفسها عرف عجزا ولو بشكل بسيط لأجري تحقيق مفصل عن مسبباته حتى تتم معاقبة كل من ساهم فيه بشكل أو بآخر، لكن في دولة يقترن فيها مفهوم السعادة بتوفر الخبز و الشاي فلا أحد مهتم بمن ينهب أموالها، و إلى أن يستوعب الشعب المغربي جيدا مفهوم ما له و ماعليه سيؤدي “سوبر علي” فروض الولاء و الطاعة التي ستبقي في فمه “الرضاعة”.

المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل “إلى متى سيدفع الشعب ما سرقته التماسيح و العفاريت”

أضف تعليقك









الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

صورة و تعليق

326701benkiranetime-322531796326701.png

المزيد...

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب