ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
اخبار 24 ساعة
مقالاث مشابهة

متى تعترف الفتاة المغربية أنها بلغت سن العنوسة أو “بارت”؟

المصدر:  | 3 يناير 2013 | مجتمع |

161145312013-8b625161145.png

حنان الطيبي ـ هبة بريس

في وقت مضى، كانت الفتاة إذا ما بلغت سن السادسة عشر ولم تتزوج بعد تعتبر “بائرا” او عانسا، فتتدبر الأم تزويجها بطريقة أو بأخرى بداية في البحث في القائمة العائلية لأسماء العزاب، فتجملها وتؤنقها وتجعلها رفيقة لصيقة بها في كل زيارة عائلية أو مناسبة احتفالية عسى تجد لها عريسا هنا أو هناك.

أما في وقتنا الحالي فقد أصبحت الفتاة تفعل بنفسها ما كانت تفعله الأم فيما مضى، فتجدها تتمشط وتتزين وتتجمل وتخلق علاقات اجتماعية واسعة وصداقات ومعارف وزيارات وترددات على كل الأماكن التي قد تجد فيها ضالتها المنشودة “عريس” عسى تنجح في الاستقلال عن بيت الاهل وتكوين أسرة خاصة بها.

إلا ان فتاة الوقت الحالي لا تقوم بهذه الخطوات إلا بعد أن تدرك أنها قد انضمت إلى قائمة “البائرات” او العانسات، ابتداء من سن الثلاثين وبعضهم يبحثن عن زوج انطلاقا من سن العشرين، والسؤال المطروح؛ متى قد تكون الفتاة المغربية أدركت أنها تخطت سن الزواج المعهود به، هل سن العشرين أو الثلاثين أو الاربعين؟

في استطلاع لنبض الشارع المغربي، تمت الإجابة عن هذا السؤال بطرق مختلفة وإجابات متعددة حسب قناعات كل فتاة واختلاف نظرتهن للزواج محددات السن المعقولة للزواج بطريقاتهن.

بهية، طالبة جامعية تبلغ الثانية والعشرين سنة: “الزواج المبكر أحسن قرار قد تتخذه الفتاة في حياتها، بحيث تستطيع الانجاب مبكرا وتكوين أسرة وأطفال والتفرغ للزوج بحيث تملك الفتاة في سن العشرين مثلا طاقات جسمانية تساعدها في الانجاب والتربية… ليس كمن تتزوج في الاربعين، إد تكون حظوظ الانجاب قليلة جدا كما وأن القدرة على التربية والتفرغ للزوج تكونان أقل..”

سمية، 38 سنة، موظفة:”اظن ليس هناك سن معينة للزواج، فهي مسألة أرزاق، أنا مثلا لدي كل مؤهلات الزواج، جميلة وموظفة وأعتبر نفسي مازلت شابة، لكن لم أصادف إلى اليوم الزوج المناسب، فأغلب ممن ألتقي بهم أول ما يسألونني عنه هو قيمة راتبي، وأنا أريد من يتزوج بي وليس براتبي، وعليه فقد قررت التزام العزوبية… إلى أن ألتقي بالرجل المناسب ، إن ساعفني الحظ في لقائه كان بها، وإن لم ألتق به فلا مشكل لدي فقد اعتدت العزوبية”

سعيدة، 32 سنة، بائعة في محل ألبسة نسائية: “في الواقع أظن أنني أصبحت بائرا، فهذه الكلمة أسمعها في البيت وفي العمل وحتى من زميلاتي وصديقاتي، كلهن تزوجن … أعتقد أن الفتاة إذا تجاوزت سن الخامسة والثلاثين ولم تتزوج بعد فإنها “بارت” ، هي نظرة المجتمع إلى الفتاة، تعتبرها إذا ما تجاوزت الثلاثين قد عنست وركنت على الرف إلى إشعار آخر… أحرج كثيرا عندما تسألني إحداهن:” ما ذا تنتظرين بعد لتتزوجي” ، الامر ليس بيدي، بل هو بيد الطرف الاخر، لو كان العرف لدينا يسمح بأن تأخذ الفتاة مبادرة الخطبة، لكنت تقدمت لخطبة شاب يناسبني.. لكن ما باليد الحيلة… أنا أنتظر شأني شأن الكثيرات من الفتيات اللاتي لم يسعفهن حظ الزواج بعد..”.

نوال، 36 سنة، إطار بنكي: “نحن مقبلين على الألفية الثالثة، لم تعد مسألة العنوسة تطرح مشكلا في يومنا هذا، في اعتقادي أن الفتاة يمكن أن تتزوج إلى سن 40 سنة، وما العيب في ذلك، فسن اليأس تظهر بين ال 40 و45 سنة، ما دامت تستطيع الإنجاب بعد، ليست هناك عنوسة بقدر ما هناك مشكل اختيار، فالفتاة لديها مسألة تردد في اختيار الزوج المناسب، وعدد المطلقات يرتفع كل سنة أكثر من السنة التي قبلها، فما قيمة الزواج إذا لم يدم، أعود وأقول ان المشكلة ليست مطروحة البثة في سن الزواج وإنما في اختيار الزوج المناسب لأشترك معه ما تبقى من حياتي..وهنا أطر سؤالا مفاده لما الرجل لا يبور؟… هي نظرة مجتمع كما سبق وذكرت…”.

بالرغم من الشهادت المذكورة فإن المجتمع المغربي ما يزال ينظر إلى الفتاة العازبة التي تجاوزت سن الثلاثين بنظرة شفقة، فمهما توفرت في الفتاة مؤهلات الزوجة الصالحة ولربما المثالية، فإن أغلبهن ممن صرحن بآرائهن أن المسألة تعزى لظروف اقتصادية ومعيشية وقدرة الرجل على فتح بيت للزواج وقوامته فيما عبرت بعضهن على كونها مسألة أرزاق وقسمة ونصيب.

المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل “متى تعترف الفتاة المغربية أنها بلغت سن العنوسة أو “بارت”؟”

أضف تعليقك









الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

صورة و تعليق

326701benkiranetime-322531796326701.png

المزيد...

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب