ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
مقالاث مشابهة

رئيس التجديد الطلابي : الطلبة الإسلاميون أكثر المتضررين من العنف الجامعي، وتصريحات “العيادي” تعبير عن حنق اديلوجي وحنين للماضي

المصدر:  | 24 ديسمبر 2012 | أخبار 24 ساعة, الأولى |

15545124122012-9038e155451.png

التقاه : عبد الحي مشعل بلكاوي – هبة بريس

 

في تعقيب على التصريحات التي أدلت بها المستشارة البرلمانية عن حزب الاتحاد الاشتركي زبيدة بوعياد ، والتي طالبت من خلالها وزير الداخلية امحند العنصر، بضرورة تدخل الأجهزة الأمنية التي تعمل تحت وصايته، في الجامعات المغربية لوقف ما أسمته بـ”المد الديني”. محذرة من بناء مشروع يخالف المشروع المجتمعي الحداثي الذي اختاره المجتمع المغربي. صرح رئيس منظمة التجديد الطلابي محمد ابراهمي لهبة بريس أن العنف الممارس بالجامعة مصدره التيارات اليسارية وليس الاسلامية بدليل آخر الأخبارا التي تعرفها الساحة الجامعية وآخرها ما حدث في مكناس وأكادير حيث ضبط طلبة ينتمون للفصيل القاعدي مدججين بالأسلحة. والدليل أن الطلبة الاسلاميين هم الأكثر تضررا من العنف الشكاوى العديدة المبثوثة في رفوف المؤسسات الأمنية بسبب الاعتداءات التي تعرض لها مناضلو المنظم، وعليه يضيف محمد لبراهمي أن مدافعة العنف والحد منه مطلب كل غيور على الجامعة والعلم طالبا كان أم مسؤولا، ومنظمة التجديد الطلابي كانت أكبر المتضررين من العنف في الجامعة، إذ آخر حدث تعرضت له هو الاعتداء على كاتبها المحلي بالناظور من طرف فلول اليسار المتطرف، وقدمت شكاية في الموضوع لوكيل الملك بالمنطقة الذي لم يحرك ساكنا، وقامت بخطوات احتجاجية لتتدخل السلطات قصد تني المتطرفين عن تهديد طلبتها بالعنف اللفظي والمادي ومنعهم من اجتياز امتحانات نهاية السنة الدراسة السنة الماضية.

وفي تعليق له عن مصطلح ” المد الاسلامي” الذي أدلت به بوعياد اعتبر ر ئيس التجديد الطلابي أن الانتشار الإسلامي بالجامعة هو إفراز مجتمعي طبيعي، وتعبير على قوة القيم التي يحملونها، وسلامة المنهج الذي ينهجونه، وقوة المشروع الذي يحملونه، فالطلبة الإسلاميون لم يفرضوا أنفسهم ولم يرهبوا أحدا، و يدل على ذلك أنشطتهم ومبادراتهم وأعمالهم التي تبني القيم وتخدم الطلبة علميا واجتماعيا وثقافيا. معتبرا أن مداخلة الأستاذة زبيدة العيادي هي ” تعبير عن حنق اديولوجي، وحنين لما افتقدوه من قدرة التواصل والتعامل مع فئة تقدر المشاريع، وتحكم على صلاحها أو فسادها وهم فئة الطلبة الذين لفضوا مشاريعهم، ووجدوا دواتهم في المشروع الاسلامي الذي هو أكثر من يدافع عن قيم الحوار والتسامح التي تدعيها الاستاذة الكريمة.

وفي جواب له عن مظاهر العنف الجامعي التي عادت للواجهة خلال السنة الجارية اعتبر محمد لبراهمي أن ظاهرة العنف بالجامعة المغربية هي قضية كل الفاعلين فيها، ولا يمكن حلها إلا بتلاقي الإرادات وإجماعها على ضرورة إنهائه بكل أشكاله وأنواعه داخل الجامعة، معتبرا أن المقاربة الانفرادية والمعالجة الأحادية لهذه الظاهرة المركبة من حيث أسبابها و أشكالها وأطرافها وتطورها، تبقى عاجزة عن إنهائها مما يستوجب على الوزارة صاحبة المبادرة استدارك نواقص هذه المقاربة من خلال الانفتاح والتشارك مع كل الاطراف المعنية بالظاهرة و تقديم حلول شمولية بدل المقاربة الامنية الجزئية التي قد يتم استغلالها من طرف بعض الادارات الجامعية من اجل الانتقام والتعسف وتصبح مناهضة العنف وسيلة لخرق الحريات النقابية والثقافية والسياسية بالجامعة. مؤكدا ذات المتحدث أن الهدف من وراء إنهاء العنف هو تكريس قيمة الحوار بين جميع الاطراف – طلبة/ إدارة –/ أساتذة.. وهو حوار يجب أن تلزم به الإدارة أولا في حل المشاكل الطلابية، بعيدة عن لغة القمع التي تساعد على نمو مشاعر ومظاهر العنف، و يقتضي كذلك أن يتم إلغاء الدورية الثلاثية المشؤومة لتناقضها مع مبادء الحقوق والحريات المتعارف عليها.

هذا وتجدر الإشارة أن منظمة التجديد الطلابي تقدمت بمبادرة حول الحد من ظاهرة العنف أسمتها المبادرة الطلابية للحد من العنف في الجامعة، – توصلت هبة بريس بنسخة منها، تؤكد من خلاها أن الجامعة فضاء للتطارح العلمي والفكري والثقافي والنضالي، وليس للعنف المادي، وأن العنف لن يخدم إلا من يريد للجامعة أن تبقى رهينة الركود والتخلف عن القيام بالأدوار الحقيقية في الإنتاج العلمي وبناء القيم وتخريج الكفاءات والمناضلين والأطر التي تنفع المجتمع داعية من خلالها كل المكونات الطلابية لميثاق تعاقد قصد أنهاء هاته الظاهرة المشينة.

 

المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل “رئيس التجديد الطلابي : الطلبة الإسلاميون أكثر المتضررين من العنف الجامعي، وتصريحات “العيادي” تعبير عن حنق اديلوجي وحنين للماضي”

أضف تعليقك









الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

صورة و تعليق


المزيد...

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب