ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
مقالاث مشابهة

“علماء المسلمين” يطالب باجتماع طارئ بشأن مسلمي بورما

المصدر:  | 1 نوفمبر 2012 | عالم |

1112012-9825f.jpg

هبة بريس

أصدر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بياناً، اليوم الخميس، ندّد فيه بالمجازر البشعة المتكررة التي ترتكب بحق المسلمين في بورما، مناشدا منظمة التعاون الإسلامي والأمم المتحدة بالتحرك على الفور وإنشاء قوات حفظ السلام من أجل حماية المجتمع في روهينغيا، وداعيا في الوقت نفسه إلى اجتماع طارئ لمنظمة التعاون الإسلامي.

 

وأوضح البيان ـ الذي حصلت شبكة “الإسلام اليوم” على نسخة منه ـ أن الاتحاد، الذي يرأسه فضيلة الشيخ العلاّمة الدكتور يوسف القرضاوي، والأمين العام المساعد له الشيخ الدكتور سلمان العودة، يتابع ما يتعرض له إقليم أراكان في بورما من القتل والحرق لآلاف القرى والأرياف والاستمرار في هجمات جديدة وبشعة بالتعاون مع قوات الشرطة المحلية والنزوح الجماعي والذي ينتهي المطاف بهم إما إلى معسكرات الاعتقال أو يكونون محاصرين تحت تهديدات مستمرة بالقتل والموت، مما لا يدع أي خيار للمنظمات الدولية إلا نشر قوات من دون تأخير لاحتواء هذه المذبحة العرقية.

 

وأكد البيان أنه من الواضح أن حكومة ميانمار ماضية في برنامجه التطهير العرقي وإبادة المسلمين في أراكان روهينغيا على أكمل وجه، بعدما خدع العالم من خلال الوعد الذي قطعه رئيس البلاد، وتحدث عن التزامه بحل المسألة في الجمعية العامة للأمم المتحدة، في حين ظهرت عجز سو كي الحاصلة على جائزة نوبل للسلام، والأمم المتحدة صامتة أمام هذه المذبحة العرقية برعاية الحكومة المركزية، ولم يتخذ تدابير ملموسة لوقف الفظائع وإجراء التحقيقات رغم دعوات لجنة حقوق الإنسان وإشارتهم إلى استمرار هذا الوضع المأساوي.

 

وحمّل الاتحاد حكومة ميانمار مسؤوليتها السياسية والقانونية والإنسانية تجاه هذه الأعمال الإجرامية بحق جزء من شعبها، داعيا إلى وقف فوري للعنف ضد المسلمين والسعي لإعادة توطين النازحين في مساكنهم وقراهم.

 

ودعا الاتحاد منظمة التعاون الإسلامي والحكومات الإسلامية إلى التحرك ـ على الفور ـ والوقوف مع المستضعفين في بورما، والتواصل من خلال الزيارات الدبلوماسية لتخفيف الأزمة الحالية الجارية.

 

كما ناشد الاتحاد منظمة التعاون الإسلامي أن تدعو إلى عقد اجتماع طارئ لوزراء الخارجية للدول الإسلامية لبحث تداعيات هذه القضية ولتنفيذ قرارات وتوصيات مؤتمر التضامن الإسلامي الذي عقد في مكة المكرمة في شهر رمضان الماضي.

 

وطالب الاتحاد منظمة الأمم المتحدة بإنشاء قوات حفظ السلام من أجل حماية المجتمع في روهينغيا والقيام بواجبها فى منع هذه الجرائم الخطيرة ضد فئة معينة على أساس الدين وتحمل مسؤوليتها الكاملة لوقف هذه المذابح والتهجير المتكرر فورا.

 

كما طالب المنظمات الحقوقية والإنسانية بالوقوف مع هذه القضية الإنسانية والمطالبة بمحاكمة مرتكبي هذه الجرائم العنصرية.

 

المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل ““علماء المسلمين” يطالب باجتماع طارئ بشأن مسلمي بورما”

أضف تعليقك









الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

صورة و تعليق

326701benkiranetime-322531796326701.png

المزيد...

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب