ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
اخبار 24 ساعة
مقالاث مشابهة

معرض “الجسد والفضاء” يجمع فنانين مغاربة

المصدر:  |  5 مارس 2020 | فن و ثقافة |

960079expo-794667549960079.png

جمع الاشتغال الفنيّ على “الجسد” و”الفضاء” فنّانين تشكيليين مغاربة، في معرض فتح أبوابه مساء الخميس، برواق مؤسسة محمد السادس للنّهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين، بالرباط.

وتجاورت أعمال سبع فنانين مغاربة في المعرض المعنون بـ”جسد / فضاء”، هم: حميد بوحيوي، وعبد الكبير البحتوري، وعبد المالك بومليك، وعبد السلام الأحرش، ومحمد الشريفي، ونور الدين الأحرش، وعزام مدكور؛ ومن المرتقب أن تستمرّ في فضاء عرضها إلى حدود اليوم السادس والعشرين من شهر مارس الجاري.

وقال الفنان التشكيلي عزام مدكور إنّ لوحاته الأربع المشاركة في هذا المعرض الجماعي ترسم أولاها مقاومة غزّة، وعنون ثانيها بـ”الصرخة”، والثالثة بـ”الفوضى”، والرابعة بـ”الحرية”، ووضع إبداعاته في خانة “الفن الملتزم الذي يحمل قضية التحرير”، ويضيف: “سواء كان هذا تحريرا للوطن العربي أو تحريرا لبقع في الوطن العالَمي”.

وذكر الفنان التشكيلي أنّه طرح على الفنانين “فكرة مشتركة هي تيمة تحمل عنوان الجسد والفضاء”، وزاد: “أعني بالفضاء المعمار والبيئة. ونعرف أن الباحث في الجسد يبدأ بالتّشخيص وينتهي بالتّجريد. والعكس ما يقع في المعمار الذي يبدأ بالتصميم، أي التجريد، وينتهي بالمعمار؛ فهناك تناقض يحاول الفنان تشكيل لوحة معينة منه”.

وصرّح مدكور بأنّه مع عدم إتاحة فرصة تنظيم معرض متكامل بهذه الأعمال، وفضّل أن يعرض لوحات معيّنة في معارض مشتركة، فيها رموز السلام، ولوحات تحمل قضايا، وتسير بين التّشخيص والتجريد، ومن بينها الأعمال المعروضة اليوم التي تظهر أجسادا متشابكة، وألوانا فاقعة، وأشكالا تخرج من الدمار فتظهر النورانية.

بدوره قال الفنان عبد السلام الأحرش إنّ أعماله المشاركة في هذا المعرض عبارة عن “أعمال مركّبة” “Installations”، اشتغل فيها على اللونين الأبيض والأسود، وتختلف دلالاتها من إنسان إلى آخر، كما اشتغل فيها أيضا على الإنسان لأنه “العنصر الأساسي للحياة”.

ووضّح الفنان أنّ الإنسان هو الذي “يبني ويدمِّر، ويساعد على الحياة، ويقتل، وهو الذي خلق كورونا بطريقته، والله أعلم”، وزاد: “وتبقى الإضافة الأخيرة للقارئ وأسلوبه وخلفيته الثقافية والدينية والسياسية والاجتماعية”.

من جهته وضّح الفنان نور الدين الأحرش أنّه اشتغل في أعماله المركّبَة المعروضة على التيمة نفسها التي يشتغل عليها، وهي “الرأس البشري من جهة جانبية”، وأضاف شارحا: “الرأس البشري تعبير عن الجسم والشخصيات التي تعرفت عليها، وقرأت حولها، وشخصيات عالمية ومحلية ووطنية، نسائية ورجالية”.

وذكر المصرّح ذاته أنّ أعماله المشاركة في هذا المعرض الجماعي تعدّدت بين الموجودة خارج حامل الثوب، وبين التي توجد فيها مواد مختلفة في الحامل، وفوق الخشب، وأخرى بنفس الرمزية والبصمة لكن بتوظيف أشكال مختلفة ومتنوّعة.

وتعليقا على العلاقة التي تجمع الأعمال الفنية التي أبدعها فنانون بتجارب مختلفة لتتجاورَ في معرض جماعي، ذكر الفنان عزام مدكور أن المعارض الجماعية “فرصة للنظر والتمييز”، في أعمال تنتمي في حالة هذا المعرض إلى “مدرسة واحدة هي الفن المعاصر، وأساليب مختلفة”؛ ورأى الفنان عبد السلام الأحرش فيها “نوعا من التنوع”، يتيح “القراءة المزدوجة”، موردا: “ما يوجد في عملي قد يوجد في عمل آخر وقد لا يوجد، وهذا يتيح نوعا من الغنى، والتجربة، والاحتكاك، وتبادل الآراء مع الآخر سواء كان زائرا أو فنانا تشكيليا زميلا”.

أمّا الفنان نور الدين الأحرش فذكر أن “الانتقال بين الأعمال في المعارض الجماعية يكون صعبا بالنسبة للقارئ في الفن والعارف به”، ثم استدرك: “أما بالنسبة للمتعطّش للفنّ ففيه نوع من التنوّع البصري، ويكون جميلا للقارئ وملاحظِ العمل الفني المبتدئ والزائر”.

المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل “معرض “الجسد والفضاء” يجمع فنانين مغاربة”

أضف تعليقك









الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب