ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
اخبار 24 ساعة
مقالاث مشابهة

جمعية “البحث التاريخي” تستنكر “مؤامرة القرن”

المصدر:  |  13 فبراير 2020 | غير مصنف |

951680assoc-rech-qssar-663348510951680.png

تفاعلا مع مستجدات القضية الفلسطينية وما يُعرف بـ”صفقة القرن”، قالت جمعية البحث التاريخي والاجتماعي بالقصر الكبير إنه “لا يوجد في القرن الحادي والعشرين شعب تعرض وما زال يتعرض، على مدى ثلاثة أجيال، للظلم والميز العنصري والتآمر أكثر من الشعب الفلسطيني، على الرغم من قرارات مجلس الأمن والأمم المتحدة والمؤسسات الدولية، وقرارات جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والاتحاد الإفريقي مؤخرا”.

وأضافت الجمعية، في بيان لها يحمل عنوان “تضامن الجمعية مع الشعب الفلسطيني ضد مؤامرة القرن”، أن كل القرارات المساندة للفلسطينيين “لم تزد المحتل إلا تجبرا وتسلطا، واعتداء وهدما للبيوت، ومصادرة للأرض من أهاليها، واغتيالا للأطفال والنساء، بتغطية رهيبة من إمبراطورية إعلامية عالمية”.

وجاء في البيان، الموقع من لدن محمد أخريف، رئيس جمعية البحث التاريخي والاجتماعي بالقصر الكبير، أن “كل هذا يحدث أمام العالم الحر الذي يتبجح بالديمقراطية والمساواة والإنسانية، وأمام بعض الدول المتخاذلة والمهرولة، وكلهم يساعدون الأفعى على ابتلاع فريستها فلسطين، ولا يعلمون أن شعب الجبارين في فلسطين لن يصاب بفيروس اليأس، على الرغم من الحصار والتجويع، فهو صامد ضد مؤامرة القرنين، التي ابتدأت بوعد بلفورد سنة 1917″.

وأشارت الجمعية إلى أن “هذه المؤامرة كشفت النقاب عن الوجه الخبيث للمحتل وداعميه من العالمين الغربي والشرقي، متجاهلين أن الشعب الفلسطيني سينتصر وستعود فلسطين إلى أهلها بإرادة الله سبحانه وتعالى، ومقاومة شعبها المدعم من طرف الدول الصديقة، ومن الشعوب المتحررة، ووقوف المجتمعات المدنية في العالم لجانبها”.

وقالت الجمعية: “ستعود القدس منارة السلام آجلا أم عاجلا، فقد احتلت في الحروب الصليبية التي دامت حوالي مائتي سنة وعادت، وفلسطين ليست محتاجة إلى التنظير وردود الأفعال المزاجية، فهي محتاجة إلى الردود العملية، ولا حق لأي كان أن يتحدث نيابة عنها ويبيع قضيتها”.

وبناء على دعم الملك للقضية الفلسطينية، يضيف البيان، “ودعم ومساندة الشعب المغربي للقضية الفلسطينية منذ النكبة إلى الآن، ووفاء لموقف مدينة القصر المساند للفلسطينيين المتمثل في موقف فرع حزب الإصلاح الوطني بالقصر الكبير منذ سنتي 1938 و1939، فإن جمعية البحث التاريخي والاجتماعي بالقصر الكبير الداعمة للسلم في أي مكان، ترفض منطق وخطابات السلم الماكرة من المحتل لفلسطين”.

وختمت الجمعية بيانها بالتأكيد على أن “السلم لا يعني السكوت والتفرج على بلع التمساح المحتل لأراضي فلسطين وتغيير هويتها. ولذلك، تعلن الجمعية مساندتها لمطالب الشعب الفلسطيني، وترفض المؤامرة الكبرى على فلسطين”.

المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل “جمعية “البحث التاريخي” تستنكر “مؤامرة القرن””

أضف تعليقك









الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب