ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
اخبار 24 ساعة
مقالاث مشابهة

بايدن يتصدر “السباق الديمقراطي” لمنافسة ترامب

المصدر:  | 8 ديسمبر 2019 | عالم |

على الرغم من هفواته وتقدمه في السن وهجوم دونالد ترامب عليه وتداعيات القضية الأوكرانية، فإن جو بايدن، نائب الرئيس الأمريكي السابق، لا يزال الأوفر حظا للفوز في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي، مظهرا قدرة كبيرة على الصمود.

وعلق ديفيد اكسلرود، المستشار السياسي السابق للرئيس السابق باراك أوباما، أخيرا، بالقول إن “حالة بايدن هي الأمر الأكثر غرابة الذي صادفته في السياسة”.

واضاف على موقع بوليتيكو أن بايدن يبدو كأنه “يقف على فراغ والجميع يتصورون أنه سيسقط (…) لكنه يواصل التقدم”.

ويبدو أن الروح القتالية لدى بايدن (77 عاما) ازدادت زخما في الأسبوع الأخير؛ فقد بادر، الخميس، ناخبا ديمقراطيا ثمانينيا “إذا أردت التأكد إلى أي مدى أنا في صحة جيدة، ما عليك إلا أن تبارزني”.

وكان الناخب المذكور شكك، خلال تجمع انتخابي، في قدرات بايدن البدنية قبل أن يتهمه بأنه استغل نفوذه لتعيين نجله هانتر عضوا في مجلس إدارة شركة غاز أوكرانية حين كان نائبا للرئيس بين العامين الـ2009 والـ2017.

وقد رد عليه المرشح بعبارة استقطبت اهتمام التلفزيونات الأمريكية، إذ قال له “أنت مجرد كاذب، هذا ليس صحيحا”.

ويواجه الرئيس ترامب، اليوم، آلية عزل للاشتباه بأنه طلب من كييف التحقيق في أمر بايدن، خصمه الأبرز في انتخابات 2020 الرئاسية.

وعلى المرشح الديمقراطي أن يحافظ على تماسكه لتبديد الاتهامات التي تحوطه في هذه القضية، بحيث لا يتوسل الأسلوب نفسه الذي انتهجه مع الناخب الثمانيني.

لكن المحلل السياسي لاري ساباتو اعتبر أن قضية أوكرانيا قد تصب في صالحه، لأن “ترامب أظهر أنه يخشى بايدن أكثر من أي شخص آخر”، لمجرد أنه طالب بإجراء تحقيق.

في الصدارة

ويبقى المعتدل بايدن في صدارة استطلاعات الرأي على المستوى الوطني، متحديا جميع من توقعوا انهياره الوشيك منذ خوضه السباق الانتخابي في أبريل الفائت.

ومع 28 في المائة من الأصوات وفق المعدل الذي حدده معهد “ريل كلير بوليتيكس”، يتقدم بايدن بفارق كبير على السناتور المستقل برني ساندرز (16 في المائة) والسناتورة التقدمية اليزابيث وارن (14 في المائة) والمعتدل الشاب بيت بوتيغيغ (11 في المائة).

ورفع بايدن، هذا الأسبوع، سقف خطابه الانتخابي، وصرح الاثنين لوسائل إعلام أمريكية عديدة سألته عن مدى تفوق وارن عليه لجهة اجتذاب الناخبين: “انظروا إلى استطلاعات الرأي. قولوا لي أين لاحظتم هذه الحماسة الكبيرة”.

كذلك، أكد بايدن، هذا الأسبوع، أنه تمكن من جمع تمويل لحملته في أكتوبر ونونبر يفوق الأشهر الثلاثة السابقة.

وقال الجمعة: “أذكر أن جو بايدن (…) ساعد الرئيس أوباما أحيانا في اتخاذ بعض قرارته الأكثر صعوبة”، مضيفا “ذلك هو المهم: الخبرة”.

والواقع أن هذه الكلمة هي الشعار الذي يبني عليه بايدن حملته في مواجهة ترامب، متهما إياه دائما بأنه يسخر من القادة الأجانب.

واوضح ساباتو أن المعادلة بسيطة: “يرغب الديمقراطيون بشدة في إلحاق الهزيمة بترامب. ويرى معظمهم إن بايدن يستطيع تحقيق ذلك أكثر من سواه، حتى لو كان الأمر غير مضمون”.

ولبايدن أيضا قوة أخرى يستطيع التعويل عليها: الدعم الذي يحظى به لدى الناخبين السود الذين قد يشكلون عاملا حاسما في الانتخابات الديمقراطية التمهيدية، وأيضا لدى العمال الذين كان لهم دور في فوز ترامب العام 2016.

لكن احتلاله المركز الرابع في استطلاعات ولايتي ايوا ونيو هامشير اللتين ستكونان أول من يصوت في الانتخابات التمهيدية في فبراير 2020 يثير القلق.

رغم ذلك، يؤكد فريقه الانتخابي أنه يستطيع التعويض عبر تحقيقه نتائج أفضل بكثير في ولايتي نيفادا وكارولاينا الجنوبية، حيث عدد كبير من الناخبين السود والمتحدرين من أصول إسبانية.

وأورد ساباتو: “يبقى تقدمه في السن هو السؤال الكبير”، مضيفا: “إذا بقي بايدن في صحة جيدة، فلا مشكلة؛ لكنها ستنهار إذا تعرض لنوبة قلبية مثل (برني) ساندرز”.

المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل “بايدن يتصدر “السباق الديمقراطي” لمنافسة ترامب”

أضف تعليقك









الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب