ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
اخبار 24 ساعة
مقالاث مشابهة

باحث مصري يعدد خصال الراحل خالد الحسن: جاور المعرفة بالنضال

المصدر:  | 27 أكتوبر 2019 | غير مصنف |

قال سمير غطاس، باحث وصحافي مصري، إن خالد الحسن كان أحد أكبر القادة في حركة التحرر الوطني الفلسطيني، وحركة “فتح” تحديدا.

وأضاف في محاضرة، خلال الدورة السنوية التاسعة لمؤتمر العلوم الإنسانية والاجتماعية للباحثين، المعنونة بـ”دورة خالد الحسن”، التي نظمت بمقر رئاسة جامعة محمد الخامس بالرباط، أن أعمال الراحل لا تزال بحاجة إلى جهد وعمل وبحث فيها.

واستحضر غطاس “كتابات حاولت بحسن نية إصباغ صفات خاطئة على خالد الحسن، بالقول إنه فيلسوف، وساحر للعقول والألباب، دون رغبة من كتابها في النفاق والمجاملة، علما أنّه لم يقبل تزلفا ونفاقا في حياته”. واسترسل قائلا: “هناك صفات خاطئة لا يمكن أن يُقبَل إصباغها على أي مفكر نريد البحث فيه بطريقة موضوعية، فيجب البحث في الشخص كظاهرة إنسانية حية، لا قتلُه بتحويله إلى رمز يوضع على الحائط؛ لأنه كلما أكدنا على إنسانيته كانت لنا قدرة كبرى على استخلاص الدروس منه، وإلا سيُحال دون نقده ومراجَعَته”.

وذكّر الباحث والصحافي المصري بممارسة الفقيد خالد الحسن النقد علنا، مشيرا إلى أنه انتقد المؤسسة التي كان أحد قادتها، وأنه كان يعطي نموذجا للمثقَّف الثوري، الذي ينبغي عليه ممارسة نقد داخلي قبل الآخرين، مع إشراك أكبر عدد من أعضاء الحركة، والجمهور الواسع، حتى لا تعيد إنتاج أخطائها مرة أخرى.

وأضاف “كان أبو السعيد يحثنا على ممارسة النقد، ويقبَل أن ينتقده أعضاء الحركة وشبابها، دون أن يستخدم الأبوية، وغيرها من الوسائل التي يستعملها البعض للوصاية، وكان يتقبّل الاختلاف بصدر رحب، ويعتبره تناقضا ثانويا يُحَلّ بالحوار، وهي قاعدة أرساها في حركة فتح”.

ورأى غطاس أن “النقد وممارسته” أحد المفاتيح الأساسية في تجربة خالد الحسن، قبل أن يستطرد قائلا: “لا أؤمن بأن الناقد عليه تقديم بديل، وطلب هذا منه تعسف، وعلينا أن نتربى على أن النقد مباح، وأن علينا أن نتقبله، وليس شرطا أن يكون النقد بناء أو يقدم حلولا وبدائل”.

وتمنى الباحث المصري أن تنقل تجربة هذا المناضل الفلسطيني إلى الأجيال الجديدة، قبل يصوّب الفكرة التي كانت تشير إلى أن خالد الحسن كان من الخلية الصغيرة الأولى التي تأسست “فتح” انطلاقا منها، إذ قال: “حركة فتح تأسست من خلية صغيرة كانت تضم أربعة أشخاص، ولم تكن تضم خالد الحسن ولا العديد من قادة الحركة الكبار. ولهذا صكّت الحركة عبارة عبقرية حلت الإشكال، هي: “الثورة ليست لمن سبق، بل لمن صدَق”؛ فلا يجب مصادرة دور أي قائد لأنه كان مؤسسا أو غير مؤسس”.

وأوضح غطاس أن الانقسام العالمي في القرن الماضي انعكس على المثقفين، مشيرا إلى أن الغلبة كانت آنذاك لمثقفي اليسار، الذين وصفهم بأنهم كانوا “تيارا سوفييتيا ناقلا لا مبدعا في قراءة التجربة والاستفادة منها للثورة الفلسطينية”. قبل أن يضيف أن خالد الحسن كان “في هذا الوقت رجل الفكر الوطني الفلسطيني المستقل، وهو فكر لا ينفي ولا يعادي أيا من الأفكار المطروحة، وكان له اطلاع واسع على الماركسية، وكان يناقش اليسار والماركسيين بمصطلحات تنتمي إلى مكتبات اليسار العالَمي”.

ونفى غطاس عن أبي السعيد ما اتُّهم به من كونه ينتمي إلى معسكر اليمين، وزاد مبيّنا “كان هذا اتهاما من اليسار الذي لا يرى إلا نفسه، والذي كان يعتقد أن من ليس معه فهو ضده، وهو اتهام وتصنيف تمّ دون أسس ومعايير؛ فخالد الحسن كان ممثل تيار الثقافة الوطنية المستقلة، وكان مثقفا شعبيا مناضلا من أجل الحرية والعدالة لتحرير شعبه وأرضه من الاحتلال، ولم يجلس في برج عاجي، بل جاور بين كونه مثقّفا وبين نضاله، وكان يحمل أفكاره التي اعتمدت عليها حركة فتح، وربما الحركة الوطنية الفلسطينية”.

المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل “باحث مصري يعدد خصال الراحل خالد الحسن: جاور المعرفة بالنضال”

أضف تعليقك









الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

صورة و تعليق

326701benkiranetime-322531796326701.png

المزيد...

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب