ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
اخبار 24 ساعة
مقالاث مشابهة

“رياح التغيير” تنتقل من الرئاسيات إلى الانتخابات التشريعية بتونس

المصدر:  | 2 أكتوبر 2019 | عالم |

تستعد تونس لانتخاب نواب البرلمان يوم الأحد السادس من أكتوبر، في ثاني انتخابات تشريعية منذ صدور الدستور الجديد عام 2014.

وكانت تونس أجرت أول انتخابات ديمقراطية إبان ثورة 2011 في أكتوبر من العام نفسه لانتخاب نواب المجلس الوطني التأسيسي، الذين كلفوا بصياغة الدستور الجديد للبلاد.

وأفرزت تلك الانتخابات فوزا كبيرا للإسلاميين الممثلين بحزب حركة النهضة الإسلامية، بعد سنوات طويلة من حظر نشاطه خلال حكم الرئيس الراحل زين العابدين بن علي الذي يمتد منذ عام 1987.

وستكون الانتخابات التشريعية لـ 2019 الثانية بعد الانتخابات الأولى لعام 2014، والتي أفرزت فوز حزب حركة نداء تونس بالأغلبية ليقود بعد ذلك حكومة ائتلافية مع الإسلاميين، سرعان ما تصدعت بعد عامين من الحكم.

ويبلغ عدد القوائم المشاركة في الانتخابات 1503، من بينها 673 قائمة حزبية و312 قائمة ائتلافية و518 قائمة مستقلة.

وتتوزع هذه القوائم على 33 دائرة انتخابية، من بينها 27 دائرة داخل تونس، وأخرى في الخارج لانتخاب ممثلين في البرلمان عن الجاليات التونسية، من أصل 217 نائبا.

ويفترض أن ترسخ انتخابات هذا العام مسار الانتقال السياسي الذي بدأ في 2011، ولكنها تتزامن مع وضع اقتصادي واجتماعي صعب في الديمقراطية الناشئة، وفي ظل إصلاحات تترقبها المؤسسات المالية الدولية المقرضة، وفي مقدمتها صندوق النقد.

وحسب مراقبين فإن الانتخابات التشريعية لن تشذ عما رافق الانتخابات الرئاسية من تحول كبير ومفاجئ في نوايا التصويت للناخبين الغاضبين.

وأفرزت الانتخابات الرئاسية في دورها الأول فوز مرشحين خارج دائرة الطبقة السياسية الحاكمة منذ 2011، إذ سيخوض مرشح مستقل وبلا خبرة سياسية، رجل القانون المتقاعد قيس سعيد، الدور الثاني ضد منافسه رجل الأعمال وقطب الإعلام الموقوف في السجن نبيل القروي يوم 13 من الشهر المقبل.

وقد ينسحب الأمر نفسه على نتائج التشريعية، فاستطلاعات الرأي التي سبقت الفترة الانتخابية تشير إلى صعود قوى سياسية جديدة ممثلة في حزب “قلب نداء تونس” لمؤسسة نبيل القروي، وهو مرشح بقوة للفوز.

وصعد الحزب الدستوري الحر الذي يمثل واجهة النظام القديم إلى مراتب متقدمة، وهو مرشح أيضا لنيل حصة مهمة في البرلمان الجديد، إلى جانب القوائم المستقلة لجمعية “عيش تونسي”.

وتواجه الأحزاب التقليدية في الحكم، مثل “تحيا تونس” وحركة النهضة، التي تملك أكبر كتلة في البرلمان، وحزب “نداء تونس”، وأحزاب اليسار المعارضة، خطر البقاء على الهامش في حال لم تتغير اتجاهات نوايا التصويت يوم الاقتراع، وهو ما قد ينبئ بمشهد سياسي مغاير تماما لما عرفه التونسيون منذ 2011.

وقال راشد الغنوشي، رئيس حركة النهضة، في اجتماع شعبي أمام أنصاره أمس الأحد: إن الأيام المتبقية قبل الاقتراع ستكون حاسمة من أجل ترجيح كفة حزبه.

وقال الغنوشي: “نحن الآن كتف بكتف مع حزب قلب تونس، ولازلنا غير متفوقين عليه. نحتاج إلى كل صوت ومن ورائه 100 صوت حتى نتفوق”.

وكان رئيس الحكومة ورئيس حزب “تحيا تونس” يوسف الشاهد دعيا الأحزاب الوسطية والتقدمية إلى توحيد الصف في التشريعية، بهدف تدارك النتائج المخيبة في الرئاسية ومعضلة تشتت الأصوات.

المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل ““رياح التغيير” تنتقل من الرئاسيات إلى الانتخابات التشريعية بتونس”

أضف تعليقك









الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب