ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
اخبار 24 ساعة
مقالاث مشابهة

أكاديمية التربية توضح بخصوص “الشاوية الصخرة”

المصدر:  | 19 سبتمبر 2019 | الأولى, مجتمع |

تداولت بعض مواقع التواصل الاجتماعي “فيديو” قصيرا نشرته إحدى نساء التعليم، يظهر وضعا مزريا تعرفه الوحدة المدرسية “الشاوية الصخرة”، التابعة لمجموعة مدارس “التعاونية المسعودية” بجماعة “بني وال” بإقليم سيدي قاسم.

ويعرض الشريط الحالة المهترئة لأرضية أحد الأقسام وجدرانه وسقفه، وكذلك افتقاده للتجهيزات المدرسية، من سبورة وطاولات، إضافة تكدس ركام من الأحجار والأتربة في ساحة المؤسسة.

وفي ردها على الموضوع، أعلنت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة الرباط سلا القنيطرة أنها “انتدبت لجنة مختلطة للتحري في حقيقة الادعاءات الواردة في الشريط”، وخلصت إلى أن “الوضعية المادية للمؤسسة لا أساس لها من الصحة، علما أن الطاولات تم سحبها من الحجرة المعنية خلال العطلة الصيفية قصد تمكين المقاول من إنجاز أشغال التأهيل”، مشيرة إلى أن “المؤسسة المعنية تم تأهيلها، قبل الدخول المدرسي، في إطار البرنامج الجهوي والإقليمي المرتبط بتأهيل المؤسسات التعليمية، كما تم تجهيزها بالسبورات والطاولات من أجل استقبال التلاميذ في ظروف جيدة”.

وأكد البلاغ ذاته أن “تلاميذ المؤسسة استفادوا من المحافظ واللوازم المدرسية في إطار المبادرة الملكية “مليون محفظة”، وفق المواصفات المنصوص عليها في دفتر التحملات”، مضيفا أن “المديرية الإقليمية بسيدي قاسم عملت على تعويض حجرة دراسية من نوع المفكك بالصلب، كما برمجت أشغال تعويض الحجرتين الدراسيتين المتبقيتين من نوع المفكك برسم السنة المالية 2019، وهي بصدد بناء حجرة إضافية مخصصة للتعليم الأولي”.

وأشار البلاغ إلى أن “الأستاذة المعنية بالتسجيل تشتغل في حجرة من نوع الصلب، تم فتحها خلال الموسم الدراسي السابق، وتتوفر على جميع التجهيزات اللازمة عكس الادعاءات الواردة بالشريط”.

وخلصت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الرباط سلا القنيطرة إلى أنها “تحتفظ بحقها في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد مروجي الأخبار الزائفة بهدف الإساءة إلى منظومة التربية والتكوين بالجهة”.

من جهة أخرى طالب بعض النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بـ”دحض ما تم تداوله في الشريط بشريط آخر يوثق لما تمت كتابته في البلاغ التوضيحي، لتحري المصداقية”، إذ كتبت المدونة وفاء أكتوبر على حائطها “الفيسبوكي”: “لقد وصلنا إلى زمن المعلومة المرئية التي تغلب على المعلومة المكتوبة، وتعلى ولا يعلى عليها؛ لأن الفرق شاسع بين دليل مادي عيني ملموس ودليل مكتوب قابل للتكذيب. الفيديو يوثق لخراب لا يصلح بتاتا أن يكون قسما للتدريس لا بالنسبة للتلميذ ولا بالنسبة للأستاذ”، مختتمة تدوينتها بالقول: “شريط ضد شريط لإثبات العكس”.

المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل “أكاديمية التربية توضح بخصوص “الشاوية الصخرة””

أضف تعليقك









الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

صورة و تعليق

326701benkiranetime-322531796326701.png

المزيد...

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب