ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
اخبار 24 ساعة
مقالاث مشابهة

تعثر “المصالحة” يهدد برحيل بنشماش عن “الجرار”

المصدر:  | 18 سبتمبر 2019 | الأولى, سياسة |

علمت جريدة هسبريس الإلكترونية أن قيادات حزب الأصالة والمعاصرة المنتمية إلى “تيار المستقبل” أجرت عدة اتصالات في ما بينها ليلة الثلاثاء، وذلك عقب البلاغ الصادر عن المكتب السياسي بقيادة الأمين العام، عبد الحكيم بنشماش، والذي حاول من خلاله تكذيب حقيقة عقده لقاء مع فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة المجلس الوطني، صبيحة الإثنين الماضي، وتفاوضه معها من أجل عقد مصالحة بين “الرفاق الباميين”.

وكشفت مصادر من داخل “تيار المستقبل”، في حديثها إلى جريدة هسبريس، أن قيادات التيار المعارضة للأمين العام قررت الرد بقوة على بنشماش الذي كذّب “انخراطه في مسلسل المصالحة مع أشخاص بعينهم وعزمه التراجع عن القرارات التي سبق أن اتخذتها مؤسسات الحزب”، دون تكذيبه عقد اللقاء مع المنصوري؛ إذ يتجه التيار إلى عقد لقاء موسع للجنة التحضيرية للمؤتمر السبت المقبل بالدار البيضاء.

وشددت مصادر الجريدة على أن “قادة التيار الذين كانوا يطمحون إلى المصالحة وجمع شتات الحزب أعربوا عن تذمرهم من عدم قدرة بنشماش على الالتزام بالقرارات التي أعلنها خلال تفاوضه مع المنصوري، مشيرين إلى كونهم قرروا الاستمرار في الإعداد للمؤتمر، عبر لقاء للجنة بالدار البيضاء يوم السبت، وتحديد الخطوات اللازمة لإنجاحه في التاريخ الذي أعلنوه سابقا”.

ولفتت مصادرنا إلى أن قيادات “تيار المستقبل” ينتظر أن تلتئم ليلة الجمعة بالدار البيضاء لاتخاذ القرارات المناسبة، عقب بت المحكمة الابتدائية بالرباط في الملف المعروض أمامها، والذي جرى تأجيله اليوم الأربعاء، والمتمثل في شكاية للأمين العام ضد رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر سمير كودار.

واستغربت قيادات التيار تراجع بنشماش عما أعرب عنه من استعداد للمصالحة ولَم شمل الحزب خلال الجلسة التي عقدها مع المنصوري، مشيرين إلى أن الأمين العام أظهر رفقة بعض المقربين منه عدم مساعيه إلى إخراج “البام” من الأزمة وحل المشاكل التي يعيشها ورم صفوفه استعدادا للمحطات الانتخابية المقبلة.

وكان قد تم عقد لقاء مطول بين الأمين العام عبد الحكيم بنشماش، وفاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة المجلس الوطني، تم خلاله وضع مجموعة من النقط الخلافية على الطاولة من أجل حلها وفض النزاع للذهاب إلى المؤتمر الوطني الرابع بشكل موحد.

وأكدت مصادر موثوقة، رفضت ذكر اسمها، أن هذه الجلسة جرت خلالها مناقشة مجموعة من القرارات التي اتخذها الأمين العام في حق معارضيه، خصوصا الأمناء الجهويون، إذ شرع في تعيين أمناء جدد، مشيرة إلى أن المنصوري طالبته بالتراجع عن هذه الخطوة، وهو الأمر الذي تعامل معه بكل إيجابية.

ولا يقتصر الأمر على هذا فحسب، تضيف مصادرنا، بل إن بنشماش، “الذي كان إيجابيا وأعرب عن رغبته في إنهاء الأزمة وتفادي الصراع الذي سيؤثر على الحزب، تقبل بصدر رحب ما ذهبت إليه المنصوري التي رفضت تطاوله على اختصاصاتها باعتبارها رئيسة للمجلس الوطني، إذ أكد لها استعداده للتراجع عن توجيه دعوات إلى أعضاء المجلس الوطني لعقد اجتماعات حزبية”.

بنشماش، الذي لم ينف عقد اللقاء مع المنصوري كما أشارت إلى ذلك جريدة هسبريس، خرج ليكذب مخرجات اللقاء، وكذا “انخراطه في مسلسل المصالحة مع أشخاص بعينهم وعزمه التراجع عن القرارات التي سبق أن اتخذتها مؤسسات الحزب”.

وأشار الحزب في بلاغ له إلى رفضه المطلق “المصالحة مع رموز التمرد والانقلاب على قوانين الحزب ومؤسساته، والذين كانوا وراء افتعال الأزمة الداخلية التي عاشها الحزب خلال الشهور الماضية، ويجدد مواصلته لاتخاذ الإجراءات التي يخولها القانون ضد كل المخلين بضوابط وأخلاقيات العمل الحزبي وانخراطه في معركة التخليق وربط المسؤولية بالمحاسبة”.

المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل “تعثر “المصالحة” يهدد برحيل بنشماش عن “الجرار””

أضف تعليقك









الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

صورة و تعليق

326701benkiranetime-322531796326701.png

المزيد...

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب