ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
اخبار 24 ساعة
مقالاث مشابهة

“انتقائية جبر الضرر” تدفع ضحايا “سنوات الرصاص” إلى الاحتجاج

المصدر:  | 16 سبتمبر 2019 | الأولى, مجتمع |

دشّن مجموعة من “ضحايا سنوات الرصاص”، صباح اليوم الاثنين، اعتصاما مفتوحا أمام المقر المركزي للمجلس الوطني لحقوق الإنسان بالعاصمة الرباط، احتجاجا على عدم تسوية وضعيتهم، إسوة بباقي الضحايا الذين استفادوا من جبر الضرر، المنصوص عليه في توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة.


الضحايا الذين دخلوا في اعتصام أمام المجلس الوطني لحقوق الإنسان يبلغ عددهم 33 شخصا، وهم من المعتقلين السياسيين السابقين، في أحداث 1981 وأحداث 1984 وأحداث 1991، يطالبون بالتسوية الإدارية وإدماج جميع الضحايا الذين لم تصدُر في جقهم توصية الإدماج.



ويَنتظر المعتصمون، المنضوون تحت لواء المنتدى المغربي للحقيقة والإنصاف، أن تبادر رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان إلى دعوتهم إلى الحوار، متوعّدين، في حال عدم الجلوس معهم إلى طاولة الحوار، “بالاعتصام إلى أن ننال حقوقنا”.


معتوكي محمد، المعتقل في أحداث 1984، قال، في تصريح لهسبريس، “جئنا لكي نحتج على الانتقائية التي اتسمت بها اللوائح التي هيّأتها هيئة الإنصاف والمصالحة”، وزاد موضحا: “تم تعويض بعض الضحايا، على الرغم من تقديمهم ملفاتهم خارج الآجال، وهناك مَن لديه مقرر تحكيمي بدون توصية، ومع ذلك تم تعويضهم، فيما لم يتم تعويضنا نحن”.



وأضاف معتوكي: “نحن نطالب رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان بأن تأخذ بعين الاعتبار جميع الحالات التي لديها مقرر تحكيمي ولا تتوفر على توصية، وكذا الحالات التي حُرمت تعسفا بداعي وضع ملفاتها خارج الآجال، على الرغم من أن الأمر ليس كذلك، لأنه كان هناك اعتقال تعسفي”.



علاقة بذلك، قال بنحسو مصطفى، المزداد سنة 1964، وهو من معتقلي أحداث 1981، ومتابَع كذلك بتهمة اختطاف طائرة، إنَّ ملف جبر الضرر الذي تقدم به قوبل بالرفض، على الرغم من أن السبب الذي حال بينه وبين تقديم ملفه هو أنه كان قابعا في السجن بمدينة أسفي، حين تنصيب هيئة الإنصاف والمصالحة.


اعتُقل بنحسو مصطفى إبان أحداث 1981، وكان حينها قاصرا، بحسب روايته، وقضى إثر ذلك ثماني سنوات في السجن. وبعد الإفراج عنه سنة 1989، تعرض لمضايقات حين التحاقه للدراسة في الجامعة، فقرر الهجرة إلى إيطاليا، ثم إلى سويسرا، حيث قدم طلب اللجوء السياسي؛ لكنه رُحّل إلى المغرب، سنة 1992، “بتواطؤ بين السلطات السويسرية ونظيرتها المغربية”.



ويضيف المتحدث ذاته: “حين وصلت إلى مطار محمد الخامس، وُجهت إلي تهمة محاولة اختطاف الطائرة التي جئت على متنها، وأصدرت في حقي محكمة الجنايات حكما بعشرين سنة نافذة، قضيت منها ستة عشر عاما، وما زلت إلى حد الساعة أطالب بجبر الضرر المادي والمعنوي والنظر إلى الحالة الاجتماعية التي أعيشها كغيري من الضحايا، وهي حالة مزرية”.


ويقول ضحايا سنوات الرصاص المعتصمون أمام المجلس الوطني لحقوق الإنسان إنهم يعيشون وضعا اجتماعيا صعبا، حيث أقسم اثنان منهما أنهما اضطرا إلى اقتراض ثمن تذكرة السفر عبر الحافلة التي أقلتهما إلى مدينة الرباط، وقال ثالث وهو يشير إلى آثار في معصميه قال إنه من مخلفات الأصفاد التي صُفّد إبان اعتقاله، إنه لم يتمكن حتى من ربط بيته بالكهرباء.



ويرفض المعنيون تصنيف ملفاتهم خارج الآجال، معتبرين أنهم “ضحايا سنوات الجمر والرصاص خلال الفترة الممتدة من 1956 إلى سنة 1999؛ وهو جوهر اختصاصات هيئة الإنصاف والمصالحة”، مطالبين بـ”الحلول الفورية لملفاتنا والتعامل مع قضيتنا بكل جدية جبرا لضررنا”.



المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل ““انتقائية جبر الضرر” تدفع ضحايا “سنوات الرصاص” إلى الاحتجاج”

أضف تعليقك









الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

صورة و تعليق

326701benkiranetime-322531796326701.png

المزيد...

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب