ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
اخبار 24 ساعة
مقالاث مشابهة

فنانون تونسيون وسط حملة انتخابات الرئاسة

المصدر:  | 13 سبتمبر 2019 | عالم |

بالتزامن مع انطلاق عملية التصويت، خلقت أنباء مساندة فنانين ومثقفين بعض المرشحين للانتخابات الرئاسية التونسية جدلا في الأوساط السياسية والثقافية، ومن بينهم الفنانان لطفي بوشناق وأمينة فاخت.

وعبّر مبدعون تونسيون عن أسفهم من إقحام أسمائهم في عريضة تم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لمساندة بعض المرشحين للانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها، داعين إلى ضرورة النأي بالفن عن الصراعات السياسية وعدم توظيفه لأغراض سياسية وحزبية.

وقال فنانون إنه “تم استغلال بعض الصور القديمة التي تم التقاطها لهم مع بعض المرشحين؛ من بينهم مرشح حركة النهضة عبد الفتاح مورو، ورئيس الحكومة يوسف الشاهد، لإقناع الناخب التونسي بأنهم يقفون إلى جانبه في السباق الرئاسي”، وهو ما اعتبروه “توظيفا سياسيا لا أخلاقي ويشكك في نزاهة الانتخابات”.

الفنان لطفي بوشناق، المعروف كأحد رموز الأغنية التونسية والعربية وكأحد الفنانين المرتبطين بالشأن السياسي والاجتماعي، اختار الابتعاد عن تحمّل مسؤولية الدخول في لعبة التوازنات السياسية والتجاذبات الحزبية في الاستحقاقات الانتخابية الرئاسية التي تعيشها بلاده.

وقال في بيان: “فوجئت اليوم بتداول صورة لي قديمة إلى جانب عبد الفتاح مورو على أني أساندهُ في الانتخابات الرئاسية القادمة، وإذ أؤكد احترامي للأستاذ عبد الفتاح ولكل المترشحين للاستحقاق الانتخابي القادم، فإنني أطمئن كل جمهوري والرأي العام أني سوف أبقى على نفس المسافة من كل المترشحين وسوف أكون سنداً لمن يختاره الشعب التونسي عن طريق الاقتراع”.

من جهته، عبّر عبد الحميد بوشناق عن أسفه من إقحام اسم والده الفنان لطفي بوشناق، والفنانة أمينة فاخت، والممثلة درة بوشوشة، في قوائم انتخابية قيل إنها تساند مرشحين للاستحقاق الرئاسي.

وأكد نجل الفنان التونسي، في حديثه لوسائل إعلام محلية، أن النخبة السياسية لا تتذكر الفنانين إلا في فترة الانتخابات، مشيرًا إلى أن الفن والسياسة لا يلتقيان، وأن دور الفنان هو إخراج عيوب السياسيين وليس دعمهم.

الفنانة التونسية أمينة فاخت نفت، عبر تدوينة نشرتها على صفحتها الرسمية في فيسبوك، مساندتها لأي مرشح للانتخابات الرئاسية بعد نشر صورة لها مع مرشح حركة النهضة من قبل الجيش الإلكتروني.

وجاء في بيان لإدارة أعمالها: “نظراً لما تداولته بعض الصفحات الإلكترونية من أخبار عن كون الفنانة أمينة فاخت تساند بعض المرشحين للرئاسة، تتوجّـه فنانة الشعب، من خلال هذا الخطاب، بالاعتذار سلفا لهذا الادعـاء المزعوم كما تكذب وبشدة هذا الخبر وتعتبره نوعـاً من أنـواع استغلال الفنّ والفنـانين لأغراض سياسية”.

من جهته، نفى صلاح الدين الحمادي، رئيس اتحاد الكتاب التونسيين، مساندته لمرشح حزب تحيا تونس يوسف الشاهد، إثر نشر اسمه ضمن قائمة عدد من المثقفين والشخصيات الوطنية المساندة لرئيس الحكومة يوسف الشاهد.

كما أكد الأستاذ الجامعي والمؤرخ عبد الجليل بوقرة أنه فوجئ بوجود اسمه في عريضة لمجموعة من الجامعيين والأدباء والأطباء تعلن دعمها للشاهد في الانتخابات الرئاسية.

وانطلقت، فجر يوم الجمعة، عملية التصويت للانتخابات الرئاسية التونسية بالنسبة للمقيمين في الخارج في 6 دوائر انتخابية، لتتواصل حتى يوم 15 شتنبر الجاري، موعد انطلاق الانتخابات داخل تونس.

المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل “فنانون تونسيون وسط حملة انتخابات الرئاسة”

أضف تعليقك









الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

صورة و تعليق

326701benkiranetime-322531796326701.png

المزيد...

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب