ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
اخبار 24 ساعة
مقالاث مشابهة

رفاق منيب يشكون “إجهاض” الحوار الاجتماعي مع النقابات العمالية

المصدر:  | 13 سبتمبر 2019 | الأولى, مجتمع |

“غضب نقابي” على الحكومة الحالية بفعل الاتهامات المتواصلة التي توجهها المركزيات العمالية إلى الجهاز التنفيذي، بكونه “يُغيّب” الحوار الاجتماعي، وهو ما اعتبرته فيدرالية اليسار الديمقراطي “إجهاضاً” و”تعطيلا” لهذا الحوار، من خلال تحويله إلى “مجرد تشاور لفرض ما تسميه إصلاحات من شأنها تعميق الاختلالات الاجتماعية”، بتعبير التنظيم السياسي.

وأعربت الفيدرالية عن مساندتها المطلقة لمختلف نضالات الشغيلة المغربية بمختلف فئاتها ومكوناتها، منبهة إلى “تضاعف الاحتقان الاجتماعي”، دون أن تُفوّت الفرصة للتحذير من “التبعات الخطيرة لمحاولة ضرب الحق في الإضراب وقانون الوظيفة العمومية”.

في هذا الصدد، يقول علي بوطوالة، الكاتب العام لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، إن “السنة الماضية عرفت حوارا اجتماعيا بين الحكومة والنقابات، كان الاتحاد العام لمقاولات المغرب يحضر أطواره بين الفينة والأخرى، لتطلق عليه في نهاية المطاف تسمية 25 أبريل، في إيحاء إلى اتفاق 26 أبريل 2011″.

ويضيف بوطوالة، في تصريح أدلى به لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن اتفاق 25 أبريل “يُمثل في الواقع إجهاضا للحوار الاجتماعي، لأنه لم تتم الاستجابة لما كانت تطالب به المركزيات النقابية، لاسيما الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، بل تم تمرير الاتفاق الذي وقعت عليه بعض النقابات، في حين بقي الوضع الاجتماعي يتميز بالاحتقان والتوتر”.

كما أشارت الفيدرالية، من خلال بيان هيئتها التنفيذية، إلى أن “بلورة وتطبيق نموذج تنموي كفيل بتحقيق الإقلاع الاقتصادي والاجتماعي المنشود يتطلبان أولا وقبل كل شيء إصلاح الإطار السياسي والدستوري لتحقيق التغيير الديمقراطي، والقطع مع كل أشكال الريع والامتيازات، ومحاربة الفساد في جميع القطاعات”.

ويوضح الفاعل السياسي: “تلك الزيادات الهائلة وعدم تفعيل ما تبقى من اتفاق 26 أبريل 2011 جعل الوضع الاجتماعي يبقى كما هو، بل سجلنا إفلاس التعليم العمومي والصحة العمومية، إلى جانب معركة الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، وكذلك معركة الأطباء التي دامت نحو سنة كاملة”.

ويسترسل المتحدث ذاته: “لم يتم التعامل بجدية مع احتجاجات وانتظارات الشارع، ما يجعل الحكومة تتحمل مسؤولية استمرار الاحتقان الاجتماعي”، مردفا بأن “الدخول الاجتماعي الحالي شهد تصعيدا من لدن المركزيات النقابية والتعليمية، ما ينبئ باحتجاجات مطولة في الأشهر القادمة، بفعل تماطل الحكومة في إطلاق حوار اجتماعي جدي”.

وحاولت هسبريس نقل مختلف الاتهامات الموجهة إلى وزارة الشغل والإدماج المهني، لاسيما ما يتعلق بـ”المقاربة الانفرادية” في إعداد القوانين ذات الطابع الاجتماعي، من قبيل مشروع قانون الإضراب، وفق ما تصدح به حناجر النقابيين، إلا أن هاتف محمد يتيم، الوزير الوصي على القطاع، ظل مغلقا طوال صباح الخميس.

المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل “رفاق منيب يشكون “إجهاض” الحوار الاجتماعي مع النقابات العمالية”

أضف تعليقك









الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

صورة و تعليق

326701benkiranetime-322531796326701.png

المزيد...

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب