ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
اخبار 24 ساعة
مقالاث مشابهة

“فرنسة” النشرات الإنذارية تثير انتقادات في المغرب

المصدر:  | 8 سبتمبر 2019 | الأولى, مجتمع |

بعد توالي حوادث سقوط ضحايا جراء الفيضانات التي ضربت عددا من مناطق المغرب مؤخرا، تساءل متتبعون عن جدوى النشرات الإنذارية المتعلقة بتغيرات الأحوال الجوية، الصادرة عن وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، ما دام أنها تُكتب باللغة الفرنسية؛ وهو ما يعني، حسب المنتقدين، أن فهمها ليس في متناول الجميع.

موضوع “فرنسة” النشرات الإنذارية المتعلقة بالأحوال كان مطروحا للنقاش على مواقع التواصل الاجتماعي طيلة الأيام الأخيرة، بعد الفيضانات التي أودت بحياة سبعة أشخاص نواحي مدينة تارودانت؛ لكن وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك استمرت في إصدار نشراتها الإنذارية باللغة الفرنسية، وآخرها النشرة الصادرة يوم أمس السبت.

وفي الوقت الذي تُوجه فيه انتقادات إلى الوزارة الوصية على إشعار الرأي العام بتغيرات الأحوال الجوية وما يواكبها من مخاطر وقوع فيضانات، لعدم اعتمادها للغتين الرسميتين للدولة في كتابة النشرات الإنذارية، قال مصدر مسؤول من الوزارة المذكورة أن هذا النقد ينطوي على مبالغة.

وأوضح المصدر، الذي تحفظ عن ذكر اسمه، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن نشرات الأحوال الجوية، التي تتوصل بها وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، تخضع لمجموعة من العمليات التقنية والحسابية، من لدن تقنيين متخصصين في المجال، قبل إن ترسل إلى الجهات المعنية بإيصالها مباشرة إلى الرأي العام بشكل مبسط.

وأفاد المصدر ذاته بأن النشرات الإنذارية التي تصدرها الوزارة ليست موجهة بشكل مباشر إلى الرأي العام؛ بل إلى المؤسسات المعنية، كمديريات وزارة التجهيز، والسلطات، والجماعات الترابية، والوقاية المدنية، ومديري الموانئ..

وأوضح المصدر سالف الذكر أن توقع حجم السيول المحتمل أن تنجم عن التساقطات المطرية يختلف من منطقة إلى أخرى، حسب التضاريس الجغرافية لكل منطقة، والتي تساهم في نسبة حمولة الوديان وقوة تدفق المياه؛ وهو ما يتطلب، يردف المتحدث ذاته، أن تُقرا النشرات الانذارية من طرف تقنيين مختصين.

من جهة ثانية، حمّل المسؤول بوزارة التجهيز والنقل واللوجستيك نصيبا من مسؤولية الوفيات التي تخلفها الفيضانات إلى المواطنين أنفسهم، قائلا “أنا شخصيا حضرت في مناسبات كان المواطنون فيها يصرّون على عبور الوديان، على الرغم من تحذيرهم من احتمال ارتفاع نسبة منسوب مياهها في أي لحظة؛ لأنهم لا يقدرون حجم خطورة هذه التحذيرات، ويغامرون بحياتهم”.

المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل ““فرنسة” النشرات الإنذارية تثير انتقادات في المغرب”

أضف تعليقك









الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

صورة و تعليق

326701benkiranetime-322531796326701.png

المزيد...

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب