ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
اخبار 24 ساعة
مقالاث مشابهة

نشطاء حزب “الحب العالمي” ينشدون حل مشاكل المغرب والإنسانية

المصدر:  | 24 أغسطس 2019 | الأولى, سياسة |

في مبادرة استأثرت بانتباه كبير، نظّم مواطنون مغاربة لقاءهم الأول، بالعاصمة الرباط، للصّدح بمبادرة تأسيس “حزب الحبّ العالَمي”.

ووضّحت هذه المبادرة السياسية، في بلاغ لها، أنها “ذات مرجعية فلسفية وإيكولوجية”، وتستجيب لـ”تطلّعات فئات واسعة من المواطنين والشباب، الراغبين في ولوج العمل السياسي، وتقوية المشاركة السياسية، وتخليق الممارسة السياسية، وإعادة الاعتبار للعمل السياسي النبيل، والخروج من حالة العزوف واللامبالاة تجاه قضايا الشأن العام، وتحمّل المسؤولية الذاتية والجماعية”.

ويؤكّد الحزب أنّه يقصد “المساهمة في بناء دولة ديمقراطية حداثية” ينزل فيها الحب “منزلة الفاعلية والإبداع والقوة الخلّاقة، التي يعوَّل عليها لإحداث التغيير”؛ فيصير إذ ذاكَ “سياسة تروم النهوض بتدبير الشأن العام، بعيدا عن الاستقطابات الإيديولوجية والسياسية الحادة”؛ لأنه “يؤلِّفُ بين الجميع بالرغم من الاختلافات، وهو القاسم المشترك الإنساني والكوني بين جميع الشّعوب والثّقافات والكائنات”.

كريم سفير، المنسق الوطني لـ”حزب الحبّ العالمي”، قال إنّ فكرة تأسيس حزب على مبادئ الحبّ، جاء نتيجة “تشخيص دقيق للمشاكل التي يعاني منها المغاربة، وتعاني منها البشرية بشكل عام”، وأضاف أن الحلول التي سيقترِحُها الحزب “لن تكون صالحة للمغاربة فقط بل للإنسانية بشكل عام؛ لأن الحب فكرة كونية إنسانية نبيلة”.

ووضّح سفير أنّ المشاركين في مبادرة تأسيس “حزب الحبّ العالَمي” يعتبرون أن “مشاكل المغاربة ومشاكل الإنسانية ناتجة عن غياب الحبّ في تدبير الشّأن العام المحلّي والكوني”، واسترسل قائلا: “الحروب والإرهاب والفقر والتهميش والهشاشة والبطالة ناتجة عن غياب الحبّ في تدبير الشّأن العام، وسيادة نزعة الأنانية والحقد والمصلحية والعنف والعنصرية وغيرها، والحب دواء كلّ هذه العلل والأمراض”.

وأكّد المنسّق الوطني أن الأعضاء المبادرين لتأسيس الحزب اختاروا “النّضال باسم الحبّ في أفق محلّي وكوني”، من أجل “إحلال السلام والتنمية المستدامة، والتوازن البيئي والطبيعي”، وزاد موضّحا: فالحب لا يشمل فقط حبّ الإنسان للإنسان، بل حبَّه للطّبيعة، وكلّ عناصر الحياة، وهو حبّ كوني شامل للإنسان ومحيطه وبيئته.

وفيما يتعلّق باشتراط قانون الأحزاب السياسية أن يكون الأعضاء الذين تتوفّر فيهم شروط تأسيس وتسيير حزب سياسي من ثلثَي عدد جهات المملكة على الأقل، وربطه قانونية اجتماع المؤتمر التأسيسي بحضور 1000 مؤتمِر فيه على الأقلّ، شدّد سفير على أن “شروط قانون الأحزاب في المتناول، وتتوفّر فينا”.

وذكر المتحدّث أن للمبادرة “تمثيليات في جميع جهات المغرب”، وأن العدد المطلوب من أجل عقد مؤتمَر تأسيسي لـ”حزب الحبّ العالَمي”، قد تمّ تجاوزه، وسيتمّ إجراء جميع المساطر القانونية اللازمة، مضيفا أن أعضاءه الآن “بصدد تهيئة الأوراق الضرورية؛ بما فيها فلسفة الحزب، والقانون الأساسي، والقانون الداخلي، والبرنامج”، التي تتضمّن “أفكارا مبتكرة في جميع المجالات، لأن للحزب طاقات تشتغل بهدوء وصمت”.

ولم ينف المنسّق الوطني للحزب وجود طموح سياسي للمشاركين في المبادرة، ثم استدرك قائلا إن ما يهمّهم أكثر هو “مشكل المشارَكة السياسية؛ لأن الملاحَظ الآن مع العزوف السياسي الذي يتحدّث عنه الجميع، ولكن لا يعمل أحد من أجل تداركه، هو عزوف نخبة كبيرة من الشباب والمثقفين والنّاس الوازنين، الذي تراجعوا واكتفوا بمشاهدة المشهد السياسي وملاحظته، مما تركَ جوّا من الفراغ للعديد من الممارسات السياسية الفاسدة التي أضرّت بالعمل السياسي، وصورة الحزب، وتدبير الشأن العام”.

ويرى المتحدّث أن المغاربة متضايِقون من العديد من الأمور، ولكن بغيابهم عن الفعل السياسي، تركوا لفاعِلين أن “يتصرّفوا في مصائرِهم كما يشاؤون”، وزاد مبيّنا: هنا من الضروري أن نقوم بعمل بيداغوجي، ننوي تدشينه مع المجتمع، عن طريق التواصل؛ لأنّنا نعرف أنّ الناس فقدوا الثّقة، وأنّهم منزعجون، وغير قادرين على الفعل، وتبدو لهم الساحة ملوَّثَة”.

ويقول سفير إن الطموح الأولّ لـ”حزب الحبّ العالَمي” هو: “إعادة الثّقة للعمل السياسي، والعمل الحزبي، وتخليقه بشكل جديد، واستقطاب الشباب والعازفين، ليشاركوا سياسيا، ويساهِموا في تدبير الشأن العام، ويتحمّلوا مسؤوليتهم الذاتية والجماعية، دون ركون للخلف وإلقاء للّوم على الآخر”.

المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل “نشطاء حزب “الحب العالمي” ينشدون حل مشاكل المغرب والإنسانية”

أضف تعليقك









الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

صورة و تعليق

326701benkiranetime-322531796326701.png

المزيد...

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب