ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
اخبار 24 ساعة
مقالاث مشابهة

غياب طبيب المستعجلات يغضب ساكنة مكونة

المصدر:  | 16 أغسطس 2019 | الأولى, جهات |

عبّرت ساكنة قلعة مكونة بإقليم تنغير عن استيائها من غياب طبيب المستعجلات بمستشفى القرب منذ ما يقارب أربعة أشهر، على الرغم من التجهيزات التي تتوفر به والبنية التحتية الموجودة؛ وهو ما يعمق مآسي الساكنة ويؤرق بالها.

وفي هذا السياق، قال إبراهيم نايت وكراز، طالب باحث في العلوم السياسية، إن غياب طبيب في المستعجلات أثار امتعاض الساكنة التي تقصده كلما استدعى الأمر ذلك؛ وهو الوضع الذي أفضى إلى وقوع مشاداة كلامية بين الساكنة الغاضبة والممرضين، الذين لا صلاحية لهم إلا باستشارة طبيب.

وتابع الطالب الباحث في العلوم السياسية، في اتصال هاتفي بهسبريس، أن المستشفى كان يتوفر، منذ حوالي أربعة أشهر، على أربعة أطباء يتناوبون لمعاينة المرضى؛ غير أن نجاحهم في امتحان التخصص عجل بالتحاقهم بمقرات عملهم في مدن أخرى، وهو ما تسبب في فراغ المستعجلات من أي طبيب، وهذا ما يؤدي بالساكنة إلى الاتجاه إما إلى ورزازات أو تنغير من أجل الفحص.

وأضاف نايت أوكراز، في التصريح نفسه، أن الممرضين لم يجدوا، أمام هذا الوضع، بدا من الاعتصام ذات يوم، للمطالبة بطبيب حتى يتأتى لهم تجنب تذمر الساكنة، التي تصب جام غضبها، بفعل غياب الطبيب، على الممرضين الذين لا حلول لهم ولا قوة أمام أمر الواقع.

وزاد المتحدث عينه أنه يحمل المسؤولية لوزارة الصحة، “فعلى الرغم من أن وزير الصحة زار قبل أسابيع قلعة مكونة للاطلاع على الأوضاع بالمستشفى، فإن الرياح تجري بما لا تشتهي سفن الساكنة المتضررة من غياب الطبيب، وبهذه المناسبة نطالب بتوفير طبيب، لأن المستعجلات أول ما يقصده المريض كلما أحس بمغص أو شعر بألم”.

ومن جهته، أقرّ مولا حماد حاجي، مدير مستشفى القرب بقلعة مكونة، بأنه بالفعل غادر 5 أطباء نجحوا في مباراة التخصص المقامة في يناير المنصرم إلى مقرات عملهم الجديدة وبمدن أخرى؛ منها مراكش والدار البيضاء ووجدة وأكادير، تاركين أماكنهم شاغرة، “لكن المشكل الذي أرق بال الساكنة اليوم حُل، وتداركنا الموقف ووفرنا طبيبا لمعاينة المرضى عبر العمل بنظام الحراسة الإلزامية؛ بمعنى أنه ولو في المنزل يُنادى عليه كلما دعا إلى ذلك داعٍ، لأن المشكل في بادئ الأمر تعلق ببعض الممرضين ممن يرفضون النداء على الطبيب، وهذا ما رسخ لدى المرضى فكرة عدم وجود الطبيب في المستشفى”.

ولتفادي المشاكل ودرءا لقلق الساكنة وغضبها، يقول مدير المستشفى، في اتصال هاتفي بهسبريس، “وفرنا للطبيب الإقامة حتى يكون قريبا من المرضى الذين يكونون في حاجة إليه، وعلى الرغم من ذلك أجرينا في هذا الشهر 89 عملية جراحية”.

وأشار حاجي إلى أن مشكل الخصاص في عدد الأطباء ليس محليا أو إقليميا أو جهويا فقط؛ بل هو مشكل وطني، وتعانيه جل المستشفيات حتى في مدن أخرى، واستغرب من الساكنة التي تشتكي من غياب الطبيب دون أن تتجه إلى المدير للتساؤل عن سبب هذا الوضع.

وأورد المتحدث نفسه أنه مع الزيارة التي قام بها أنس الدكالي، وزير الصحة، إلى تنغير بجهة درعة تافيلالت، طرح عامل الإقليم المشكل على الوزير، المتعلق بعدم التحاق الأطباء بمستشفيات الجنوب الشرقي، من أجل اتخاذ الإجراءات اللازمة قصد تفادي هذا المشكل، الذي يعتبره المدير خارجا عن الاستطاعة.

المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل “غياب طبيب المستعجلات يغضب ساكنة مكونة”

أضف تعليقك









الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

صورة و تعليق

326701benkiranetime-322531796326701.png

المزيد...

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب