ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
اخبار 24 ساعة
مقالاث مشابهة

السواد يخيم على بيت عائلة الزفزافي في أيام العيد

المصدر:  | 14 أغسطس 2019 | الأولى, مجتمع |

للسنة الثالثة على التوالي، غابت فرحة عيد الأضحى عن بيت أسرة ناصر الزفزافي، أبرز وجوه حراك الريف القابعين في عدد من السجون، بعد أن خاب، مرة أخرى، أمَل الأسرة الصغيرة في استفادة ابنها، الذي شكّل اعتقاله منعطفا كبيرا في مسار الحراك، من العفو.

أحمد الزفزافي، والدُ ناصر، ارتأى أن يضفي على عيد الأضحى لهذه السنة مسحة من السواد، بتنصيب أعلام سوداء فوق سطح بيته، دلالة على السوداوية التي تتدثر بها حياة أسرته، كما هو حال باقي أسَر معتقلي حراك الريف منذ اعتقال أبنائها قبل أزيد من عامين.

الزفزافي الأب لجأ إلى موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” ليشكي بثَّه وحُزنه من مُصابه، هو وباقي آباء وأمهات شباب حَراك الريف القابعين خلف القضبان، دون أن يغفل توجيه لوم حاد للماسكين بزمام الأمور “الذين يمعنون في فرض القهر للزيادة في قوة التأثير على الباقي”.

وظهر أحمد الزفزافي بتقاسيم وجهه الصارمة ونظراته الضاجة بالأسئلة في سطح بيته وقد نصب ثلاثة أعلام سوداء صغيرة وفي كفه علم رابع، وكتب في تعليق على الصورة: “بهذه المناسبة الثالثة التي لم نعرف فيها طعم حلاوة العيد، فقط أكتفي بتغيير هذه الألوان الدالة على قتامة الوضع بالنسبة لي ولجميع عائلات المعتقلين والمنطقة ككل”.

وكانت عائلات معتقلي حراك الريف تنتظر أن يتواصل مسلسل العفو عن باقي المعتقلين، بعد الإفراج عن 60 منهم بمناسبة عيد الفطر الماضي، لكن سرعان ما تضاءل أمل العائلات، بعد أن لم يتعدّ عدد المستفيدين من العفو ثمانية معتقلين فقط، في حين خَلت لائحة السجناء المشمولين بالعفو بمناسبة عيد الأضحى من معتقلي حراك الريف.

وعبّر أحمد الزفزافي عن الإحباط السائد وسط عائلات معتقلي حراك الريف بقوله: “اعتقل أبناؤنا واعتقل معهم الريف بأكمله، ومنذ سنتين وزيادة وعائلات المعتقلين تنتظر القادم من المركز ليكون الإحباط سيد الموقف، لأنهم لم يجدوا مثل الخنساء لترثيهم، ولا المعتصم لينقذهم وينقذ الريف مما هو فيه بإدخاله إلى غرفة العناية المركزة حتى يترجل عن صليبه، إلا أن الآخذين بناصية البلد ككل، والريف خاصة، أمعنوا ويمعنون في فرض القهر للزيادة في قوة التأثير على الباقي”.

ووصف الوضع في الريف بالقاتم، “أمنيا، اقتصاديا، إعلاميا، ومعيشيا”، مستدركا في تدوينته التي ذيلها بشعار الحرية للمعتقلين، بأنه “رغم فضاعة وقساوة الوضع، أحاول أخلاقيا أن أهنئ الإخوة الآخرين بمناسبة عيد الأضحى، متمنيا للجميع السعادة التي افتقدناها نحن”.

المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل “السواد يخيم على بيت عائلة الزفزافي في أيام العيد”

أضف تعليقك









الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

صورة و تعليق

326701benkiranetime-322531796326701.png

المزيد...

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب