ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
اخبار 24 ساعة
مقالاث مشابهة

الأجواء الملتهبة في منطقة الشرق الأوسط تنذر باندلاع “حرب كبرى”

المصدر:  | 14 أغسطس 2019 | عالم |

تساؤلات كبرى صارت تطرح نفسها في المشهد السياسي الإقليمي، تتعلق أساسا بإمكانية نشوب “حرب كبرى” في الشرق الأوسط، نتيجة المتغيرات الدولية الجديدة، التي أرخت بظلالها على التوازنات في المنطقة برمتها، مما أدى إلى بروز صدامات مسلحة تُظهر منطقة الشرق الأوسط على أنها تعيش أجواء الحرب.

أسئلة متشعبة كثيرة ومتنوعة، تتفرع عن سؤال إشكالي عام: هل يمكن أن تقع حرب كبرى في الشرق الأوسط؟. ويُعنى بالحرب الكبرى الصراعات المسلحة بالدرجة الأولى، بالنظر إلى النيران المشتعلة في المنطقة، التي تحولت إلى مسرح عمليات لمجموعة من قوى النفوذ، سواء كانت إقليمية أو دولية.

الباحث محمد عبد السلام، مدير مركز “المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة”، يوضح أن “هذا السؤال قد طُرح منـذ فتـرة، عندمـا تصور أن شيئا مـا قـد يقـع علـى السـاحة السورية بين الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا، أو بين روسيا وتركيا، أو بين إسرائيل وإيران، بعد أن تم قصف مواقع أو إسقاط طائرات”.

ويضيف الباحث عينه، في افتتاحية له بخصوص الحرب الكبرى، منشورة في المركز البحثي، أن “هنــالك أجــواء ملتهبــة تشـهد صراعـات إرادة واختبـارات قـوة، تتـم فـي إطارهـا تفجيـرات سـفن، وإسـقاط طائـرات، وقصـف معسـكرات، وإطلاق صواريـخ، وتنقيــب بحــري، وتهديــدات مضايــق”.

كما يتم توظيف آليات أخرى، يسترسل محمد عبد السلام، من قبيل “اســتخدام درونــز، وتدخــل مباشـر، فـي ظـل تهديـدات غيـر مسـبوقة ترتبـط بالأطراف نفسـها تقريبا، فــي ســاحات أخــرى بمنطقــة الخليــج العربــي وشــرق المتوسـط والأراضي الليبيـة ومسـرح اليمـن”.

ويستحضر مدير مركز “المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة” دراسـات الحروب عبـر التاريــخ، حيث يوضح أن “التغييــرات الكبــرى تتـم فقــط بفعــل الصراعــات المســلحة الرئيســية التــي تنشــب بيــن الــدول أو تنفجــر داخــل الــدول”، مشيرا إلى أن “خريطة العالم تشكلت مرارا عبر موجات حربية”.

الموجات الحربية، حسب الباحث ذاته، تكشف عن مجموعة من الدروس، من بينها أن “الصراعـات الرئيسـية بيـن الـدول أو التحالفـات تقع طـوال الوقـت بتخطيــط مقصــود أو بســوء تقديــر أو حكــم المضطر”، فضلا عن كون “الحـروب الكبيـرة هـي التـي أدت إلـى وقـوع تحـولات حـادة، تتعلـق ببقـاء الـدول، أو سـيادتها علـى أراضيهـا، أو تغييـر نظامهـا السياسـي”، إلى جانب “التحول الكبير في مفاهيم الصراعات المسلحة الشاملة بفعل الثورة الحالية في الشؤون العسكرية”.

الصراعات المسلحة، التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط منذ 2011، أفضت إلى تلاشي الحدود بين ما هو داخلي ودولي، مما جعل الباحث ذاته يرى أن المنطقة مقبلة على وضع يطرح هذه الاحتمالات في الخليج العربي وشرق المتوسط على الأقل، بفعل “التناقضات الواسعة وغياب الأساليب الفعالة لتسويتها”.

الحروب الإقليمية التي شهدها الشرق الأوسط تركزت في دائرتين؛ الأولى هي دائرة الصراع العربي الإسرائيلي بواقع ست حروب تقريبا، والثانية هي دائرة الخليج بواقع ثلاث حروب مدمرة، لكن هنالك نقاطا محددة بشأن هذه الموجات، منها تعدد الأطراف في هذه الحروب، ثم اندلاعها بين قوات نظامية على نطاق واسع.

المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل “الأجواء الملتهبة في منطقة الشرق الأوسط تنذر باندلاع “حرب كبرى””

أضف تعليقك









الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

صورة و تعليق

326701benkiranetime-322531796326701.png

المزيد...

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب