ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
اخبار 24 ساعة
مقالاث مشابهة

معطلون ينتقدون الوضع الاجتماعي بسيدي إفني

المصدر:  | 11 أغسطس 2019 | الأولى, جهات |

تطرق بيان صادر عن الجمعية الإقليمية للمعطلين بسيدي إفني، إلى جملة من المشاكل الاجتماعية التي يعرفها إقليم سيدي إفني، ضمنها تراجع الخدمات الصحية وانتشار البطالة وغياب فرص الشغل وارتفاع معدل الهجرة السرية في صفوف الشباب، إلى جانب التهميش والإقصاء وغياب البرامج التنموية الذي تعرفه المنطقة.

وأضاف البيان “على مستوى مدينة سيدي إفني تم تنظيم مهرجانين على التوالي كحلقة ضمن سلسلة الضحك على ذقون البسطاء والمهمشين من أبناء الإقليم المنكوب على جميع الأصعدة، كنتيجة موضوعية لاقتصاد الريع وسيطرة لوبيات الفساد على تسيير شؤون مدينة تحتضر على إيقاع مشاكل بالجملة، حيث إن الهم الوحيد لهؤلاء المنظمين لهذه المهرجانات هو ضخ المزيد من السيولة في أرصدتهم البنكية، دون أي اعتبار لمصالح وتطلعات ساكنة سيدي إفني، التي تعيش واقعا مزريا بفعل التهميش والإقصاء وغياب أي مبادرة لخلق مناصب شغل قارة وبرامج تنموية حقيقية توقف مأساة وكوارث الهجرة السرية”.

وأشار البيان، الذي توصلت جريدة هسبريس بنسخة منه، إلى أن ذلك يأتي في ظل وضع يتسم بـــ”الاحتقان الاجتماعي على الصعيد الوطني، نتيجة السياسات الطبقية التي تنهجها الدولة في جميع القطاعات الحيوية، والردة الحقوقية التي عرفها المغرب في الآونة الأخيرة ونهج سياسة المقاربة القمعية ضد أي حراك احتجاجي والإجهاز على ما تبقى من مكتسبات الجماهير الشعبية عبر سن مجموعة من القوانين (قانون التعاقد، قانون الإضراب، قانون الإطار..) لتزداد هموم الجماهير ومعاناتها نتيجة الإجهاز على حقوقها الأساسية كالصحة، التعليم، الشغل، السكن، الحرية، الكرامة العدالة الاجتماعية”.

وعن الخدمات الصحية بالإقليم، أوضح البيان ذاته أن “الواقع كفيل بالإجابة عن كل ترهات المسؤولين انطلاقا من الحالة المتردية للمستشفى الوحيد بالإقليم وانعدام الأطر الطبية المتكونة في جميع المجالات والتخصصات وغياب الأجهزة الطبية بالمستشفى وغياب المستوصفات والمستشفيات الصغيرة بكل قرى ومداشر الإقليم والغياب التام للقوافل الطبية على غرار باقي الأقاليم الأخرى”.

وأشار البيان ذاته إلى “وجود معطلين بسيدي إفني يناضلون من أجل حقهم المقدس في الشغل لأزيد من ثلاث سنوات ولا حل يلوح في الأفق، ووجود مرضى القصور الكلوي معتصمين أمام ما يسمى المستشفى الإقليمي لأزيد من شهر من أجل حقهم في التطبيب. كما أن هناك مستخدمين لإحدى المدارس العتيقة المعتصمين لأزيد من ثمانية أشهر. كما يتنامى غضب البحارة المنضوين تحت لواء النقابة الديموقراطية للبحارة في الآونة الأخيرة جراء معاناتهم اليومية مع لوبيات الفساد ومافيا نهب الثروة البحرية بالإقليم والتواطؤ المفضوح والمكشوف لهذه المافيا مع بعض المسؤولين بالإقليم. وما يزيد من معاناة هؤلاء البحارة المضايقات والتهديدات من طرف لوبيات الفساد نتيجة فضحهم للفساد ونهب الثروة البحرية”.

وزاد البيان نفسه أن المشاكل سالفة الذكر تنضاف إليها “كوارث أصبحت شبه طبيعية بمدينة سيدي إفني ليس نتيجة قدر محتوم، لكن بحكم سيطرة مجموعة من الطفيليين رموز الفساد السياسي والاقتصادي ورعاة الريع على كل مناحي وتجليات العيش من عقار وثروة بحرية ومنتوجات فلاحية ومشاريع صغرى ومتوسطة من جمعيات وتعاونيات ومجموعات ذات النفع الاقتصادي، الذين أصبحوا يتحكمون في كل شيء ولم يتركوا لأبناء الإقليم من حاملي الشواهد والمعطلين والأطر المجازين إلا الهجرة السرية والموت بعرض المحيط”.

وفي ختام بيانها، خلصت الجمعية الإقليمية للمعطلين إلى أن “سيدي إفني تحتاج إلى مشاريع تنموية حقيقية وبنيات تحتية ومناصب شغل قارة ومتنوعة لإيقاف نزيف مأساة وكوارث الهجرة السرية”. وتساءلت “إلى متى ستبقى سيدي إفني محاصرة مقصية منسية؟ وإلى متى سيبقى جرح هذه المدينة المكلومة ينزف دما؟ وإلى متى ستبقى ابتسامة شباب سيدي إفني مؤجلة إلى أجل غير مسمى؟”.

المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل “معطلون ينتقدون الوضع الاجتماعي بسيدي إفني”

أضف تعليقك









الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب