ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
اخبار 24 ساعة
مقالاث مشابهة

حلبة التدريب تغضب أرباب سيارات التعليم بخنيفرة

المصدر:  | 9 أغسطس 2019 | الأولى, جهات |

شلل تام عرفته 46 مؤسسة تعليم للسياقة بإقليم خنيفرة، بعدما اعتصم أربابها أمس الخميس أمام مركز تسجيل السيارات للمطالبة بحلبة للتداريب، عقب توقف إجراء الامتحان التطبيقي منذ ما يقارب شهرين.

وحسب تصريح لإسماعيل بريان، صاحب مؤسسة لتعليم السياقة، فإن “أرباب سيارات التعليم لم يستقروا بعد في مكان بأي تجزئة لمباشرة التداريب التطبيقية؛ إذ كلما اعتقدوا أنهم وجدوا مكانا مناسبا لإجرائها، يفاجؤون بمالك المكان يطردهم ويدعوهم إلى البحث عن فضاء آخر”.

وتابع إسماعيل، في اتصال هاتفي بهسبريس، أن الإدارة، كلما لوحوا بالاحتجاج، تعدهم بإيجاد حل لمشكلتهم، لكنها في الأخير تظل مجرد وعود كاذبة، موردا أنها “ليست المرة الأولى التي نعتصم فيها، فقد سبق لنا في الأسبوع المنصرم أن نظمنا وقفة احتجاجية لعل وعسى أن يصيخ أحد المسؤولين المعنيين بالوضع السمع لمطلبنا، وبالفعل قدموا لنا الاثنين المنصرم محضر المعاينة والمكان الذي سيتخذ حلبة للتداريب بعدما تواصلنا مع المسؤولين في مقر الباشوية، لكن مع ذلك لا جديد يذكر، ما وضع مؤسسات تعليم السياقة على صفيح ساخن ابتداء من اليوم”.

وما أزم الوضع وأججه أكثر، وجعل معلمي السياقة يفكرون في خوض اعتصام مفتوح، يقول إسماعيل، هو “وجود طلبة على مشارف العودة إلى كلياتهم من ضمن المترشحين لاجتياز امتحان السياقة، إلى جانب جنود أوشكت إجازاتهم على الانقضاء، ومهاجرين دنا موعد عودتهم إلى بلاد المهجر، دون أن تقضى أغراضهم”، مؤكدا أن “هناك 1200 مترشح ينتظرون توقيت اجتياز الامتحان في الإقليم”.

وزاد المتحدث قائلا إن “المسؤولين سبق لهم أن اقترحوا علينا سوقا حالته يرثى لها ويعج بالأزبال، وقد استقررنا به لحوالي أسبوع، غير أنه الآن ممتلئ بأكباش العيد والتبن ووسائل النقل، والمشكلة أننا بتنا نتلقى العتاب واللوم من طرف المترشحين الذين يحملوننا مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع، وهم معذورون ولكل أغراضه وهمومه، ومنهم من يعتبرون أننا نصبنا عليهم، إلى درجة أننا لم نعد قادرين على التوجه إلى محلاتنا”.

وحمّل إسماعيل مسؤولية هذا الوضع إلى “مديرية التجهيز والنقل بالدرجة الأولى، ثم البلدية لأنها تستفيد من مبالغ مالية مهمة؛ إذ تحصل على 1300 درهم عن كل مترشح، فلو استغلت هذه العائدات لأعدوا لنا حلبات كثيرة وبمواصفات جيدة”.

وزاد قائلا إن “بعض أرباب السيارات الغاضبين توجهوا إلى مقر العمالة من أجل محاولة إيجاد حل يطوي هذا الملف بشكل نهائي، بيد أنه لا جديد يذكر، وعادوا أدراجهم وهم يجرون أذيال الخيبة”.

من جهتها، قالت نجاة ألفيون، رئيسة قسم الشؤون الاقتصادية والتنسيق في عمالة خنيفرة، إن “الحل لإنهاء هذا المشكل هو أن يوقع أرباب مؤسسات تعليم السياقة اتفاقيات شراكة، سواء مع المجلس الإقليمي أو المجلس البلدي أو وزارة التجهيز، عبر تقديم مشروعهم. وبعد دراسته، الكل سيموله من جهته”.

وأضافت المسؤولة ذاتها، التي كانت حاضرة في اجتماع بالعمالة لمناقشة الموضوع، في اتصال هاتفي بهسبريس، أن “الحلول الترقيعية أو المؤقتة لن تجدي، لأن الاشتغال لعام أو عامين في أي مكان بأي تجزئة لن يدوم، لأن مالكها سيحتاجها يوما، وبالتالي عليهم التفكير بجدية في حلول ناجعة لمشكلتهم، لاسيما وأن المجلس البلدي قدم لهم بقعة لإجراء التداريب والامتحانات”.

المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل “حلبة التدريب تغضب أرباب سيارات التعليم بخنيفرة”

أضف تعليقك









الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

صورة و تعليق

326701benkiranetime-322531796326701.png

المزيد...

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب