ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
اخبار 24 ساعة
مقالاث مشابهة

ضحايا هجوم نيوزيلندا يلتمسون السكينة في مكة

المصدر:  | 8 أغسطس 2019 | عالم |

رنا خليل فقدت زوجها في الهجوم الذي استهدف مسجدين في نيوزيلندا في مارس آذار الماضي. شحادة السيناوي أصيب برصاصتين في ساقه سيعيش بشظاياهما داخل جسده حتى الممات. أما نائلة حسن فقد اكتسبت مسؤولية جديدة.. دعم مصابي الهجوم وأسر الضحايا ما استطاعت إلى ذلك سبيلا.

وفي مكة، يؤدي الثلاثة فريضة الحج هذا العام ضمن مئتي شخص من مصابي الهجوم وأُسر القتلى، بدعوة من العاهل السعودي الملك سلمان، ملتمسين السكينة وسائلين الله أن يعينهم على تجاوز الأزمة التي عصفت بحياتهم.

تقول رنا (36 عاما)، وهي أم أردنية لثلاثة أطفال أصغرهم عمره ثلاث سنوات، “كنا فعلا محتاجين نمسح على قلوبنا…

“دعوت الله وانبسطت، دعوت لنفسي ولأولادي ولزوجي بالرحمة وللجميع، هو شعور رائع لا يوصف.”

تسعى رنا لنيل الإقامة الدائمة في نيوزيلندا لكي تكمل ما بدأه زوجها الراحل. تقول “زوجي كان يود أن يدرس أولادنا هناك ويكملوا هناك… وبصراحة أود أن أكمل رسالته، الموضوع فعلا صعب علي لأني جديدة ولغتي جديدة.. كل شيء جديد، لكن سأكمل رسالته.”

وتضيف “المسلمون هنا في مكة متعاطفون جدا معنا… يحاولون مواساتنا.”

“أروها”

وقع هجوما نيوزيلندا أثناء صلاة الجمعة يوم 15 مارس ، حيث أطلق مسلح النار داخل مسجدي النور ومركز لينود الإسلامي في مدينة كرايستشيرش. لقي 50 شخصا على الأقل حتفهم وأصيب 50 آخرين، جميعهم من المسلمين، في حادث إطلاق النار الأكثر دموية في تاريخ نيوزيلندا التي لا يزيد عدد المسلمين فيها على 50 ألف نسمة.

في اليوم التالي للهجوم، ألقت نائلة، الشرطية المسلمة الأعلى رتبة في شرطة نيوزيلندا، كلمة مؤثرة خلال تأبين الضحايا، بكت خلالها وقالت إنها “فخورة لكونها مسلمة، وقائدة في شرطة نيوزيلندا”.

تقول نائلة، المولودة لأم إنجليزية وأب باكستاني، “أن نستعد لأداء الحج خلال يومين هو الشيء الأبرز منذ ذلك الهجوم الإرهابي. سيكون أمرا مؤلما للكثيرين لكن مفيد.

“أود أن أكون هنا لرعاية ضحايانا. هم الأبطال الحقيقيون لا أنا.”

لم تكن نائلة معروفة في أوساط الجالية المسلمة الصغيرة في نيوزيلندا قبل هجوم المسجدين، لكنها أصبحت بعدها شخصية تحظى بالاحترام الكبير ويتوجه إليها المسلمون للمساعدة في حل مشاكلهم مع الحكومة وقضاء حوائجهم.

تقول “كان تعاملنا مع الأمر في نيوزيلندا بما نطلق عليه ‘أروها’، وأروها في لغة الماوري – سكان نيوزيلندا الأصليون – هي الحب. لقد ركزنا على الناس.”

“قدري”

قضى شحادة السيناوي (64 عاما)، تاجر السيارات النيوزيلندي من أصل أردني، نحو تسعة أسابيع في المستشفى بعد إصابته في الهجوم، وهو لا يتحرك الآن إلا مستندا على عكازين ويعاني من تشنجات متكررة بسبب قطع عصب في الساق، لكن أشد ما يحزنه هو الأصدقاء الذين قُتلوا “خلال ثوان” عندما كانوا معه في المسجد.

يقول “أدعو لهم في كل يوم… وأراهم في كل مكان.”

لكن زيارة الكعبة تساعده في شحذ روحه المعنوية وتخفيف آلامه رغم مشاعر الإحباط التي تعتريه من حين لآخر.

“أرى نفسي عاجزا ولا أتقبل الأمر. اعتدت عندما أسست شركتي… أن أفعل كل شيء من الألف إلى الياء… كنت نشيطا جدا، كنت أركض نحو 45 دقيقة يوميا.

“الآن أشعر أحيانا بخيبة الأمل عندما أنظر لنفسي، لكن أقول لنفسي بعدها: حسنا، أنا مسلم وهذا قدري، ولعله حدث لسبب ما. أحيانا تظن أن ما فعله الله لك سيء، لكن بعدها يكون المآل شيئا أعظم من ذلك.”

المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل “ضحايا هجوم نيوزيلندا يلتمسون السكينة في مكة”

أضف تعليقك









الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

صورة و تعليق

326701benkiranetime-322531796326701.png

المزيد...

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب