ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
اخبار 24 ساعة
مقالاث مشابهة

“الأوقاف” تستعين بالوعظ والإرشاد لمواجهة ظاهرة الانتحار بشفشاون

المصدر:  | 24 يوليو 2019 | الأولى, جهات |

باتت ظاهرة الانتحار بإقليم شفشاون تؤرق بال كثيرين، خاصة أمام تنوع من يقبلون على وضع حد لحياتهم. وفي هذا الإطار اعترف أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، بـ”استفحال الظاهرة”، معلنا وضع خطة لمواجهتها.

وقال الوزير ضمن جوابه الذي تتوفر هسبريس على نسخة منه إن “الوزارة تولي اهتماما خاصا لهذه الظاهرة التي استفحلت بإقليم شفشاون، وتسعى بتنسيق مع المجلس العلمي المحلي ومختلف القطاعات المعنية بهذا الشأن في الإقليم إلى نهج كافة السبل للتصدي لهذه الآفة”.

وأوضح التوفيق أن الوزارة قامت عبر مندوبيتها بالإقليم بعقد لقاءات تواصلية بدوائر الإقليم لمدة شهر، شملت الأئمة والوعاظ والمرشدين والخطباء لدراسة تنامي الظاهرة؛ كما تم حث المعنيين بالأمر على معالجة الأسباب بما يتناسب والبيئة التي تعيشها كل منطقة.

وأكد الوزير أنه تم تكوين المرشدين والمرشدات حول “آفة الانتحار وسبل الوقاية منها” من طرف خبير مختص في علم النفس والاجتماع، مؤكدا أنه تم “وضع خطة لمعالجة الظاهرة، مع صياغة برنامج لتفعيلها على أرض الواقع”.

وأشار التوفيق إلى أنه تم الشروع في تنفيذ هذه الخطة ابتداء من 20 مارس الماضي من طرف الأئمة والمرشدين من خلال القيام بحملات توعوية وإلقاء دروس الوعظ والإرشاد، ولقاءات مباشرة مع ساكنة الإقليم طيلة الأسبوع، بالتنسيق مع السلطات المحلية.

وسبق أن أوضح عاطف الزربوح، نائب رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، بشأن ظاهرة الانتحار بإقليم شفشاون، والتي بدأت تأخذ طابعا “مخيفا”، إذ لا يمضي يوم دون أن تسمع عن حالة انتحار بأحد دواوير وأحياء المنطقة، عازيا الأمر إلى عوامل عدة، أبرزها جغرافيا المنطقة والبنية التحتية بها والفقر وانتشار المخدرات، ناهيك عن عوامل دينية واجتماعية.

وقال الزربوح في حديث مع هسبريس إن من بين العوامل التي تساعد على ارتفاع ظاهرة الانتحار بإقليم شفشاون طبيعة الإقليم الجغرافية الشاسعة، والتي تتسم بتضاريس صعبة، يمر فيها فصل الشتاء قاسيا، إضافة إلى البنية التحتية الضعيفة، ما يساهم في تدهور الحالة النفسية للساكنة، إذ “تجد بعض الشباب في حال قنوط ويأس يعززه فراغ في ما يتعلق ببنيات استقبال الشباب”.

وذكر الزربوح أن من بين الأسباب التي تساهم في تدهور نفسية الشباب “انعدام الآفاق في الإقليم، حيث لا توجد فرص ثانية”، قائلا إن هناك “تعطشا لدى الشباب للآخر وللمعرفة والتأطير”؛ ناهيك عن “انتشار ظاهرة إدمان المخدرات”.

وقال المتحدث إن “الإقليم يعرف بزراعة القنب الهندي التي تعد مصدر عيش فئة كبيرة من الساكنة أمام انعدام الزراعات المعيشية”، مؤكدا أن المزارعين اليوم يبيعون منتجاتهم بالمقايضة مقابل الهروين أو الكوكايين، ما ساهم في ارتفاع مستوى الإدمان.

وانتقد الزربوح “تنامي التطرف الديني”، متحدثا عن انتشار “أفكار متزمتة مغلفة بلبوس ديني ووجود حجرة ثقيلة بها مجموعة من الهواجس والحلال والحرام”.

المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل ““الأوقاف” تستعين بالوعظ والإرشاد لمواجهة ظاهرة الانتحار بشفشاون”

أضف تعليقك









الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

صورة و تعليق

326701benkiranetime-322531796326701.png

المزيد...

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب