ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
اخبار 24 ساعة
مقالاث مشابهة

رحلة راجلة عبر عبق تاريخ فاس

المصدر:  | 18 يوليو 2019 | رأي |

* بانوراما عامة ؛

* أبواب فاس وأسواقها ورحابها ؛

* الساعة الدقاقة الفريدة من نوعها ؛

* فندق النجارين وسقايته ؛

* جامع القرويين ومكتبته ؛

* بين المدن ؛

* المغارة الأعجوبة وعين علون ؛

* إحراق كتاب الإحياء للغزالي ؛

* باب الخوخة وباب الحمراء ؛

* اجْنانات فاس ،

* حكاية سيدي بوجيدة ؛

* سيدي احمد التيجاني ؛

* سيدي علي بوغالب وختان الأطفال ؛

* متحف البطحاء ؛

* الدار الفاسية ؛

* فاس وقرطبة أو الفارق بين ثقافة وثقافة

بانوراما عامة

تعتبر مدينة فاس أعرق المدن الإفريقية ، ويعود تأسيسها إلى القرن الثامن الميلادي على يد إدريس الثاني سنة 789 ؛ وقد عاصرت عدة أسر حاكمة بدءا من الأدارسة ومرورا بالمرابطين والموحدين والمرينيين .. والسعديين إلى العلويين ، كما كانت ؛ عبر حقب خلت ؛ قاعدة لسلطان ملوك وأمراء ، فضلا عن كونها سوقا تجارية وممرا اقتصاديا حيويا لقوافل تجارية كان يربط بين إفريقيا والشرق الأقصى وأوروبا فيما بعد ، هذا إلى جانب احتضانها لكنوز حضارية تاريخية في مجالات فن العمارة الأندلسية والنحت والزخرفة ، علاوة على ذيوع صيتها في ضم “فنادق ومدارس” ومعابد وأضرحة ومدافن عتيقة لعلماء وفقهاء أفذاذ طار صيتهم في الآفاق ، زاوجت بين لقبي العاصمة الروحية والعاصمة العلمية ، وإن كان الاقتصاد والتجارة ؛ كما تشهد به أسواقها العتيقة ؛ بوأها لأن تكون عبر قرون خلت مركزا للقوافل التجارية العابرة .

وقد جاء بناء مدينة فاس آية في الهندسة والمعمار ؛ ما زال حتى الآن محط إعجاب عديد من الأركيولوجيين Archaeologists “علماء الآثار” حينما لاحظوا أن أبنيتها قامت على سفوح صخرية ممتدة من باب الفتوح إلى باب عجيسة ، مع ما تخللتها من مسارب مائية وعيون ومنابع ، والتي يقدر تعدادها بنحو 110 عينا ؛ تنتشر في وهادها بين أحياء الصفاح والنخالين ومصمودة والقرويين وكرنيز وبين المدن والرميلة والبليدة والطالعة والنجارين وواد ارْشاشة وعقبة الفيران والعيون … وقد تغنى كثير من الشعراء والنظامين بحياضها وبساتينها وأغراسها وعرْصاتها وبعذوبة مياهها ، كما جاءت في منافعها تصانيف وقصائد متعددة ؛ نجتزئ منها فيما يلي القصيدة الشهيرة لأبي عبد الله المغيسي :

يافاس حيا الله أرضك من ثرى ** وسقاك من صوب الغمام المسبل

ياجنة الدنيا التي أربت علــــى ** حمص بمنظرها البهي الأجمــل

غرف على غرف ويجري تحتها ** ماء ألذ من الرحيق الســـــلــــل

وبساتين من سندسقد زخرفت ** بجداول كالأيم أو بالمقصـــــــل

وبجامع القروين شرف ذكره ** أنس بذكراه يهيج تمـــلمـــــــــل

كما حفل تاريخها بمخزون حضاري في العادات والتقاليد والمواسم ، بعضها وفد مع موجات السلالات الأولى التي نزحت من بلاد الأندلس ، وبعضها الآخر بقي عالقا كرواسب الاستعمار الفرنسي والإسباني ، سنعرض لها في حينها . ويجمل بنا قبل أن نخطو في رحلتنا عبر أحيائها وأزقتها الإشارة إلى أن حوْماتها ودروبها وحتى أسواقها كانت ؛ عبر تاريخ مديد ؛ مبوّبة ، تغلق عند أذان المغرب ويعاد افتتاحها عند الصباح على أيدي “الزّرزايا” ( حمّالة مياومون في استقضاء حاجات الناس ) ، بهدف سهولة التعرف على الغرباء وعابري سبيل بالنسبة لساكنتها والتي كانت تشكل عائلات وأعراقا أندلسية وفاسية متجاورة في المحتد والأصول والتاريخ والدين واللغة .. ـ يتبع أبواب فاس وأسواقها ورحابهاـ

المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل “رحلة راجلة عبر عبق تاريخ فاس”

أضف تعليقك









الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

صورة و تعليق

326701benkiranetime-322531796326701.png

المزيد...

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب