ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
اخبار 24 ساعة
مقالاث مشابهة

أزمة “عاملات الفراولة” تشغل خبراء “بين ضفتين” في مدينة العيون

المصدر:  | 8 يوليو 2019 | المرأة |

شهدت الجلسة الختامية للمنتدى العلمي الدولي “بين ضفتين” المنظم بمدينة العيون تحت شعار “الهجرات: الأسباب والآثار”، الذي اختُتمت فعالياته مساء أمس الأحد، نقاشا حول وضعية العاملات المغربيات في حقول الفراولة بالجارة إسبانيا.

فاطمة الدحماني، باحثة بجامعة محمد الخامس بالدار البيضاء، التي خصصت مداخلتها لموضوع “اندماج المرأة المهاجرة المغربية بإسبانيا”، تطرقت للأوضاع غير المريحة التي تشتغل فيها “عاملات الفراولة” المغربيات، مشيرة إلى أن ما يؤزّم وضعيتهن أكثر هو أن غالبيتهن لسن على اطلاع بحقوقهن التي يكفلها لهن القانون.

من بين الحقوق التي تضيع على المهاجرات المغربيات الموسميات العاملات في حقول الفراولة بالجارة إسبانيا، ضعف الأجور التي يحصلن عليها، فهن يتقاضين 35 يورو كأجر يومي لكنه غير كاف، وهو ما يدفعهن إلى الاشتغال ساعات إضافية من أجل تغطية مصاريفهن أو ردّ القروض التي حصلن عليها من أجل السفر إلى إسبانيا.

وأشارت الباحثة فاطمة الحمداني إلى أن “عاملات الفراولة” المغربيات بإسبانيا ينتمين إلى أسر فقيرة، حتّمت عليهن ظروفهن الاجتماعية الصعبة في المغرب القبول بالشروط التي يفرضها المزارعون الإسبان، وهو ما يجعلهن عرضة لأشكال عديدة من العنف، ومنها العنف الجنسي، والاشتغال في ظروف قاسية.

الإخضاع الذي تتعرض له العاملات المغربيات الموسميات في إسبانيا، تردف الباحثة المغربية، يبدأ منذ مرحلة اختيار العاملات، حيث يُشترط في أي امرأة مغربية ترغب في العمل في حقول الفراولة بإسبانيا أن يكون لديها أطفال أقل من 14 سنة، من أجل ضمان العودة إلى المغرب بعد انتهاء عقدة العمل وعدم “الحريڭ” في إسبانيا.

مداخلة فاطمة حمداني أعقبها نقاش حول الظروف التي تشتغل فيها العاملات المغربيات في حقول الفراولة بإسبانيا، حيث طُرحت أسئلة حول غياب مفتشية الشغل الإسبانية عن مراقبة أماكن عملهن، وعدم قيام الأجهزة الدبلوماسية المغربية ووزارة الشغل بدورهما في دفع السلطات الإسبانية إلى حمايتهن.

في هذا الإطار، قالت الدكتورة أنا سيلبا، وهي مختصة في القانون بجامعة غرناطة، إن جسد المرأة يتعرض للاستغلال في منظومة الهجرة، مشيرة إلى تعرض “عاملات الفراولة” المغربيات لاعتداءات جنسية ما زال القضاء الإسباني ينظر فيها.

من الناحية القانونية، توضح أنا سيلبا، فإن العاملات المغربيات في حقول الفراولة بإسبانيا هن مهاجرات موسميات، لكن الغموض يكتنف ظروف عملهن ومدى تمتعهن بجميع الضمانات التي تتضمنها عقود العمل، مضيفة: “أعتقد أنهم فشلوا (تقصد المسؤولين الإسبان)، لأنهم لم يضمنوا حقوق هؤلاء النساء”.

وأسدل الستار على فعاليات الدورة الرابعة من المنتدى العلمي الدولي “بين ضفتين”، الذي شهد مشاركة باحثين متخصصين في مجال الهجرة من أحد عشر دولة، من إفريقيا وأوروبا وأمريكا اللاتينية وأمريكا الشمالية، بتوقيع اتفاقية بين جمعية منتدى البدائل الدولية، المنظمة للمنتدى، ومؤسسة إبراهيم أخياط للتنوع الثقافي.

وعلى هامش المنتدى، تم تقديم كتاب “المغرب، وردة الرياح”، لمؤلفيه البشير الدخيل وغابرييل ريستريبو، وكتاب “الإسلام من منظور جيو-سياسي”، لمؤلفيْه سيباستيان الباريس بوسادا من جامعة ميديين بكولومبيا ومحمد بدين اليعطيوي من جامعة لاس أميريكاس بويبلا بالمكسيك.

المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل “أزمة “عاملات الفراولة” تشغل خبراء “بين ضفتين” في مدينة العيون”

أضف تعليقك









الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

صورة و تعليق

326701benkiranetime-322531796326701.png

المزيد...

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب