ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
اخبار 24 ساعة
مقالاث مشابهة

أخصائي يسبر أغوار نفسية المغاربة .. جنون عظمة وعلاقة قوة

المصدر:  | 8 يوليو 2019 | الأولى, مجتمع |

نعلم أن الجميع ينتقد الجميع والكل يُمجد المغاربة على لطفهم ومساعدتهم وكرمهم وخدمتهم. ولكن في الوقت نفسه ينتقد المغربي جميع المغاربة ويصنفهم من أسوأ الخلق “يَخّْ على سَلعة، الله ينْعْلو جْنس”، ويصفهم بأنهم قاسون وبلا رحمة ولا شفقة “يْشوفْكْ تْموتْ ومَيْدِّهاشْ فيكْ”.

تفسير هذه المفارقة هو أن وصف المغاربة إيجابيا أو سلبيا يعتمد على السيناريو الذي أدى إلى وصف المغربي بأنه ملاك أو قاس. بمعنى آخر، يصف المغربي المغاربة حسب شعوره وحسب المواقف، إن كان راضيا “المْغارْبة زْوينينْ”، أو “ما يْعْقْلوشْ عْليكْ المغاربة” في حالة إحباطه.

فكيف يجب التعامل مع المغربي ليكون ملاكا؟ وما الذي لا يجب فِعله لكي لا يتحول إلى قاس؟

1. المغربي مصاب بجنون العظمة

المغربي مريب بطبيعته ولا يشعر بالأمان أبدًا، لذلك لا يستطيع تحمل أي انتقاد أو إهانة حسب شعوره. وإذا حصل هذا، فسوف يعتبرك عدوا ويبدأ في تهديدك بأنه مَلك الملوك “اِوا عْرْفْ مْعامّْنْ كَتْهْدْرْ، والله حتى نْخْرْجْ عْليكْ وعْلى والديك واِلا ما زالْ مَعْرْفْتْني اِوا غَدي تْعْرْفْني دَبا شْكونْ أنا”.

كما يستطيع في غضبه أن يهددك بالقتل مستعدا للذهاب إلى السجن بسبب كبريائه “راهْ والله حْتّى نْقْتْلْ والْديكْ ونْمْشي عْليكْ لْلْحْبْسْ”.

لهذا لا تنسى أن تتعامل مع المغربي و”راسْكْ حاني وبْسيدي ومولايْ” لكي تجعله يشعر بالاحترام والتقدير بدون إيقاظ جنون عظمته وتحصل على ما تريد منه.

2. المغربي لا يطيق علاقة القوة

حتى لو كان المغربي يعمل فقط بعلاقة القوة، فمن أجل الحصول على علاقة جيدة معه والحصول على ما نريد منه، يجب أن نعطيه “الوهم” بأنه هو الذي يُهيْمن على العلاقة وهكذا نتلاعب به بسهولة.

خلاف ذلك، سوف يعارض الأوامر وكل طلب وفي بعض الحالات يُعرض نفسه اندفاعيا لمخاطر كثيرة مثل تقديم استقالته من وظيفته. هذا هو الجانب غير الناضج في المغربي.

3. المغربي يريد أن يكون دائما سيد الموقف

حتى لو كان المغربي أقل فكريًا وأقل مرتبة منك في الشغل، فإنه لا يستطيع أن يطيع الأوامر مثل المرؤوس. حتى لو قبل أوامرك، كُن على يقين أنه لن ينفذها كما يحلو لك من خلال التعثر “اِوا ديرْها نْتَ لّي كَتْعْرْفْ كُلْشّي”.

من ناحية أخرى، إذا جعلته يشعر بأنه سيد الموقف بدونه لا يمكن القيام بأي شيء، حتى لو كنت رئيسه، فسيكون فخوراً وسوف يفعل ما تريد. وللتلاعب بالمغربي والحصول على ما تريد منه، تصرف معه كما لو كان لا غنى عنه “اَلَّهْلا يْخْطّيكْ عْلينا”.

4. المغربي يريد دائما أن تكون له الكلمة الأخيرة

كل ما تقوله أو تطلبه من المغربي سوف يردُّ عليك بِـ “بْيانْسورْ، رَها بَيْنا، راني عارْفْ، كُنْتْ عارْفْ شْنو غَدي تْقولْ لِيَّ”، ويحدث هذا حتى في الأحاديث العفوية.

وهنا بالضبط يجب الانتباه ولا تجعله يشعر بأنه لا يعرف شيئًا أو لم يفهم شيئًا.

يجب أن تكون إجابتك “تْبارْكْ الله عْليكْ هِيَّ هاديكْ”، ثم تضيف بقية شرحك لمهمته واستكمل دائمًا أوامرك أو شرحك بـِ “إوا نْعْوّْلْ عْليكْ خويا”.

5. لا يجب أبدا محاولة تهدئة المغربي إذا عبر عن غضبه

إذا غضب المغربي فلا يجب أن تقول له “مالْكْ كَتْغْوّْتْ وهِي بْشّْوِّيا” لأنه سيشعر بالإهانة وُيجيبك فوراً بـِ “مالْكْ شْفْتْنِي هْبيلْ كَنْضْرْبْ بْالْحْجْرْ”، وإذا سمعت هذا الجواب فاعلم أنه قد فات الأوان.

من ناحية أخرى، إذا صَمِتَّ وسمحت له بالتعبير عن غضبه كما يحلو له، فسوف يهدأ من خلال الانطباع بأنه اكتسب اليد العليا عليك. بعد ذلك عليك فقط أن تقول “الله يْنْعْلْ الشيطان وْلْدْ الحرام” و”إوا اللّْسانْ ما فيهْ عْظْمْ”، وهذه العبارة هي طلب المعذرة بطريقة دبلوماسية، ومن هنا يمكنك أن تفعل به ما تريد لأنه سوف يرى أنك أخذته بعين الاعتبار.

6. المغربي عاطفي و”حساس”

يُعوِّض المغربي قلة تأهيله ونضجه باستخدام المودة والعاطفية. كما يحتاج المغربي أن يشعر كأنك أخٌ له وحنون معه حتى لو كنت رئيسه. ولكن إذا شعر بك باردًا عاطفيا معه، أي لا تُخلط العاطفة والشغل، سيرى فيك عدوًا قاسيًا “وْلْدْ الْحْرامْ مْسْمومْ ما فيهْشْ الحْسّْ دْرّْحْمَة”، وسيحاول الانتقام منك ويُعقد مهمتك. بل يجب أن تُريه إنسانيتك وعاطفتك من أجل الحصول على ما تريد منه كما تشاء، مثل “أنا عارْفْ هادْشّي صْعيب بْزّافْ ولكن هِي صْبْرْ مْعَنا شْوِيّا ومَنْخافْشْ عْليكْ”.

7. المغربي يرفض سماع “لاّ ما يْمْكْنْلّيشْ”

ما يجب تجنبه مع المغربي هو عدم الرد على طلبه بِـ “لاّ ما يْمْكْنْلّيشْ” أو “هادْشّي مُخالف للقانون”. في هذه الحالات لا يفهم المغربي سبب رفضك لطلباته ويشعر بأنك “ما فيكْشْ الرّْحمة” و”بْلْعاني ما بْغيتْشْ تْعاوْنو هُوَ بالضبط والدّيرْ مْعاهْ مْزْيانْ”.

والإجابة التي يجب أن تعطى له هي كالتالي: “خْلِّلي شْوِيّا دْلْوْقْتْ وغَدي نْشوفْ شْنو يْمْكْنْلِّي نْديرْ”، وكذلك “راني مَنْسيتْكْشْ كونْ هاني غْدّا دايْرْ مْعا واحْدْ السيد ونْرْدّْ عْليكْ”، و”شوفْ كُنْ هاني غادي نْعْيّْطْ عْليكْ فْهادْ الّْيَّماتْ والله يْديرْ خيرْ”، وكذلك “راني قُلْتْها لْوحْادْ السيد وراني كَنْعَيْنْ يْتَّصْلْ بْيّا، هِي يْرْدّْ عْلِيَّ نْعْيّْطْ عْليكْ كونْ هاني”. وهكذا سوف يتعب ولن يكرر عيك طلبه وبدون أن يشعر بالإهانة.

8. المغربي غير ناضج وسريع القلق واندفاعي

يصعد المغربي بسهولة على خيوله الرباعية عندما يشعر بالإهانة، وبالتالي يجب أن تتجنب انتقاده أو التقليل من شأنه أو مجرد إخباره بحقائقه. إذا لم يكن الأمر كذلك، فسيصيبه الغضب بشكل لا يصدق ويهينك بكلام نابي وربما اللجوء إلى العنف الجسدي.

المغربي يجب أن تمنحه الثناء للتلاعب به والحصول على ما تريد منه.

ولكن كن على علم أنك بتعاملك هذا مع المغربي، فأنت كذلك مغربي سوف يتعامل معك الآخر بالطريقة نفسها، ونحصل حينئذ على مفهوم الاحترام الغائب تماما في العلاقات بيننا نحن المغاربة.

المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل “أخصائي يسبر أغوار نفسية المغاربة .. جنون عظمة وعلاقة قوة”

أضف تعليقك









الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

صورة و تعليق

326701benkiranetime-322531796326701.png

المزيد...

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب